الملك عبد الله الثاني يتبرع بمبلغ مليون و113 الف دينار لصندوق اعمار الاقصى
غزة-دنيا الوطن
أكد الملك عبدالله الثاني ان رعاية المقدسات الاسلامية في القدس وتعزيز صمود الاشقاء في المدينة المقدسة »محط اهتمامنا وعنايتنا« وهو واجب يقع على عاتق كل المسلمين.
وقال خلال ترؤسه الاجتماع الأول لمجلس أمناء الصندوق الأردني الهاشمي لاعمار المسجد الاقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة »ان الهدف من تأسيس الصندوق هو مأسسة العمل في هذا الاتجاه وتوفير الدعم اللازم لرعاية المقدسات وإدامته«.
وتبرع الملك بمبلغ مليون و113 الف دينار للصندوق الذي عهد جلالته لسمو الامير غازي بن محمد المبعوث الشخصي المستشار الخاص لجلالته مهمة رئاسة مجلس أمنائه.
وتقديرا من جلالته لجهود العاملين في اوقاف القدس ولجنة الاعمار ومن اجل دعم صمودهم في وجه التحديات وقيامهم بمهامهم في المحافظة على المقدسات الاسلامية ومساعدتهم على مواجهة الظروف المعيشية الصعبة امر جلالة الملك بصرف راتب اضافي لهم هذا الشهر.
ويهدف الصندوق الى توفير التمويل اللازم لرعاية المسجد الاقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة والمقدسات الاسلامية في القدس لضمان استمرارية أعمارها وصيانتها وتجهيزها وتوفير جميع المتطلبات اللازمة لتأكيد أهمية هذه المقدسات وحرمتها لدى المسلمين بشكل عام والهاشميين على وجه الخصوص.
من جانبه قال مساعد الامين العام لوزارة الاوقاف لشؤون القدس الشيخ عبدالعظيم سلهب ان قرار إنشاء الصندوق من شانه ان يعطي دفعة قوية لتعزيز صمود المقدسيين خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يواجهونها والمتمثلة في مضي الاحتلال بتهويد المدينة ومحاولة اخراج اهلها منها عبر تنفيذ مشاريع الحفريات وجدار العزل العنصري.
واضاف» لانرى غير الاردن ولجنة اعمار القدس تقدم لنا الدعم الحقيقي ونحن ندعو جميع المسلمين الى تحمل مسؤولياتهم تجاه المدينة المقدسة«.
وقال قاضي القضاة امام الحضرة الهاشمية الدكتور احمد هليل ان الصندوق يعطي زخما ودفعة قوية للجهود المبذولة في القدس وإذا مكن فانه سيكون قادرا على مواجهة قضية بيع ارض القدس.
من ناحيته اكد عضو مجلس الصندوق المهندس رائف نجم ان الاردن يقوم حاليا على وضع مخططات لإقامة مشاريع مضادة للمشاريع التي تقوم بها سلطات الاحتلال في القدس التي تمثلت اخرها في الحفريات التي جرت في باب المغاربة.
واقترح عضو الصندوق كامل الشريف اعداد كتيب يوثق الاعمار الهاشمي للمدينة المقدسة ويبرز أهم المشاريع التي تحتاج إليها في المستقبل بغية تعميمه على الدول الإسلامية .
يشار الى أن الاعمار الهاشمي للأماكن الإسلامية تواصل منذ عام 1924 حينما تبرع الشريف حسين بن علي طيب الله ثراه، بمبلغ 50 ألف ليرة ذهبية شكلت الأساس لاعمار المسجد الأقصى وعدد أخر من مساجد فلسطين.
وتواصل الاعمار الهاشمي منذ عهد المغفور له بإذن الله الملك المؤسس عبد الله بن الحسين ليستمر في عهد المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه.
وبرعاية ومتابعة حثيثة من الملك عبد الله الثاني الذي وضع في السابع والعشرين من شهر رمضان عام 2002، اللوحة الزخرفية الأساس لمنبر صلاح الدين، الذي جرى إعادة بناءة في جامعة البلقاء التطبيقية من خلال كلية الفنون الإسلامية التي قامت بفضل خبرات وقدرات وطاقات أساتذتها والعاملين فيها من تنفيذ هذا العمل ليأتي مطابقا للمنبر الأصلي بكافة تفاصيله، كما تم بتوجيهات من جلالته تجديد فرش قبة الصخرة فيما يحرص جلالته على تقديم اشكال الدعم كافة السياسي والمادي للأشقاء في القدس الذي تجسد اليوم بصرف راتب اضافي للعاملين في اوقاف القدس ولجنة اعماره.
