أسراب طيور حلقت في الجولان فتحرك سلاح الجو الإسرائيلي للتصدي لهجوم جوي سوري
غزة-دنيا الوطن
في أثناء يوم الغفران سيبقي الجيش الإسرائيلي على حالة تأهب عالية. جنود عديدون بمن فيهم أولئك الذين يخدمون في الوحدات المنتشرة على طول الحدود مع سوريا في الجولان لن يخرجوا إلى بيوتهم للاحتفال في العيد وسيبقون في قواعدهم، هذا ما أفادت به وسائل الإعلام الإسرائيلية أمس، ونقلت صحيفة يديعوت عن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غابي اشكنازي قوله: "سنفعل كل شيء كي لا يفاجأ الجيش الإسرائيلي".
ومنذ اختراق إسرائيل للأجواء السورية قبل ما يقارب اسبوعين، يعيش سلاح الجو الإسرائيلي حالة تأهب. وعصر أمس الاول هرعت طائرات إسرائيلية قتالية نحو شمالي هضبة الجولان بعد أن شخصت الرادارات تحركات مشبوهة في المنطقة. ونقلت التقارير عن شهود عيان قولهم إن الطائرات الإسرائيلية حلقت على ارتفاع منخفض وأثارت فزعا في أوساط سكان الهضبة – ولكن في غضون وقت قصير تبين أن الحديث يدور عن إخطار عابث.
حيث اتضح أن الأجسام التي التقطتها الرادارات لم تكن طائرات سورية، بل عبارة عن طيور كبيرة الحجم نسبياً، ويشار إلى أنه أمس فقط أنهى أحد أقوى ألوية الجيش الإسرائيلي (لواء جفعاتي) مناورة من خمسة أيام في هضبة الجولان.
وفي خطابات ألقاها أمس في أثناء احتفال الذكرى بضحايا لواء المظليين أوضح وزير الأمن الإسرائيلي ورئيس الأركان بأن الجيش مستعد للحرب إذا ما نشبت. وقال إيهود باراك: "وجهتنا ليست للحرب، ولكن إذا ما فرضت علينا – فبوسعنا ضرب كل عدو في كل مكان". وتابع: "وحتى عندما تنطلق من سوريا أصوات الحرب، وفي طهران يهددون، وفي لبنان يجمعون السلاح وفي المناطق يدقون طبول الخصام – فأننا نتطلع إلى السلام ونستعد ليوم الأمر".
ولم يتطرق وزير الأمن الإسرائيلي للتقارير التي تتحدث عن نشاط نووي لسوريا، ولكنه حذر بان المخاطر المحدقة بإسرائيل "غيرت شكلها ومكانها ولكن بمعانٍ كثيرة أصبحت أكثر خطرا مما كانت في أي وقت مضى. أما رئيس الأركان اشكنازي فوعد: "سنبذل كل شيء في وسعنا كي لا يفاجأ الجيش الإسرائيلي ولا يوجد مثلما وجد في حينه عشية حرب يوم الغفران".
في أثناء يوم الغفران سيبقي الجيش الإسرائيلي على حالة تأهب عالية. جنود عديدون بمن فيهم أولئك الذين يخدمون في الوحدات المنتشرة على طول الحدود مع سوريا في الجولان لن يخرجوا إلى بيوتهم للاحتفال في العيد وسيبقون في قواعدهم، هذا ما أفادت به وسائل الإعلام الإسرائيلية أمس، ونقلت صحيفة يديعوت عن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غابي اشكنازي قوله: "سنفعل كل شيء كي لا يفاجأ الجيش الإسرائيلي".
ومنذ اختراق إسرائيل للأجواء السورية قبل ما يقارب اسبوعين، يعيش سلاح الجو الإسرائيلي حالة تأهب. وعصر أمس الاول هرعت طائرات إسرائيلية قتالية نحو شمالي هضبة الجولان بعد أن شخصت الرادارات تحركات مشبوهة في المنطقة. ونقلت التقارير عن شهود عيان قولهم إن الطائرات الإسرائيلية حلقت على ارتفاع منخفض وأثارت فزعا في أوساط سكان الهضبة – ولكن في غضون وقت قصير تبين أن الحديث يدور عن إخطار عابث.
حيث اتضح أن الأجسام التي التقطتها الرادارات لم تكن طائرات سورية، بل عبارة عن طيور كبيرة الحجم نسبياً، ويشار إلى أنه أمس فقط أنهى أحد أقوى ألوية الجيش الإسرائيلي (لواء جفعاتي) مناورة من خمسة أيام في هضبة الجولان.
وفي خطابات ألقاها أمس في أثناء احتفال الذكرى بضحايا لواء المظليين أوضح وزير الأمن الإسرائيلي ورئيس الأركان بأن الجيش مستعد للحرب إذا ما نشبت. وقال إيهود باراك: "وجهتنا ليست للحرب، ولكن إذا ما فرضت علينا – فبوسعنا ضرب كل عدو في كل مكان". وتابع: "وحتى عندما تنطلق من سوريا أصوات الحرب، وفي طهران يهددون، وفي لبنان يجمعون السلاح وفي المناطق يدقون طبول الخصام – فأننا نتطلع إلى السلام ونستعد ليوم الأمر".
ولم يتطرق وزير الأمن الإسرائيلي للتقارير التي تتحدث عن نشاط نووي لسوريا، ولكنه حذر بان المخاطر المحدقة بإسرائيل "غيرت شكلها ومكانها ولكن بمعانٍ كثيرة أصبحت أكثر خطرا مما كانت في أي وقت مضى. أما رئيس الأركان اشكنازي فوعد: "سنبذل كل شيء في وسعنا كي لا يفاجأ الجيش الإسرائيلي ولا يوجد مثلما وجد في حينه عشية حرب يوم الغفران".

التعليقات