الشباب في مناهضة العنف... ورشة عمل في حلب
غزة-دنيا الوطن
اختتمت الأسبوع الفائت جلسات ورشة العمل ( الشباب في مناهضة العنف ) في قاعة كنيسة ( مارالياس ) في مطرانية الروم الأرثوذكس بحلب والتي أقيمت بالتعاون ما بين دائرة العلاقات المسكونية والتنمية التابعة لبطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس و منظمة اليونسيف .
عن أهداف هذه الورشة أوضح الأستاذ ( ملحم منصور ) ( مشرف الدورة ) لـ ( عكس السير ) " تهدف ورشة عمل ( الشباب في مناهضة العنف ) إلى تزويد المشاركين بالمعلومات الأساسية حول أشكال العنف وخاصة العنف ضد الطفل والمرأة وكذلك بناء الوعي لأهمية العمل الشبابي والأهلي كطرق غير نظامية للحد من العنف وتدريب المشاركين كناشطين في عملهم الاجتماعي والشبابي " .
وأضاف منصور " إن من أبرز أهداف الورشة أيضاً هو بناء الوعي من قبل الشباب حول أهمية حقوق المرأة والطفل في مختلف المناطق السورية والمساهمة في تنمية الشبكة الوطنية لدعم استراتيجيات الحد من العنف على المستوى المحلي " .
وعن أهمية الورشة وما تقدمه قال الأستاذ ملحم " إن من أهم ما تقدمه هذه الورشة هو تدريب كودار لتقديم الدعم النفسي والقانوني والإجتماعي لضحايا العنف والتمعق باتفاقية الطفل والعنف ضد المرأة ، وهي المرة الأولى التي يطرح فيها موضوع العنف في ورشة عمل وهي بمثابة فرصة للشباب لتعلم كيفية مواجهة العنف وفرصة كبيرة لتضافر جهود المجتمع المدني للعمل سوية لمواجهة العنف كجزء من التنمية الاجتماعية والاقتصادية للوطن " .
وتأتي هذه الورشة التي شارك فيها نحو / 21 / شاباً وشابة من جهات وجمعيات مختلفة من حلب وادلب ( الهلال الحمر - الأونروا - تنظيم الأسرة - التعليم ومكافحة الأمية - الشبيبة الأرثوذكسية - المجلس الإسلامي الشيعي الإسماعيلي - موقع نساء سوريا - مجلة شبابلك ) لتلبي احتياجات المنظمات والجمعيات الأهلية والشبابية في مجال التدريب لمجابهة العنف في كل أشكاله ابتداءً من العنف العائلي والأسري والمجتمعي وانتهاءً بالعنف الاقتصادي والسياسي والإعلامي وأثر ذلك على المجتمعات كافة سواء كانت تنتمي إلى العالم المتقدم أو مجتمعات العالم الثالث .
و الفئة المستهدفة في الورشة هي فئة الشباب ما بين ( 20 – 35 ) سنة لأنهم هم عماد المجتمعات في المستقبل وهذا ما عزى إليه منظمو الورشة سبب اختيار هذه الفئة وسبب إقامتها بدعوة العديد من العاملين في الهيئات والجمعيات المختلفة للبحث في أنواع العنف الممارس في مجتمعنا وكيفية التصدي لتداعيات ازدياد هذه الظاهرة اليوم .
تضمنت الورشة التي استمرت لأربعة أيام ( من 6 إلى 9 / 9 / 2007 ) نشاطات ومحاضرات وتطبيقات عملية مختلفة على حقوق الإنسان والعنف وأشكاله ضد الطفل والمرأة وكيفية الحد منه و دراسة بعض القوانين المتعلقة وذلك بإشراف الأستاذ ( ملحم منصور ) والآنسة ( سلمى عيسى ) وبمشاركة الدكتورة كندا شماط ( دكتورة في كلية الحقوق جامعة دمشق ) وتم في نهاية الدورة توزيع الشهادات على المشاركيين بحضور و مشاركة المطران ( بولوس يازجي ) هذا بعد جلسة لتقييم ما تم طرحه و الإستفادة منه خلال أيام الورشة والنقاط الايجابية والسلبية وكما تم اقتراح بعض الخطط المستقبلية للعمل والتطبيق من قبل المشاركين .
