الشيخ إبراهيم عبد الله يبرق إلى الملك عبد الله الثاني برسالة شكر على تبرعه السخي لصندوق إعمار الأقصى

غزة-دنيا الوطن

بعث رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير برسالة شكر إلى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني على تبرعه السخي ورعايته الدائمة ومتابعته الحثيثة للمقدسات الإسلامية في القدس وتعزيز صمود الأهل في المدينة المقدسة ، معتبرا هذا الدعم دليلا على عمق الانتماء والولاء الأردني ملكا وحكومة وشعبا للأقصى المبارك ومدينة القدس .

وأكد الشيخ إبراهيم عبد الله في رسالته على أن القرار الملكي بإقامة الصندوق الأردني الهاشمي لأعمار المسجد الأقصى جاء في وقته تماما ، خصوصا وانه سيملأ فراغا كان يمكن أن يشكل تهديدا حقيقيا للقدس والأقصى اللذين يواجهان تحديات وجودية يمارسها الاحتلال الإسرائيلي لا تخفى على احد . قال خلال ترؤسه الاجتماع الأول لمجلس أمناء المبارك وقبة الصخرة المشرفة »ان الهدف من تأسيس الصندوق هو مأسسة العمل في هذا الاتجاه وتوفير الدعم اللازم لرعاية المقدسات وإدامته«.

كما وأشار إلى أن إقامة الصندوق سيوحد الجهود المبذولة في خدمة الأقصى ويضع لها الأولويات بناء على المعايير المهنية ، ويحشد لها الدعم المالي والسياسي والمعنوي في اتساق وانسجام بعيد عن أي اعتبار غريب ، وهذا ينسجم تماما مع ما دعا إليه رئيس الحركة في أكثر من لقاء مع جلالة الملك .

وأشاد كذلك بالجهود الجبارة التي يبذلها العاملون في دائرة أوقاف القدس ولجنة الأعمار وعلى رأسهم فضيلة الشيخ عبد العظيم سلهب رئيس مجلس الأوقاف، والذين هم بحق الأمناء على القدس والأقصى والمدافعون الأوائل عنه والمرابطون في الخندق الأمامي دفاعا عن المقدسات ، وبذلك يستحقون كل الدعم والتأييد ، مثمنا القرار الملكي السامي بصرف راتب إضافي لهم هذا الشهر ، من اجل دعم صمودهم في وجه التحديات وقيامهم بمهامهم الصعبة ومساعدتهم على مواجهة الظروف المعيشية الصعبة .

ورأى رئيس الحركة الإسلامية في إقامة الصندوق ومده بالتمويل اللازم سيضمن استمرارية أعمار الأقٌصى وقبة الصخرة وباقي المقدسات وصيانتها وتجهيزها وتوفير جميع المتطلبات اللازمة ، في تأكيد صريح وغير متلعثم على أهمية هذه المقدسات وحرمتها لدى المسلمين بشكل عام والهاشميين على وجه الخصوص.

وجاء في نهاية رسالته : " أنه مع اعتزازنا بدور المملكة في دعم الأقصى والمقدسات ، فإننا في الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني نضع كل إمكاناتنا في خدمة هذا الهدف المقدس ، كما ونعلن عن استعدادنا في المساهمة في حمل هذه الأمانة لما تتمتع به الجماهير العربية من وضعية خاصة تمكننا في إسرائيل من حرية الحركة والوصول إلى الأقصى والقدس رغم كل المعوقات ، الأمر الذي يمكن استثماره لخدمة ملف القدس في الحاضر والمستقبل ."

التعليقات