زوجة العبسي تعود عن «تعرفها» على جثته
غزة-دنيا الوطن
حقق الجيش اللبناني انجازاً امنياً يضاف الى انتصاره الكبير في معركة مخيم نهر البارد. عندما تمكن فجر امس من القبض على مجموعة تضم اربعة عناصر من تنظيم «فتح الاسلام» بينهم الناطق الاعلامي باسم التنظيم ابو سليم طه الذي حلّ توقيفه احدى العقد الاساسية في هذه القضية. فيما لا يزال البحث جارياً عن زعيم التنظيم شاكر العبسي الذي يبقى مصيره مجهولاً، والذي يفترض ان يؤدي توقيفه الى كشف اسرار هذا التنظيم وانتماءاته.
وكانت وحدات من الجيش اللبناني تمكنت فجر امس من محاصرة وتوقيف مجموعة من مقاتلي «فتح الاسلام» ممن تمكنوا من مغادرة مخيم البارد ضمن عملية فرار جماعية في الاول من الشهر الحالي. وهم الناطق الاعلامي باسم التنظيم محمد صالح زواوي وهو فلسطيني من مخيم اليرموك في سورية المعروف باسم ابو سليم طه، والسوري عمر محمد عثمان، والتونسي فتحي بن نصر العصابي والسعودي عامر سالم سلمان. واقتيدوا الى احدى الثكنات العسكرية قبل ان ينقلوا الى فرع التحقيق في مخابرات الجيش اللبناني في مبنى وزارة الدفاع في اليرزة قرب بيروت.
وتضاربت المعلومات حول مكان توقيف ابو سليم طه ورفاقه. ففي وقت تحدثت مصادر عن توقيفهم قرب جبل تربل شرق مدينة طرابلس، ذكرت الوكالة الوطنية للاعلام (الرسمية) انهم اوقفوا عند مدخل مخيم البداوي عندما حاولوا الدخول اليه. وهو المخيم الذي لجأ اليه النازحون من مخيم البارد بعد اندلاع المعارك. وعُلم ان المجموعة كانت في حال مقبولة نسبياً من حيث الوضع الصحي والمعيشي اذا ما اخذ بعين الاعتبار خروجهم من المخيم قبل اسبوعين من دون مأكل او مشرب في حين كانت بحوزتهم اسلحتهم الفردية. وعلم ان وحدة الجيش قد رصدت المجموعة في وقت سابق وفاجأتها حيث كانت تختبئ من دون ان تتمكن من استخدام الاسلحة التي كانت بحوزتها.
وقد اصدرت مديرية التوجيه في قيادة الجيش بيانا جاء فيه: «فجر اليوم (امس) وفي منطقة الشمال، تمكنت قوى الجيش من القاء القبض على مجموعة من اربعة عناصر من تنظيم «فتح الاسلام»، موزعين على الجنسيات التالية: فلسطيني وسوري وسعودي وتونسي ومن بينهم الناطق الاعلامي باسم التنظيم المدعو محمد صالح زواوي المعروف بـ «ابو سليم طه» الفلسطيني الجنسية». وقد تم عرضت احدى الجثث يوم الاثنين في الثالث من الشهر الحالي في ارض المعركة على انها لابي سليم طه. ولكن كل ذلك ظل في اطار الشائعات المضللة الى ان تم القبض عليه في الساعات الماضية، الامر الذي سيميط اللثام الى حد كبير عن مصير العبسي الذي تراجعت زوجته بالامس عن افادتها بان الجثة الموجودة في براد المستشفى الحكومي في القبة (طرابلس) هي له. وأقام الجيش امس حواجز في مناطق مختلفة واوقف خمسة من جنسيات غير لبنانية، كما نفذ عملية دهم في بلدة جدرا في منطقة اقليم الخروب (جنوب بيروت) وأوقف شخص يحمل جواز سفر عربياً.
اما بشأن شاكر العبسي، وبعد نتائج فحوص الحمض النووي (DNA) التي اجريت على الجثة المرمزة (16A) والمنسوبة اليه، فاجريت تحاليل جديدة على هيكلها العظمي بينت انها تعود لشخص في العقد الثالث من العمر، في حين ان العبسي يبلغ الـ53.
وقد استجوب قاضي التحقيق العدلي، في احداث نهر البارد القاضي غسان عويدات، زوجة العبسي رشدية العبسي التي تراجعت عن تأكيداتها أن الجثة هي لزوجها وقالت انها ربما اخطأت لانها مشوهة. وسيستجوب القاضي عويدات لاحقاً المشايخ الذين عاينوا الجثة.