عن رأيها بالورشة قالت ( ماريا أنتيباس ) ( مشاركة من حركة الشبيبة الأرثوذكسية بحلب ) " الأفكار ايجابية و الورشة كانت غنية بالمعلومات واستفدنا منها كثيراً لكن لي نقطة على التنظيم حيث لم يكن هناك التزام بالبرنامج وتنظيم الوقت بالنسبة للجلسات و الإستراحات و كذلك مدة النقاش و الحوار والجو كان حلو وأسري و المشاركين رائعين " .
وتقول ( دانيا شامية ) ( إحدى المشاركات من جمعية تنظيم الأسرة بحلب ) " المعلومات التي أخذناها بالدورة كانت مفيدة جداً و تضمنت معلومات عن العنف وأنواعه وبعض الاتفاقيات عن حقوق الطفل وحقوق المراة و واقع العنف في بلدنا و أحب أن أشكر المدربين الرائعين على جهودهم وأتمنى تكرار مثل هذه الورشة بموضوعات جديدة في المستقبل " .
بينما ترى ( سوزان حارة ) ( مشاركة من المجلس الإسلامي الإسماعيلي بحلب ) أن " المعلومات المكتسبة هي بمثابة بذرة مزروعة بصحراء ويجب علينا سقايتها والتعب عليها حتى نحصد ثمارها وهذا ما أتمناه من جميع المشاركين " .
ويقول (حسام ميغاري ) ( مشارك من الأنروا – حلب ) " لقد استفدنا مما قدم في الورشة ولكن برنامج الورشة كان مضغوطاً وكنت أتمنى لو أنه وزعت علينا الأوراق الخاصة بمواضييع الورشة قبل أيام ليتم الإطلاع عليها وبالتالي يكون فهمها والنقاش فيها أكثر دراية " .
فيما اعتبرت ( وريف عبد الغفور ) ( مشاركة من موقع نساء سورية ) أن " الدورة كانت مكثفة كثيراً و أصبح هناك بعض الخلط بالمعلومات لذلك كان من الممكن أن يتم تقسيم الدورة لدورتين أو زيادة عدد أيام الدورة " .
وفي كلمة له في ختام الورشة قال المطران ( بولوس يازجي ) ( مطران حلب للروم الأرثوذكس )
" استضافت كنيستنا فعاليات هذه الورشة لأننا نحب أن نقدم خدمة للمساهمة في الحد من هذه الظواهر الإجتماعية مثل ( العنف ) الذي يتعارض مع ما نسعى إليه وهو نشر السلام بين الناس جميعاً ، وبغياب السلام نتحول إلى ما أشبه بشريعة الغاب عند الحيوانات حيث يسيطر القوي عل الضعيف وينعدم الاحترام للبشر وللحقوق والواجبات ، فالإنسان عندما ينسى إنسانيته ويذهب للمصلحة والجنس والإغواءات فيتحول بذلك إلى حيوان و بذلك يفقد هويته الإنسانية و إذا حافظ عليها قد يترفع لدرجة الملائكة " .
وأضاف المطران " ظاهرة العنف ترتبط بشروط اجتماعية معينة في مجتمعاتنا ومن السهل معالجتها وخاصة العنف ضد المرأة وحتى ولو كان مجتمعنا ذكوري ويعطي الأولوية للرجل ولكننا كأبناء مجتمع واحد إسلام ومسيحيين أمرنا الله بالمساواة بين المرأة والرجل ويجب علينا تطبيقها " .
وأشار المطران إلى العنف الديني الذي يتعرض له لبنان حالياً واعتبره من أخطر أنواع العنف الموجودة حالياً ( العنف الديني ) الذي يتعرض له المجتمع اللبناني الشقيق والمجتمع العراقي والذي يهدف إلى التعصب الديني والتفرقة والحروب ويجب الانتباه إلى مخاطر هذا العنف على المنطقة و معرفة من يقف ورائه و المساعدة في ايقافه " .
يذكر أنه سبق وأقيمت ورشة ( الشباب في مناهضة العنف ) قبل أسبوعين في الحسكة وأنه قد سبق و أن نظمت دائرة العلاقات المسكونية والتنمية عدة ورشات عمل اهتمت ببرامج الحوار ومساعدة اللاجئيين العراقيين ، وبرامج المنح للفتيات الفقيرات ومشاريع صغيرة للصم والبكم وبرنامج لترميم المخطوطات الأثرية وكما سيتم في الفترة القادمة إقامة ورشة عمل عن ( الشباب المهمش ذي الفرص القليلة ) ، إضافة إلى زيارة ميدانية مع الشباب والأطفال لجبل الحص تحت رعاية برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ( UNDP ) .
