الرئيس يفتتح صرح الأكاديمية الفلسطينية للعلوم الأمنية
غزة-دنيا الوطن
افتتح السيد الرئيس محمود عباس عصر اليوم صرح الأكاديمية الفلسطينية للعلوم الأمنية في مدينة اريحا.
وكان في استقبال سيادته، د. سلام فياض رئيس مجلس الوزراء وعدد من الوزراء واللواء توفيق الطيراوي مدير المخابرات العامة و د. نور الدين أبو الرب عميد الأكاديمية وعريف الجعبري محافظ أريحا والأغوار وقادة الأجهزة الأمنية والمدنية وعدد من رجال المسيحي والإسلامي، إضافة إلى رؤساء الجامعات والأكاديميين.
ولدى وصول السيد الرئيس مبنى الأكاديمية، تم عزف السلام الوطني وقدمت لسيادته طفلة باقة من الزهور وقصيدة مهداة من أطفال مدينة أريحا.
وبعد الافتتاح تفقد السيد الرئيس أقسام الأكاديمية والأجهزة والوسائل التعليمية والتكنولوجية المساعدة، واستمع إلى شرح عن الأقسام والمساقات والبرامج التي ستدرسها الأكاديمية.
وألقى الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة، كلمة نيابة عن السيد الرئيس أعلن فيها باسم سيادته الافتتاح الرسمي للأكاديمية وجاهزيتها للعمل.
وقال أمين عام الرئاسة، يسعدني باسم السيد الرئيس أن نعلن باسم الله وعلى بركته، باسم فلسطين، باسم الجموع المصممة على مواصلة المسيرة من أجل الحرية والاستقلال وبناء الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف أن نعلن افتتاح الأكاديمية الفلسطينية للعلوم الأمنية.
وأضاف أنها لبنة أخرى في بناء مؤسسات دولتنا المرتكزة إلى سلاح العلم والمعرفة وإنجاز جديد يضاف إلى سلسلة طويلة من الإنجازات التي راكمتها مسيرة الثورة والبناء بقيادة الرئيس الخالد ياسر عرفات مسيرة التضحية والفداء منذ أكثر من أربعة عقود المعمدة بدماء قوافل الشهداء وطوابير الجرحى والأسرى الأبطال.
وقال، إن هذه الأكاديمية صرح جديد يضاف إلى صروح العلم والمعرفة الممتدة على مساحة هذا الوطن ليشكل إضافة نوعية بالاختصاص والوظيفة، تلبي احتياجاً وطنياً في مجال تطوير أجهزتنا الأمنية وبلورة عقيدتها ورفدها بالكادر المتمكن المختص بالمنهج ،والمسلح بالوعي والمعرفة لإنضاج تجربتنا وإثرائها على أسس مهنية علمية صحيحة.
وأضاف أمين عام الرئاسة أننا نتطلع إلى هذه الأكاديمية بمزيد من الأمل ونعلق عليها طموحاً كبيراً في تطوير الأداء وتعميق المفاهيم وإثراء التجربة نحو صياغة حديثة لأجهزتنا برؤية مستقبلية تعزز من قواعد الاستقلال الوطني وتبني أعمدة الدولة المستقلة دولة القانون والمؤسسات في كنف النظام والديمقراطية والتعددية السياسية وضمان الحريات الفردية والجماعية والحفاظ على قيم الشعب الأصيلة وحماية مكتسباته على كافة الصعد تلك المكتسبات التي تحققت بالنضال والتضحية ليعيش حراً كريماً فوق أرضه.
وأكد أن السلطة الوطنية الفلسطينية أولت منذ أن أرست أسسها على تراب الوطن بقيادة الرئيس الخالد ياسر عرفات الاهتمام بالأمن، وكان همُها الأكبر تحقيق الأمن للوطن وللمواطن، والذي كان على رأس برنامج الرئيس الانتخابي ولا زال.
