السعودية تطلق حملة وطنية وقناة فضائية توعوية لمرضى السكري
غزة-دنيا الوطن
في الوقت الذي تتواصل فيه الاستعدادات لعقد مؤتمر اقتصاديات الصحة في دول الخليج العربية، الذي تستضيفه السعودية في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، أوضح الدكتور خالد الزهراني، وكيل وزارة الصحة المساعد للطب الوقائي أن وزارة الصحة السعودية تعتزم إطلاق حملة وطنية وقناة فضائية للتوعية بمرض السكري، يكون هدفها تغيير سلوك الفرد وتصحيحه للأفضل في النمط المعيشي لمكافحة مرض السكري.
واشار خلال مؤتمر اقتصاديات السكري الذي عقد مساء أمس بالرياض إلى أن الوكالة المساعدة للطب الوقائي، بدأت العمل في برنامج سفراء التوعية الصحية بالسعودية، حيث تم اختيار شخصين (ذكر، وأنثى) من كل مركز طبي خاص وعام، ليصل مجموع من تم ترشيحهم حتى الآن 200 شخص، سيتم تدريبهم على عدة برامج وحلقات تدريبية في التوعية الصحية، بالإضافة إلى برنامج منسق التوعية الصحية للمدارس في كل حي ومراكز الرعاية الصحية الأولية لإيصال الرسائل التوعوية وللتواصل الصحي مع المجتمع. من جانبه أوضح الدكتور توفيق خوجة، المدير العام التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول الخليج العربية أن مرض السكري أرهق الخدمات الصحية بدول الخليج، بعد أن أخذ حيزاً لا يستهان به من الخدمات التي تقدمها المستشفيات، وهو ما كشفته دراسة حديثة أجريت بمدينة الرياض اتضح منها أن 32 % من المرضى المنومين بالمستشفيات مصابون بالسكري، وقد أدخلوا إلى المستشفيات إما لأسباب تخص السكري أو لمشاكل صحية ذات علاقة به، كما أن معدلات مضاعفات السكري ومن خلال الدراسات المبدئية تؤكد تفاقم المشكلة.
وأوضح الدكتور خوجة، الذي اختير رئيساً للجنة الإشرافية العليا لمؤتمر اقتصاديات الصحة في دول الخليج العربية، الذي تستضيفه السعودية تحت شعار «اقتصاديات السكري» خلال الفترة من 3 ـ 5 نوفمبر المقبل برعاية وزير الصحة الدكتور حمد المانع، أنه من العوامل التي ساعدت على زيادة معدلات الانتشار لداء السكري النمو السكاني وتشيخ السكان وزيادة عدد المرضى الذين يتم تشخيصهم نتيجة الاهتمام المتزايد بذلك المرض ولإجراء المسوحات الكبيرة في شتى بلدان العالم.
وأشار خوجة خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس بهذه المناسبة إلى أنه إذا لم يتم اتخاذ إجراءات حاسمة لمكافحة هذا الوباء فإن أكثر من 333 مليوناً، أو 6.3 % من السكان في العالم، سيصابون بهذا المرض بحلول عام 2025، ما يشكل عبئاً كبيراً على تكاليف الرعاية الصحية، حيث وحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية سيبلغ عدد المصابين بالمرض نحو 370 مليوناً بحلول عام 2030، مما سيكلف ما بين 213-396 بليون دولار بحلول عام 2025، يستقطعون نحو 40% من الميزانيات الصحية للدول.
وأضاف خوجة إن هذا المؤتمر يهدف إلى إلقاء الضوء على الاقتصاديات المتعلقة بمرض السكري بكافة أبعادها الطبية والاجتماعية عالمياً وإقليمياً وخليجياً، وإبراز التحديات الهائلة التي يضعها مرض السكري على النظم الصحية، وتكاليف الرعاية الصحية (سواء المباشرة أو غير المباشرة) وكيفية مجابهتها، إضافة إلى عرض بعض النماذج، وإشراك أصحاب المصالح المشتركة، وتفعيل دورهم في مكافحة مرض السكري.
ويهدف المؤتمر إلى زيادة معارف المعنيين والمسؤولين والمهتمين بالجانب الاقتصادي لمرض السكري، والمبادرات والتجارب العالمية البارزة للسيطرة على المرض، وعرض ودراسة سبل تحسين جودة الخدمات المقدمة لمرضى السكري والاستخدام الأمثل للموارد، والخروج بتوصيات موجهة لصانعي القرار وراسمي السياسات للتعامل مع المشكلة بشكل منهجي وعملي، وإصدار إعلان الرياض الذي سيكون منهاج التعامل مع المشكلة مع التركيز على المنظور الاقتصادي.
ويتضمن برنامج المؤتمر عقد ندوة نسائية برعاية حرم خادم الحرمين الشريفين الأميرة حصة الشعلان، تحت عنوان «تمكين النساء من لعب دور فاعل في التدابير العلاجية لمرض السكري»، لما للمرأة من دور كبير في التوجه الصحي للحياة، سواء فيما يتعلق بتشجيع الأنماط الغذائية الصحية، والنشاط البدني والتثقيف الصحي في مختلف الأمور ذات العلاقة.