اختتمت الأسبوع الفائت جلسات ورشة العمل ( الشباب في مناهضة العنف ) في قاعة كنيسة ( مارالياس ) في مطرانية الروم الأرثوذكس بحلب والتي أقيمت بالتعاون ما بين دائرة العلاقات المسكونية والتنمية التابعة لبطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس و منظمة اليونسيف .
عن أهداف هذه الورشة أوضح الأستاذ ( ملحم منصور ) ( مشرف الدورة ) لـ ( عكس السير ) " تهدف ورشة عمل ( الشباب في مناهضة العنف ) إلى تزويد المشاركين بالمعلومات الأساسية حول أشكال العنف وخاصة العنف ضد الطفل والمرأة وكذلك بناء الوعي لأهمية العمل الشبابي والأهلي كطرق غير نظامية للحد من العنف وتدريب المشاركين كناشطين في عملهم الاجتماعي والشبابي " .
وأضاف منصور " إن من أبرز أهداف الورشة أيضاً هو بناء الوعي من قبل الشباب حول أهمية حقوق المرأة والطفل في مختلف المناطق السورية والمساهمة في تنمية الشبكة الوطنية لدعم استراتيجيات الحد من العنف على المستوى المحلي " .
وعن أهمية الورشة وما تقدمه قال الأستاذ ملحم " إن من أهم ما تقدمه هذه الورشة هو تدريب كودار لتقديم الدعم النفسي والقانوني والإجتماعي لضحايا العنف والتمعق باتفاقية الطفل والعنف ضد المرأة ، وهي المرة الأولى التي يطرح فيها موضوع العنف في ورشة عمل وهي بمثابة فرصة للشباب لتعلم كيفية مواجهة العنف وفرصة كبيرة لتضافر جهود المجتمع المدني للعمل سوية لمواجهة العنف كجزء من التنمية الاجتماعية والاقتصادية للوطن " .
وتأتي هذه الورشة التي شارك فيها نحو / 21 / شاباً وشابة من جهات وجمعيات مختلفة من حلب وادلب ( الهلال الحمر - الأونروا - تنظيم الأسرة - التعليم ومكافحة الأمية - الشبيبة الأرثوذكسية - المجلس الإسلامي الشيعي الإسماعيلي - موقع نساء سوريا - مجلة شبابلك ) لتلبي احتياجات المنظمات والجمعيات الأهلية والشبابية في مجال التدريب لمجابهة العنف في كل أشكاله ابتداءً من العنف العائلي والأسري والمجتمعي وانتهاءً بالعنف الاقتصادي والسياسي والإعلامي وأثر ذلك على المجتمعات كافة سواء كانت تنتمي إلى العالم المتقدم أو مجتمعات العالم الثالث .
و الفئة المستهدفة في الورشة هي فئة الشباب ما بين ( 20 – 35 ) سنة لأنهم هم عماد المجتمعات في المستقبل وهذا ما عزى إليه منظمو الورشة سبب اختيار هذه الفئة وسبب إقامتها بدعوة العديد من العاملين في الهيئات والجمعيات المختلفة للبحث في أنواع العنف الممارس في مجتمعنا وكيفية التصدي لتداعيات ازدياد هذه الظاهرة اليوم .
تضمنت الورشة التي استمرت لأربعة أيام ( من 6 إلى 9 / 9 / 2007 ) نشاطات ومحاضرات وتطبيقات عملية مختلفة على حقوق الإنسان والعنف وأشكاله ضد الطفل والمرأة وكيفية الحد منه و دراسة بعض القوانين المتعلقة وذلك بإشراف الأستاذ ( ملحم منصور ) والآنسة ( سلمى عيسى ) وبمشاركة الدكتورة كندا شماط ( دكتورة في كلية الحقوق جامعة دمشق ) وتم في نهاية الدورة توزيع الشهادات على المشاركيين بحضور و مشاركة المطران ( بولوس يازجي ) هذا بعد جلسة لتقييم ما تم طرحه و الإستفادة منه خلال أيام الورشة والنقاط الايجابية والسلبية وكما تم اقتراح بعض الخطط المستقبلية للعمل والتطبيق من قبل المشاركين .