وأضاف، من هنا فقد تحملت قوانا الأمنية هذه المسؤولية الوطنية الجسيمة بكل إباء واقتدار رغم قلة الإمكانيات وصعوبة الظروف وشدة تعقيداتها، وفي زمن قياسي قصير كانت تطلِع بكامل مسؤولياتها وتأخذ دورها الايجابي الفاعل في مسيرة البناء كأحد مكونات السلطة الوطنية الفلسطينية الأساسية الفاعلة في خدمة الشعب الفلسطيني وتأمين جبهته الداخلية وحماية سلطته الوطنية والتزاماتها، على طريق بناء الدولة وإنجاز المشروع الوطني برمته.
وقال إننا واثقون بأن هذا الصرح الأكاديمي الفلسطيني سيكون عند حسن الظن به وسيؤدي رسالته بكل جدارة واقتدار وجهد وكدٍ متواصل، في بلورة عقيدتنا الأمنية مستفيدين من تجاربنا الإيجابية منها والسلبية لنراكم إيجابياتنا ونتخلص ما أمكن من السلبيات التي علقت بمسيرتنا.
ولفت أمين عام الرئاسة إلى أنه رغم صعوبة الواقع وما تعرض له مشروعنا الوطني مؤخراً فإن يقين الأمل والثقة بالمستقبل الواعد أكبر من كل التحديات والمخاطر والمعوقات.
وقال إن الإرادة الحرة كفيلة ببناء الوطن الحر، وإننا ماضون لإنجاز مشروعنا الوطني وتجسيده واقعاً معاشاً ولن تنال من إرادتنا وتصميمنا أو من مسار عملنا ونضالنا واستقلالية قرارنا الوطني كل المحاولات والمؤامرات التي تَوظف سلاح الفتنة والارتهان للمشاريع الإقليمية وأضرت ضررا بالغا بالمشروع الوطني الفلسطيني وصورة شعبنا ونضاله أمام الشعوب العربية والصديقة وجلبت المعاناة لشعبنا وأهلنا في القطاع.
ووجه تحية الاعتزاز والإكبار لأهلنا في قطاع غزة، مؤكداً عدم التخلى عنهم، والثقة الأكيدة بان كابوس غزة الحالي لن يطول وان نضال شعبنا في إطار الشرعية ووحدة الوطن والنظام السياسي سيؤتي ثماره .
وقال إننا في نفس سياق مسارنا الديمقراطي الذي تم إرساؤه بقيادة الرئيس الراحل أبو عمار وخليفته الأخ الرئيس أبو مازن وهو خيار استراتيجي لا رجعة عنه بل سنمضي قدماً لتكريسه وتعميقه كرافعة وطنية وضمانة لوجهتنا ووحدتنا الوطنية وحماية نسيجنا الاجتماعي بأطيافه وتعدديته السياسية، في نفس السياق هذا نتمسك بخيارنا الاستراتيجي بتحقيق أهداف السلام العادل الضامن لحقوق شعبنا الوطنية مهما تعددت لجان ومشاريع ومؤتمرات ومسميات الجهود والمبادرات لتحقيق هذا السلام.
وقال إن قناعتنا بتحقيق السلام لا تعني المساس بجوهر ومضمون هذا السلام وأهدافه وأسسه التي نؤمن بها، وبقدر استعدادنا للمشاركة بكافة هذه الجهود والمبادرات فإننا أكثر حرصاً على التمسك بالأهداف والأسس والمبادئ التي أقرتها الشرعية الفلسطينية وجسدتها ثوابتنا الوطنية دون تفريط أو مساومة على حقوق شعبنا، وان سيادة الأخ الرئيس أبو مازن المؤسس والضامن لمسارنا الديمقراطي سيبقى الضامن والحامي لمشروعنا الوطني وتجسيده.
وأوضح أنه بهذا التوجه رحبنا بانعقاد الاجتماع أو المؤتمر الدولي في الخريف القادم ونطالب بان تتوفر له مقومات النجاح قبل انعقاده بتحديد الموعد وحضور كافة الإطراف المعنية بأجندة سياسية واضحة وبرنامج زمني للتنفيذ حتى لا يكون مجرد اجتماع للعلاقات العامة وهو ما وافقت عليه السيدة كونداليزا رايس في المؤتمر الصحفي المشترك مع السيد الرئيس محمود عباس.
