أسبوع ثقافي من الجولان في رام الله
غزة-دنيا الوطن
ينظم مركز خليل السكاكيني الثقافي، ومؤسسة عبد المحسن القطان، ومركز فاتح المدرس للفنون والثقافة، في الجولان المحتل، في الفترة ما بين 19 و29 أيلول الجاري، وفي مراكز ومؤسسات ثقافية عدة في رام الله، الأسبوع الثقافي "من الجولان".
ويشتمل الأسبوع، على معرض فني يستضيف فنانين تشكيليين، ومصورين فوتوغرافيين من الجولان، في قاعات "السكاكيني"، و"القطان"، وأكاديمية الفنون برام الله، إضافة إلى عرض مسرحي على خشبة مسرح وسينماتك القصبة، الذي يستضيف أيضاً أمسية موسيقية لفرقة ذكرى، التي تأسست في مجدل شمس، العام 2006.
ويعرض في قاعة مركز خليل السكاكيني الثقافي برام الله، الفيلم السوري "صندوق الدنيا"، كما يستضيف المركز، وضمن فعاليات أسبوع "من الجولان" الثقافي، أمسية أدبية تتراوح ما بين الشعر والقصة القصيرة.
ويشارك في المعرض التشكيلي والفوتوغرافي، عدد من فناني ومبدعي الجولان، يمثلون أجيالاً ومدارس ورؤى مختلفة، في حين يقدم القاص د. نزيه بريك، في الأمسية الأدبية، عدداً من قصصه القصيرة، يرافقه الشاعر ياسر حسين خنجر، والشاعر الشاب شادي أبو جبل، في قصائد منتقاة.
ويشارك مسرح عيون الجولاني بمسرحية "تاجر البندقية" لوليام شكسبير، عبر طلاب المسرح، الذين تتراوح أعمارهم ما بين 11 و16 عاماً، في رؤية ولغة جديدتين تتناسبان مع طبيعة الممثلين اليافعين.
والمسرحية من إعداد معتز أبو صالح، وإخراج خليفة ناطور، وديكور نزار زعبي، وموسيقى ريمون حداد، في حين كان تصميم الملابس لأشرف حنا، والإضاءة لفراس روبي.
ويقدم الأسبوع فيلم "صندوق الدنيا"، لأسامة محمد، وبطولة نخبة من نجوم التمثيل في سورية، من بينهم بسام كوسا، وفارس الحلو.
والفيلم من إنتاج المؤسسة السورية العامة للسينما، في العام 2001، وسبق أن عرض في مهرجان كان السينمائي الدولي في العام 2002، حيث أشاد فيه النقاد العرب والعالميون.
ويعتبر الأسبوع، وهو الأول من نوعه في الأراضي الفلسطينية، نافذة مهمة للاطلاع على الإبداع الثقافي والفني في الجولان المحتل، بتجلياته المختلفة، علاوة على كونه يتيح المجال أمام تواصل ثقافي وفني غير مسبوق، بين الجولان والأراضي الفلسطينية المحتلة، في محاولة لتخطي كل الحواجز والجدران.
ينظم مركز خليل السكاكيني الثقافي، ومؤسسة عبد المحسن القطان، ومركز فاتح المدرس للفنون والثقافة، في الجولان المحتل، في الفترة ما بين 19 و29 أيلول الجاري، وفي مراكز ومؤسسات ثقافية عدة في رام الله، الأسبوع الثقافي "من الجولان".
ويشتمل الأسبوع، على معرض فني يستضيف فنانين تشكيليين، ومصورين فوتوغرافيين من الجولان، في قاعات "السكاكيني"، و"القطان"، وأكاديمية الفنون برام الله، إضافة إلى عرض مسرحي على خشبة مسرح وسينماتك القصبة، الذي يستضيف أيضاً أمسية موسيقية لفرقة ذكرى، التي تأسست في مجدل شمس، العام 2006.
ويعرض في قاعة مركز خليل السكاكيني الثقافي برام الله، الفيلم السوري "صندوق الدنيا"، كما يستضيف المركز، وضمن فعاليات أسبوع "من الجولان" الثقافي، أمسية أدبية تتراوح ما بين الشعر والقصة القصيرة.
ويشارك في المعرض التشكيلي والفوتوغرافي، عدد من فناني ومبدعي الجولان، يمثلون أجيالاً ومدارس ورؤى مختلفة، في حين يقدم القاص د. نزيه بريك، في الأمسية الأدبية، عدداً من قصصه القصيرة، يرافقه الشاعر ياسر حسين خنجر، والشاعر الشاب شادي أبو جبل، في قصائد منتقاة.
ويشارك مسرح عيون الجولاني بمسرحية "تاجر البندقية" لوليام شكسبير، عبر طلاب المسرح، الذين تتراوح أعمارهم ما بين 11 و16 عاماً، في رؤية ولغة جديدتين تتناسبان مع طبيعة الممثلين اليافعين.
والمسرحية من إعداد معتز أبو صالح، وإخراج خليفة ناطور، وديكور نزار زعبي، وموسيقى ريمون حداد، في حين كان تصميم الملابس لأشرف حنا، والإضاءة لفراس روبي.
ويقدم الأسبوع فيلم "صندوق الدنيا"، لأسامة محمد، وبطولة نخبة من نجوم التمثيل في سورية، من بينهم بسام كوسا، وفارس الحلو.
والفيلم من إنتاج المؤسسة السورية العامة للسينما، في العام 2001، وسبق أن عرض في مهرجان كان السينمائي الدولي في العام 2002، حيث أشاد فيه النقاد العرب والعالميون.
ويعتبر الأسبوع، وهو الأول من نوعه في الأراضي الفلسطينية، نافذة مهمة للاطلاع على الإبداع الثقافي والفني في الجولان المحتل، بتجلياته المختلفة، علاوة على كونه يتيح المجال أمام تواصل ثقافي وفني غير مسبوق، بين الجولان والأراضي الفلسطينية المحتلة، في محاولة لتخطي كل الحواجز والجدران.

التعليقات