حقق الجيش اللبناني انجازاً امنياً يضاف الى انتصاره الكبير في معركة مخيم نهر البارد. عندما تمكن فجر امس من القبض على مجموعة تضم اربعة عناصر من تنظيم «فتح الاسلام» بينهم الناطق الاعلامي باسم التنظيم ابو سليم طه الذي حلّ توقيفه احدى العقد الاساسية في هذه القضية. فيما لا يزال البحث جارياً عن زعيم التنظيم شاكر العبسي الذي يبقى مصيره مجهولاً، والذي يفترض ان يؤدي توقيفه الى كشف اسرار هذا التنظيم وانتماءاته.
وكانت وحدات من الجيش اللبناني تمكنت فجر امس من محاصرة وتوقيف مجموعة من مقاتلي «فتح الاسلام» ممن تمكنوا من مغادرة مخيم البارد ضمن عملية فرار جماعية في الاول من الشهر الحالي. وهم الناطق الاعلامي باسم التنظيم محمد صالح زواوي وهو فلسطيني من مخيم اليرموك في سورية المعروف باسم ابو سليم طه، والسوري عمر محمد عثمان، والتونسي فتحي بن نصر العصابي والسعودي عامر سالم سلمان. واقتيدوا الى احدى الثكنات العسكرية قبل ان ينقلوا الى فرع التحقيق في مخابرات الجيش اللبناني في مبنى وزارة الدفاع في اليرزة قرب بيروت.
وتضاربت المعلومات حول مكان توقيف ابو سليم طه ورفاقه. ففي وقت تحدثت مصادر عن توقيفهم قرب جبل تربل شرق مدينة طرابلس، ذكرت الوكالة الوطنية للاعلام (الرسمية) انهم اوقفوا عند مدخل مخيم البداوي عندما حاولوا الدخول اليه. وهو المخيم الذي لجأ اليه النازحون من مخيم البارد بعد اندلاع المعارك. وعُلم ان المجموعة كانت في حال مقبولة نسبياً من حيث الوضع الصحي والمعيشي اذا ما اخذ بعين الاعتبار خروجهم من المخيم قبل اسبوعين من دون مأكل او مشرب في حين كانت بحوزتهم اسلحتهم الفردية. وعلم ان وحدة الجيش قد رصدت المجموعة في وقت سابق وفاجأتها حيث كانت تختبئ من دون ان تتمكن من استخدام الاسلحة التي كانت بحوزتها.
وقد اصدرت مديرية التوجيه في قيادة الجيش بيانا جاء فيه: «فجر اليوم (امس) وفي منطقة الشمال، تمكنت قوى الجيش من القاء القبض على مجموعة من اربعة عناصر من تنظيم «فتح الاسلام»، موزعين على الجنسيات التالية: فلسطيني وسوري وسعودي وتونسي ومن بينهم الناطق الاعلامي باسم التنظيم المدعو محمد صالح زواوي المعروف بـ «ابو سليم طه» الفلسطيني الجنسية». وقد تم عرضت احدى الجثث يوم الاثنين في الثالث من الشهر الحالي في ارض المعركة على انها لابي سليم طه. ولكن كل ذلك ظل في اطار الشائعات المضللة الى ان تم القبض عليه في الساعات الماضية، الامر الذي سيميط اللثام الى حد كبير عن مصير العبسي الذي تراجعت زوجته بالامس عن افادتها بان الجثة الموجودة في براد المستشفى الحكومي في القبة (طرابلس) هي له. وأقام الجيش امس حواجز في مناطق مختلفة واوقف خمسة من جنسيات غير لبنانية، كما نفذ عملية دهم في بلدة جدرا في منطقة اقليم الخروب (جنوب بيروت) وأوقف شخص يحمل جواز سفر عربياً.
اما بشأن شاكر العبسي، وبعد نتائج فحوص الحمض النووي (DNA) التي اجريت على الجثة المرمزة (16A) والمنسوبة اليه، فاجريت تحاليل جديدة على هيكلها العظمي بينت انها تعود لشخص في العقد الثالث من العمر، في حين ان العبسي يبلغ الـ53.
وقد استجوب قاضي التحقيق العدلي، في احداث نهر البارد القاضي غسان عويدات، زوجة العبسي رشدية العبسي التي تراجعت عن تأكيداتها أن الجثة هي لزوجها وقالت انها ربما اخطأت لانها مشوهة. وسيستجوب القاضي عويدات لاحقاً المشايخ الذين عاينوا الجثة.

التعليقات