وقال وحتى الآن فان هناك مؤشرات لا تعطي الدفع اللازم والكافي لتحقيق الأمل المعقود على التئام هذا المؤتمر الأمر الذي يستدعي جهودا صادقة مضاعفة بإرادة قوية لتحضير جيد ومحكم لانعقاد المؤتمر المنتظر وتوفير شروط نجاحه بما في ذلك وقف حالة التصعيد الميداني الإسرائيلي التي أخذت منحىً جديداً في الأسابيع الأخيرة ضد أبناء شعبنا بكافة المحافظات وتطبيق الوعود والخطوات التي يتم الاتفاق عليها في الاجتماعات الثنائية بشان إطلاق سراح الأسرى وتسهيل حركة التنقل وإزالة الحواجز ووقف الاقتحامات والاغتيالات ومصادرة الأرض وتوسيع المستوطنات وان تترجم الأقوال أفعالا على الأرض.
وهنأ أمين عام الرئاسة القائمين على الأكاديمية بافتتاح هذا الصرح الأكاديمي الوطني، راجيا لهم التقدم الكبير والنجاح في رسالتهم ومهامهم، وأهاب بهم الاستعانة بكل الخبرات والكفاءات الوطنية التي كان لها باع طويل في هذا المجال، واستعانت بخبراتها الكثير من الدول الصديقة، وضرورة تبادل الخبرات مع الدول الشقيقة والصديقة والعمل على بلورة هذه التجربة وصقلها لما فيه خير وخدمة شعبنا وأهدافه.
كما هنأ شعبنا وأجهزتنا الأمنية وقادتها ومنتسبيها وخص بالذكر جهاز المخابرات العامة ورئيسه اللواء توفيق الطيراوي بهذا الإنجاز الجديد والصرح العلمي الواعد، وتمنى لهذه الأكاديمية أن تحقق الأهداف التي وجدت من اجلها.
وقال أمين عام الرئاسة " ندعو الله أن يوفقنا ويسدد خطانا ، ونسأله سبحانه في هذا الشهر الكريم، أن يمنّ علينا بالنصر المبين بإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف انه سميع مجيب.
افتتح السيد الرئيس محمود عباس عصر اليوم صرح الأكاديمية الفلسطينية للعلوم الأمنية في مدينة اريحا.
وكان في استقبال سيادته، د. سلام فياض رئيس مجلس الوزراء وعدد من الوزراء واللواء توفيق الطيراوي مدير المخابرات العامة و د. نور الدين أبو الرب عميد الأكاديمية وعريف الجعبري محافظ أريحا والأغوار وقادة الأجهزة الأمنية والمدنية وعدد من رجال المسيحي والإسلامي، إضافة إلى رؤساء الجامعات والأكاديميين.
ولدى وصول السيد الرئيس مبنى الأكاديمية، تم عزف السلام الوطني وقدمت لسيادته طفلة باقة من الزهور وقصيدة مهداة من أطفال مدينة أريحا.
وبعد الافتتاح تفقد السيد الرئيس أقسام الأكاديمية والأجهزة والوسائل التعليمية والتكنولوجية المساعدة، واستمع إلى شرح عن الأقسام والمساقات والبرامج التي ستدرسها الأكاديمية.
وألقى الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة، كلمة نيابة عن السيد الرئيس أعلن فيها باسم سيادته الافتتاح الرسمي للأكاديمية وجاهزيتها للعمل.
وقال أمين عام الرئاسة، يسعدني باسم السيد الرئيس أن نعلن باسم الله وعلى بركته، باسم فلسطين، باسم الجموع المصممة على مواصلة المسيرة من أجل الحرية والاستقلال وبناء الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف أن نعلن افتتاح الأكاديمية الفلسطينية للعلوم الأمنية.
وأضاف أنها لبنة أخرى في بناء مؤسسات دولتنا المرتكزة إلى سلاح العلم والمعرفة وإنجاز جديد يضاف إلى سلسلة طويلة من الإنجازات التي راكمتها مسيرة الثورة والبناء بقيادة الرئيس الخالد ياسر عرفات مسيرة التضحية والفداء منذ أكثر من أربعة عقود المعمدة بدماء قوافل الشهداء وطوابير الجرحى والأسرى الأبطال.