عن رأيها بالورشة قالت ( ماريا أنتيباس ) ( مشاركة من حركة الشبيبة الأرثوذكسية بحلب ) " الأفكار ايجابية و الورشة كانت غنية بالمعلومات واستفدنا منها كثيراً لكن لي نقطة على التنظيم حيث لم يكن هناك التزام بالبرنامج وتنظيم الوقت بالنسبة للجلسات و الإستراحات و كذلك مدة النقاش و الحوار والجو كان حلو وأسري و المشاركين رائعين " .
وتقول ( دانيا شامية ) ( إحدى المشاركات من جمعية تنظيم الأسرة بحلب ) " المعلومات التي أخذناها بالدورة كانت مفيدة جداً و تضمنت معلومات عن العنف وأنواعه وبعض الاتفاقيات عن حقوق الطفل وحقوق المراة و واقع العنف في بلدنا و أحب أن أشكر المدربين الرائعين على جهودهم وأتمنى تكرار مثل هذه الورشة بموضوعات جديدة في المستقبل " .
بينما ترى ( سوزان حارة ) ( مشاركة من المجلس الإسلامي الإسماعيلي بحلب ) أن " المعلومات المكتسبة هي بمثابة بذرة مزروعة بصحراء ويجب علينا سقايتها والتعب عليها حتى نحصد ثمارها وهذا ما أتمناه من جميع المشاركين " .
ويقول (حسام ميغاري ) ( مشارك من الأنروا – حلب ) " لقد استفدنا مما قدم في الورشة ولكن برنامج الورشة كان مضغوطاً وكنت أتمنى لو أنه وزعت علينا الأوراق الخاصة بمواضييع الورشة قبل أيام ليتم الإطلاع عليها وبالتالي يكون فهمها والنقاش فيها أكثر دراية " .
فيما اعتبرت ( وريف عبد الغفور ) ( مشاركة من موقع نساء سورية ) أن " الدورة كانت مكثفة كثيراً و أصبح هناك بعض الخلط بالمعلومات لذلك كان من الممكن أن يتم تقسيم الدورة لدورتين أو زيادة عدد أيام الدورة " .
وفي كلمة له في ختام الورشة قال المطران ( بولوس يازجي ) ( مطران حلب للروم الأرثوذكس )
" استضافت كنيستنا فعاليات هذه الورشة لأننا نحب أن نقدم خدمة للمساهمة في الحد من هذه الظواهر الإجتماعية مثل ( العنف ) الذي يتعارض مع ما نسعى إليه وهو نشر السلام بين الناس جميعاً ، وبغياب السلام نتحول إلى ما أشبه بشريعة الغاب عند الحيوانات حيث يسيطر القوي عل الضعيف وينعدم الاحترام للبشر وللحقوق والواجبات ، فالإنسان عندما ينسى إنسانيته ويذهب للمصلحة والجنس والإغواءات فيتحول بذلك إلى حيوان و بذلك يفقد هويته الإنسانية و إذا حافظ عليها قد يترفع لدرجة الملائكة " .
وأضاف المطران " ظاهرة العنف ترتبط بشروط اجتماعية معينة في مجتمعاتنا ومن السهل معالجتها وخاصة العنف ضد المرأة وحتى ولو كان مجتمعنا ذكوري ويعطي الأولوية للرجل ولكننا كأبناء مجتمع واحد إسلام ومسيحيين أمرنا الله بالمساواة بين المرأة والرجل ويجب علينا تطبيقها " .
وأشار المطران إلى العنف الديني الذي يتعرض له لبنان حالياً واعتبره من أخطر أنواع العنف الموجودة حالياً ( العنف الديني ) الذي يتعرض له المجتمع اللبناني الشقيق والمجتمع العراقي والذي يهدف إلى التعصب الديني والتفرقة والحروب ويجب الانتباه إلى مخاطر هذا العنف على المنطقة و معرفة من يقف ورائه و المساعدة في ايقافه " .
يذكر أنه سبق وأقيمت ورشة ( الشباب في مناهضة العنف ) قبل أسبوعين في الحسكة وأنه قد سبق و أن نظمت دائرة العلاقات المسكونية والتنمية عدة ورشات عمل اهتمت ببرامج الحوار ومساعدة اللاجئيين العراقيين ، وبرامج المنح للفتيات الفقيرات ومشاريع صغيرة للصم والبكم وبرنامج لترميم المخطوطات الأثرية وكما سيتم في الفترة القادمة إقامة ورشة عمل عن ( الشباب المهمش ذي الفرص القليلة ) ، إضافة إلى زيارة ميدانية مع الشباب والأطفال لجبل الحص تحت رعاية برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ( UNDP ) .

التعليقات