في الوقت الذي تتواصل فيه الاستعدادات لعقد مؤتمر اقتصاديات الصحة في دول الخليج العربية، الذي تستضيفه السعودية في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، أوضح الدكتور خالد الزهراني، وكيل وزارة الصحة المساعد للطب الوقائي أن وزارة الصحة السعودية تعتزم إطلاق حملة وطنية وقناة فضائية للتوعية بمرض السكري، يكون هدفها تغيير سلوك الفرد وتصحيحه للأفضل في النمط المعيشي لمكافحة مرض السكري.
واشار خلال مؤتمر اقتصاديات السكري الذي عقد مساء أمس بالرياض إلى أن الوكالة المساعدة للطب الوقائي، بدأت العمل في برنامج سفراء التوعية الصحية بالسعودية، حيث تم اختيار شخصين (ذكر، وأنثى) من كل مركز طبي خاص وعام، ليصل مجموع من تم ترشيحهم حتى الآن 200 شخص، سيتم تدريبهم على عدة برامج وحلقات تدريبية في التوعية الصحية، بالإضافة إلى برنامج منسق التوعية الصحية للمدارس في كل حي ومراكز الرعاية الصحية الأولية لإيصال الرسائل التوعوية وللتواصل الصحي مع المجتمع. من جانبه أوضح الدكتور توفيق خوجة، المدير العام التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول الخليج العربية أن مرض السكري أرهق الخدمات الصحية بدول الخليج، بعد أن أخذ حيزاً لا يستهان به من الخدمات التي تقدمها المستشفيات، وهو ما كشفته دراسة حديثة أجريت بمدينة الرياض اتضح منها أن 32 % من المرضى المنومين بالمستشفيات مصابون بالسكري، وقد أدخلوا إلى المستشفيات إما لأسباب تخص السكري أو لمشاكل صحية ذات علاقة به، كما أن معدلات مضاعفات السكري ومن خلال الدراسات المبدئية تؤكد تفاقم المشكلة.
وأوضح الدكتور خوجة، الذي اختير رئيساً للجنة الإشرافية العليا لمؤتمر اقتصاديات الصحة في دول الخليج العربية، الذي تستضيفه السعودية تحت شعار «اقتصاديات السكري» خلال الفترة من 3 ـ 5 نوفمبر المقبل برعاية وزير الصحة الدكتور حمد المانع، أنه من العوامل التي ساعدت على زيادة معدلات الانتشار لداء السكري النمو السكاني وتشيخ السكان وزيادة عدد المرضى الذين يتم تشخيصهم نتيجة الاهتمام المتزايد بذلك المرض ولإجراء المسوحات الكبيرة في شتى بلدان العالم.
وأشار خوجة خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس بهذه المناسبة إلى أنه إذا لم يتم اتخاذ إجراءات حاسمة لمكافحة هذا الوباء فإن أكثر من 333 مليوناً، أو 6.3 % من السكان في العالم، سيصابون بهذا المرض بحلول عام 2025، ما يشكل عبئاً كبيراً على تكاليف الرعاية الصحية، حيث وحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية سيبلغ عدد المصابين بالمرض نحو 370 مليوناً بحلول عام 2030، مما سيكلف ما بين 213-396 بليون دولار بحلول عام 2025، يستقطعون نحو 40% من الميزانيات الصحية للدول.
وأضاف خوجة إن هذا المؤتمر يهدف إلى إلقاء الضوء على الاقتصاديات المتعلقة بمرض السكري بكافة أبعادها الطبية والاجتماعية عالمياً وإقليمياً وخليجياً، وإبراز التحديات الهائلة التي يضعها مرض السكري على النظم الصحية، وتكاليف الرعاية الصحية (سواء المباشرة أو غير المباشرة) وكيفية مجابهتها، إضافة إلى عرض بعض النماذج، وإشراك أصحاب المصالح المشتركة، وتفعيل دورهم في مكافحة مرض السكري.
ويهدف المؤتمر إلى زيادة معارف المعنيين والمسؤولين والمهتمين بالجانب الاقتصادي لمرض السكري، والمبادرات والتجارب العالمية البارزة للسيطرة على المرض، وعرض ودراسة سبل تحسين جودة الخدمات المقدمة لمرضى السكري والاستخدام الأمثل للموارد، والخروج بتوصيات موجهة لصانعي القرار وراسمي السياسات للتعامل مع المشكلة بشكل منهجي وعملي، وإصدار إعلان الرياض الذي سيكون منهاج التعامل مع المشكلة مع التركيز على المنظور الاقتصادي.
ويتضمن برنامج المؤتمر عقد ندوة نسائية برعاية حرم خادم الحرمين الشريفين الأميرة حصة الشعلان، تحت عنوان «تمكين النساء من لعب دور فاعل في التدابير العلاجية لمرض السكري»، لما للمرأة من دور كبير في التوجه الصحي للحياة، سواء فيما يتعلق بتشجيع الأنماط الغذائية الصحية، والنشاط البدني والتثقيف الصحي في مختلف الأمور ذات العلاقة.

التعليقات