وقال، إن هذه الأكاديمية صرح جديد يضاف إلى صروح العلم والمعرفة الممتدة على مساحة هذا الوطن ليشكل إضافة نوعية بالاختصاص والوظيفة، تلبي احتياجاً وطنياً في مجال تطوير أجهزتنا الأمنية وبلورة عقيدتها ورفدها بالكادر المتمكن المختص بالمنهج ،والمسلح بالوعي والمعرفة لإنضاج تجربتنا وإثرائها على أسس مهنية علمية صحيحة.
وأضاف أمين عام الرئاسة أننا نتطلع إلى هذه الأكاديمية بمزيد من الأمل ونعلق عليها طموحاً كبيراً في تطوير الأداء وتعميق المفاهيم وإثراء التجربة نحو صياغة حديثة لأجهزتنا برؤية مستقبلية تعزز من قواعد الاستقلال الوطني وتبني أعمدة الدولة المستقلة دولة القانون والمؤسسات في كنف النظام والديمقراطية والتعددية السياسية وضمان الحريات الفردية والجماعية والحفاظ على قيم الشعب الأصيلة وحماية مكتسباته على كافة الصعد تلك المكتسبات التي تحققت بالنضال والتضحية ليعيش حراً كريماً فوق أرضه.
وأكد أن السلطة الوطنية الفلسطينية أولت منذ أن أرست أسسها على تراب الوطن بقيادة الرئيس الخالد ياسر عرفات الاهتمام بالأمن، وكان همُها الأكبر تحقيق الأمن للوطن وللمواطن، والذي كان على رأس برنامج الرئيس الانتخابي ولا زال.
وأضاف، من هنا فقد تحملت قوانا الأمنية هذه المسؤولية الوطنية الجسيمة بكل إباء واقتدار رغم قلة الإمكانيات وصعوبة الظروف وشدة تعقيداتها، وفي زمن قياسي قصير كانت تطلِع بكامل مسؤولياتها وتأخذ دورها الايجابي الفاعل في مسيرة البناء كأحد مكونات السلطة الوطنية الفلسطينية الأساسية الفاعلة في خدمة الشعب الفلسطيني وتأمين جبهته الداخلية وحماية سلطته الوطنية والتزاماتها، على طريق بناء الدولة وإنجاز المشروع الوطني برمته.
وقال إننا واثقون بأن هذا الصرح الأكاديمي الفلسطيني سيكون عند حسن الظن به وسيؤدي رسالته بكل جدارة واقتدار وجهد وكدٍ متواصل، في بلورة عقيدتنا الأمنية مستفيدين من تجاربنا الإيجابية منها والسلبية لنراكم إيجابياتنا ونتخلص ما أمكن من السلبيات التي علقت بمسيرتنا.
ولفت أمين عام الرئاسة إلى أنه رغم صعوبة الواقع وما تعرض له مشروعنا الوطني مؤخراً فإن يقين الأمل والثقة بالمستقبل الواعد أكبر من كل التحديات والمخاطر والمعوقات.
وقال إن الإرادة الحرة كفيلة ببناء الوطن الحر، وإننا ماضون لإنجاز مشروعنا الوطني وتجسيده واقعاً معاشاً ولن تنال من إرادتنا وتصميمنا أو من مسار عملنا ونضالنا واستقلالية قرارنا الوطني كل المحاولات والمؤامرات التي تَوظف سلاح الفتنة والارتهان للمشاريع الإقليمية وأضرت ضررا بالغا بالمشروع الوطني الفلسطيني وصورة شعبنا ونضاله أمام الشعوب العربية والصديقة وجلبت المعاناة لشعبنا وأهلنا في القطاع.
ووجه تحية الاعتزاز والإكبار لأهلنا في قطاع غزة، مؤكداً عدم التخلى عنهم، والثقة الأكيدة بان كابوس غزة الحالي لن يطول وان نضال شعبنا في إطار الشرعية ووحدة الوطن والنظام السياسي سيؤتي ثماره .
