محافظ الوسطى يدعو إلى رفع مستوى التنسيق مع الأونروا تحسباً لعدوان إسرائيلي محتمل

غزة-دنيا الوطن

أكد الدكتور عبد الله أبو سمهدانة محافظ المنطقة الوسطى أن الأوضاع في قطاع غزة باتت تنذر بوقع كارثة لا تقتصر على ناحية دون أخرى بفعل الحصار والإغلاق المفروض عليه.

وطالب أبو سمهدانة خلال استقباله في مكتبة بمدينة دير البلح مدير الطوارىء في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الانروا باختيار باييف، المجتمع الدولي بالتدخل الفوري للتخفيف من معاناة المواطن الفلسطيني الذي يعيش ظروفاً اقتصادية ومعيشية لا يقوى على تحملها.

واطلع أبو سمهدانة، باييف على الأوضاع المأساوية التي يعيشها قطاع غزة في ضوء تردي الأوضاع الاقتصادية وارتفاع معدلات الفقر والبطالة والإغلاقات وتوقف مشاريع البنية التحتية.

وأوضح أن الاجتماع مع باييف جاء للتحضير لظروف الطوارئ القادمة في ظل التهديدات الإسرائيلية بشن عدوان واسع على القطاع، وطالب الأونروا بضرورة توفير ملاجىء وخيام وطعام وتوفير الوقود والكهرباء.

ودعا إلى تشغيل آبار المياه في حال أقدمت حكومة الاحتلال على قطع الكهرباء وفتح عيادات الوكالة على مدار الساعة وتوفير نقاط للإسعاف الأولي خصوصاً في المناطق المتوقع استهدافها من قبل قوات الاحتلال.

وشدد أبو سمهدانة على ضرورة استمرار ورفع مستوى التنسيق مع الوكالة في حال وجود مشاكل آنية حتى في اثناء الطوارىء.

من جهته أعرب باييف عن قلقه من التدهور المتواصل في قطاع غزة والذي ينذر بكارثة إنسانية، مؤكداً أن الانروا تبدل جهوداً مكثفة لإغاثة المواطنين الفلسطينيين وتقديم كافة الخدمات اللازمة قدر الإمكان.

وأشار باييف إلى أن الأونروا تبدل جهوداً جبارة على صعيد المجتمع الدولي لإدخال المساعدات للشعب الفلسطيني في قطاع غزة الذي يعيش حالة من العزلة التامة والانقطاع عن العالم الخارجي.

ودعا باييف حكومة الاحتلال إلى وقف سياسة إغلاق المعابر التي تنتهجها كعقاب جماعي للفلسطينيين.

ورافق باييف سامي الصالحي مدير عمليات الوكالة بالمنطقة الوسطى ومحمد أبو دنة مساعد مدير العمليات المساندة في الوكالة.

التعليقات