الشرطة الفلسطينية في نابلس تنظم حملة امنية في بلدة حوارة ضد المخالفين
نابلس-دنيا الوطن
قامت قوات كبيرة من الشرطة الفلسطينية فجر اليوم بمداهمة بلدة حوارة جنوب نابلس الخاضعة إداريا للسلطة الوطنية فيما تخضع أمنيا للجانب الاسرائيلي، وحسب مدير الشرطة العقيد احمد الشرقاوي بان هذه الحملة جاءت لضبط ما وصفه بحالة الفلتان الأمني التي زادت في الاونة الاخيرة في البلدة إلى جانب انهاء ملفات جنائية قديمة، موضحا أن الجانب الفلسطيني قام باجراءات التنسيق مع الجانب الاسرائيلي .
وأكد العقيد أحمد الشرقاوي مدير شرطة محافظة نابلس أن غالبية المشاركين في الحملة هم من افراد الشرطة الى جانب عدد من افراد الامن الوطني الذين تمكنوا من توقيف حوالي 30 ممن وصفهم بالخارجين عن القانون أو المطلوبين للعدالة، مضيفا بان الحملة استمرت من الساعة الواحدة ليلا وحتى التاسعة صباحا. وأكد الشرقاوي أن هذه الحملة هي جزء من الحملة الأمنية التي ستشمل كافة انحاء محافظة نابلس، والتي انطلقت اساسا قبل فترة، موضحا بان هناك اوامر من الرئيس ابو مازن وقائد الشرطة كمال الشيخ بضرورة القضاء عل ظاهرة الفلتان الأمني وفرض سيادة القانون واحترام قرارات المحاكم والقضاء.
ومن الجدير ذكره ان بلدة حوارة كانت قد شهدت موجة عنف في الاونة الأخيرة تمثلت بوجود اشتباكات مسلحة داخل البلدة واطلاق نار على بعض البيوت، كما اسفرت هذه الحالة من الفلتان الأمني الى مقتل شاب قبل حوالي ثلاثة اسابيع. كما تم توقيف اشخاص متهمين بجنح صغيرة منذ اكثر من عشر سنوات، في اشارة واضحة ان هناك توجه جاد من جانب شرطة نابلس بفرض القانون رغم ان منطقة جنوب نابلس تحت السيادة الاسرائيلية. وذكر قسم العلاقات العامة ان اكثر من شجار بالايدي وقع بين افراد الشرطة وبعض المواطنين، فيما أكدت مصادر في المباحث الجنائية أن هناك ثلاثة اشخاص متهمين بقضايا خطيرة لم تتمكن الشرطة من توقيفهم فجر اليوم بعد أن تمكنوا من الفرار .
قامت قوات كبيرة من الشرطة الفلسطينية فجر اليوم بمداهمة بلدة حوارة جنوب نابلس الخاضعة إداريا للسلطة الوطنية فيما تخضع أمنيا للجانب الاسرائيلي، وحسب مدير الشرطة العقيد احمد الشرقاوي بان هذه الحملة جاءت لضبط ما وصفه بحالة الفلتان الأمني التي زادت في الاونة الاخيرة في البلدة إلى جانب انهاء ملفات جنائية قديمة، موضحا أن الجانب الفلسطيني قام باجراءات التنسيق مع الجانب الاسرائيلي .
وأكد العقيد أحمد الشرقاوي مدير شرطة محافظة نابلس أن غالبية المشاركين في الحملة هم من افراد الشرطة الى جانب عدد من افراد الامن الوطني الذين تمكنوا من توقيف حوالي 30 ممن وصفهم بالخارجين عن القانون أو المطلوبين للعدالة، مضيفا بان الحملة استمرت من الساعة الواحدة ليلا وحتى التاسعة صباحا. وأكد الشرقاوي أن هذه الحملة هي جزء من الحملة الأمنية التي ستشمل كافة انحاء محافظة نابلس، والتي انطلقت اساسا قبل فترة، موضحا بان هناك اوامر من الرئيس ابو مازن وقائد الشرطة كمال الشيخ بضرورة القضاء عل ظاهرة الفلتان الأمني وفرض سيادة القانون واحترام قرارات المحاكم والقضاء.
ومن الجدير ذكره ان بلدة حوارة كانت قد شهدت موجة عنف في الاونة الأخيرة تمثلت بوجود اشتباكات مسلحة داخل البلدة واطلاق نار على بعض البيوت، كما اسفرت هذه الحالة من الفلتان الأمني الى مقتل شاب قبل حوالي ثلاثة اسابيع. كما تم توقيف اشخاص متهمين بجنح صغيرة منذ اكثر من عشر سنوات، في اشارة واضحة ان هناك توجه جاد من جانب شرطة نابلس بفرض القانون رغم ان منطقة جنوب نابلس تحت السيادة الاسرائيلية. وذكر قسم العلاقات العامة ان اكثر من شجار بالايدي وقع بين افراد الشرطة وبعض المواطنين، فيما أكدت مصادر في المباحث الجنائية أن هناك ثلاثة اشخاص متهمين بقضايا خطيرة لم تتمكن الشرطة من توقيفهم فجر اليوم بعد أن تمكنوا من الفرار .

التعليقات