صوتنا فلسطين تستعد لإقامة مهرجان عالمي في أريحا لدعم السلام

غزة-دنيا الوطن

تحت رعاية السيد الرئيس محمود عباس، تنظم مؤسسة "صوتنا فلسطين" مهرجاناً عالمياً في ستاد أريحا الرياضي في الثامن عشر من أكتوبر القادم في مدينة أريحا، حيث من المقرر أن يجتمع آلاف الفلسطينيين في حدث غير مسبوق ليطلقوا نداءاً للقيادة الفلسطينية، وزعماء العالم والرأي العام العالمي يحثونهم فيه على حل الصراع، وإنهاء الاحتلال وتحقيق الاستقلال.

ويأتي هذا المهرجان ضمن فعاليات حملة " صوت الملايين لإنهاء الاحتلال وتحقيق الاستقلال" التي تقودها مؤسسة "صوتنا فلسطين" منذ بداية العام الحالي. وسيطالب المشاركون السيد الرئيس محمود عباس وقادة العالم بالبدء الفوري بمفاوضات مستمرة ودون توقف لتحقيق خيار دولتين لشعبين في فترة زمنية أقصاها 18 أكتوبر 2008 تجاوباً مع إرادة الغالبية العظمى من الشعبين التي تريد إنهاء الاحتلال وتحقيق الاستقلال.

وقال د. رياض المالكي وزير الإعلام "إن ما يميّز حملة صوتنا فلسطين عن غيرها، هو أنها تأخذ زمام المسؤوليّة وتحث المواطنين على التحرك باتجاه اكتشاف ماهية دورهم في إنهاء الاحتلال و تحقيق السّلام".

ويطالب المشاركون بالعمل الفوري على اتخاذ خطوات جدية لإعادة بناء الثقة، تحسين حياة الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، وبالإقرار بحق الشعبين في الاستقلال، السيادة، الحرية، العدالة، الكرامة والازدهار الاقتصادي.

وقال د. فتحي درويش مدير عام صوتنا فلسطين، لقد تعب المواطن الفلسطيني مما يجري حالياً، لا يمكن كشعب فلسطيني أن نستمر في الدوران في حلقة مفرغة من العذاب اليومي، الانتظار، وتقديم التضحيات دون طائل. نسعى لنثبت لجميع الأطراف بأن الغالبية العظمى من الفلسطينيين تؤمن بمبادئ الاحترام المتبادل، الإنسانية، والعقلانية، على عكس ما أشيع طوال السنوات الماضية أنه " ا شريك" للسلام على الجانب الفلسطيني".

د. صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية والذي عبر عن دعمه للحملة الشعبية، قال "من الصعب أن تكون شخصًا يدعو للسلام والاعتدال في هذه المنطقة في الوقت الذي يُقْتَل فيه الناس. فرجاحة العقل، الحكمة والشّجاعة لا تصبح سلعة رائجة عندما ينتشر العنف. إن صنع السّلام لا يقتصر على التفاوض على اتّفاقية – إنما هو صنع السلام الذي يطلبه الشعب، وإن حملة صوتنا فلسطين في 18 أكتوبر لهي خطوة كبيرة في هذا الاتجاه .” وتهدف "صوتنا فلسطين" أساساً لدفع الغالبية الصامتة من الرأي العام الفلسطيني، غير المشاركة في الحياة السياسية والطامحه للتحرر، للمشاركة الفاعلة وأخذ دورهم في خلق و تفعيل الجهود لإنهاء الاحتلال وتحقيق الاستقلال، لكي لا يترك حاضرهم ومستقبلهم في أيدي أعداء الحرية، الاستقلال، والسلام العادل.

وأعربت العديد من الشخصيات الرسمية المحلية والعالمية عن دعمها لهذه الحملة من ضمنها كل من سماحة الدكتور الشيخ تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين رئيس المجلس الأعلى للقضاء، د. صائب عريقات، و د. رياض المالكي، إضافة إلى ماري روبنسون، رئيسة المفوضية العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ، د. كلاوس شواب، مؤسس و رئيس المنتدى الاقتصاديّ العالمي، محمد علي، بطل ملاكمة الوزن الثّقيل السّابق والمحسن الكبير، الحاخام ديفيد روسن رّئيس اللّجنة اليهوديّة الدّوليّة للمشاورات بين الأديان.

وتجري الاستعدادات على قدم وساق حالياً استعداداً للحدث الكبير، في الوقت الذي تشهد فيه الساحة السياسية في المنطقة حراكا دبلوماسياً نشطاً لتفعيل عملية السلام. حيث سيستضيف الفلسطينيون في ستاد أريحا عدداً من الشخصيات والفنانين العالمين الذي سيؤازروننا لإيصال صوت الغالبية الصامتة والمؤيدة للتحرر للعالم.

ويذكر أن المهرجان سيدعم بفعاليات مشابهة في كل من بريطانيا، الولايات المتحدة، كندا وإسرائيل ليقول جميع أنصار التحرر والسلام العادل، و المنادون بإنهاء الاحتلال والاستقلال كلمتهم مجتمعين لقادة العالم.

التعليقات