وقال إننا في نفس سياق مسارنا الديمقراطي الذي تم إرساؤه بقيادة الرئيس الراحل أبو عمار وخليفته الأخ الرئيس أبو مازن وهو خيار استراتيجي لا رجعة عنه بل سنمضي قدماً لتكريسه وتعميقه كرافعة وطنية وضمانة لوجهتنا ووحدتنا الوطنية وحماية نسيجنا الاجتماعي بأطيافه وتعدديته السياسية، في نفس السياق هذا نتمسك بخيارنا الاستراتيجي بتحقيق أهداف السلام العادل الضامن لحقوق شعبنا الوطنية مهما تعددت لجان ومشاريع ومؤتمرات ومسميات الجهود والمبادرات لتحقيق هذا السلام.
وقال إن قناعتنا بتحقيق السلام لا تعني المساس بجوهر ومضمون هذا السلام وأهدافه وأسسه التي نؤمن بها، وبقدر استعدادنا للمشاركة بكافة هذه الجهود والمبادرات فإننا أكثر حرصاً على التمسك بالأهداف والأسس والمبادئ التي أقرتها الشرعية الفلسطينية وجسدتها ثوابتنا الوطنية دون تفريط أو مساومة على حقوق شعبنا، وان سيادة الأخ الرئيس أبو مازن المؤسس والضامن لمسارنا الديمقراطي سيبقى الضامن والحامي لمشروعنا الوطني وتجسيده.
وأوضح أنه بهذا التوجه رحبنا بانعقاد الاجتماع أو المؤتمر الدولي في الخريف القادم ونطالب بان تتوفر له مقومات النجاح قبل انعقاده بتحديد الموعد وحضور كافة الإطراف المعنية بأجندة سياسية واضحة وبرنامج زمني للتنفيذ حتى لا يكون مجرد اجتماع للعلاقات العامة وهو ما وافقت عليه السيدة كونداليزا رايس في المؤتمر الصحفي المشترك مع السيد الرئيس محمود عباس.
وقال وحتى الآن فان هناك مؤشرات لا تعطي الدفع اللازم والكافي لتحقيق الأمل المعقود على التئام هذا المؤتمر الأمر الذي يستدعي جهودا صادقة مضاعفة بإرادة قوية لتحضير جيد ومحكم لانعقاد المؤتمر المنتظر وتوفير شروط نجاحه بما في ذلك وقف حالة التصعيد الميداني الإسرائيلي التي أخذت منحىً جديداً في الأسابيع الأخيرة ضد أبناء شعبنا بكافة المحافظات وتطبيق الوعود والخطوات التي يتم الاتفاق عليها في الاجتماعات الثنائية بشان إطلاق سراح الأسرى وتسهيل حركة التنقل وإزالة الحواجز ووقف الاقتحامات والاغتيالات ومصادرة الأرض وتوسيع المستوطنات وان تترجم الأقوال أفعالا على الأرض.
وهنأ أمين عام الرئاسة القائمين على الأكاديمية بافتتاح هذا الصرح الأكاديمي الوطني، راجيا لهم التقدم الكبير والنجاح في رسالتهم ومهامهم، وأهاب بهم الاستعانة بكل الخبرات والكفاءات الوطنية التي كان لها باع طويل في هذا المجال، واستعانت بخبراتها الكثير من الدول الصديقة، وضرورة تبادل الخبرات مع الدول الشقيقة والصديقة والعمل على بلورة هذه التجربة وصقلها لما فيه خير وخدمة شعبنا وأهدافه.
كما هنأ شعبنا وأجهزتنا الأمنية وقادتها ومنتسبيها وخص بالذكر جهاز المخابرات العامة ورئيسه اللواء توفيق الطيراوي بهذا الإنجاز الجديد والصرح العلمي الواعد، وتمنى لهذه الأكاديمية أن تحقق الأهداف التي وجدت من اجلها.
وقال أمين عام الرئاسة " ندعو الله أن يوفقنا ويسدد خطانا ، ونسأله سبحانه في هذا الشهر الكريم، أن يمنّ علينا بالنصر المبين بإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف انه سميع مجيب.

التعليقات