أكد الملك عبدالله الثاني ان رعاية المقدسات الاسلامية في القدس وتعزيز صمود الاشقاء في المدينة المقدسة »محط اهتمامنا وعنايتنا« وهو واجب يقع على عاتق كل المسلمين.
وقال خلال ترؤسه الاجتماع الأول لمجلس أمناء الصندوق الأردني الهاشمي لاعمار المسجد الاقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة »ان الهدف من تأسيس الصندوق هو مأسسة العمل في هذا الاتجاه وتوفير الدعم اللازم لرعاية المقدسات وإدامته«.
وتبرع الملك بمبلغ مليون و113 الف دينار للصندوق الذي عهد جلالته لسمو الامير غازي بن محمد المبعوث الشخصي المستشار الخاص لجلالته مهمة رئاسة مجلس أمنائه.
وتقديرا من جلالته لجهود العاملين في اوقاف القدس ولجنة الاعمار ومن اجل دعم صمودهم في وجه التحديات وقيامهم بمهامهم في المحافظة على المقدسات الاسلامية ومساعدتهم على مواجهة الظروف المعيشية الصعبة امر جلالة الملك بصرف راتب اضافي لهم هذا الشهر.
ويهدف الصندوق الى توفير التمويل اللازم لرعاية المسجد الاقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة والمقدسات الاسلامية في القدس لضمان استمرارية أعمارها وصيانتها وتجهيزها وتوفير جميع المتطلبات اللازمة لتأكيد أهمية هذه المقدسات وحرمتها لدى المسلمين بشكل عام والهاشميين على وجه الخصوص.
من جانبه قال مساعد الامين العام لوزارة الاوقاف لشؤون القدس الشيخ عبدالعظيم سلهب ان قرار إنشاء الصندوق من شانه ان يعطي دفعة قوية لتعزيز صمود المقدسيين خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يواجهونها والمتمثلة في مضي الاحتلال بتهويد المدينة ومحاولة اخراج اهلها منها عبر تنفيذ مشاريع الحفريات وجدار العزل العنصري.
واضاف» لانرى غير الاردن ولجنة اعمار القدس تقدم لنا الدعم الحقيقي ونحن ندعو جميع المسلمين الى تحمل مسؤولياتهم تجاه المدينة المقدسة«.
وقال قاضي القضاة امام الحضرة الهاشمية الدكتور احمد هليل ان الصندوق يعطي زخما ودفعة قوية للجهود المبذولة في القدس وإذا مكن فانه سيكون قادرا على مواجهة قضية بيع ارض القدس.
من ناحيته اكد عضو مجلس الصندوق المهندس رائف نجم ان الاردن يقوم حاليا على وضع مخططات لإقامة مشاريع مضادة للمشاريع التي تقوم بها سلطات الاحتلال في القدس التي تمثلت اخرها في الحفريات التي جرت في باب المغاربة.
واقترح عضو الصندوق كامل الشريف اعداد كتيب يوثق الاعمار الهاشمي للمدينة المقدسة ويبرز أهم المشاريع التي تحتاج إليها في المستقبل بغية تعميمه على الدول الإسلامية .
يشار الى أن الاعمار الهاشمي للأماكن الإسلامية تواصل منذ عام 1924 حينما تبرع الشريف حسين بن علي طيب الله ثراه، بمبلغ 50 ألف ليرة ذهبية شكلت الأساس لاعمار المسجد الأقصى وعدد أخر من مساجد فلسطين.
وتواصل الاعمار الهاشمي منذ عهد المغفور له بإذن الله الملك المؤسس عبد الله بن الحسين ليستمر في عهد المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه.
وبرعاية ومتابعة حثيثة من الملك عبد الله الثاني الذي وضع في السابع والعشرين من شهر رمضان عام 2002، اللوحة الزخرفية الأساس لمنبر صلاح الدين، الذي جرى إعادة بناءة في جامعة البلقاء التطبيقية من خلال كلية الفنون الإسلامية التي قامت بفضل خبرات وقدرات وطاقات أساتذتها والعاملين فيها من تنفيذ هذا العمل ليأتي مطابقا للمنبر الأصلي بكافة تفاصيله، كما تم بتوجيهات من جلالته تجديد فرش قبة الصخرة فيما يحرص جلالته على تقديم اشكال الدعم كافة السياسي والمادي للأشقاء في القدس الذي تجسد اليوم بصرف راتب اضافي للعاملين في اوقاف القدس ولجنة اعماره.

التعليقات