زعماء مجلس صحوة الأنبار يتعهدون بالثأر لاغتيال زعيمهم أبو ريشة

زعماء مجلس صحوة الأنبار يتعهدون بالثأر لاغتيال زعيمهم أبو ريشة
غزة-دنيا الوطن

تعهد مجلس صحوة الأنبار الذي يقاتل تنظيم القاعدة الجمعة 14-9-2007 "بالثأر" لمقتل زعيمه الشيخ عبد الستار أبو ريشة، الذي قضى بانفجار عبوة ناسفة الخميس، قرب منزله في المحافظة السنية الواقعة في غرب العراق.

وقال أحمد أبو ريشة شقيق زعيم المجلس، والذي تم انتخابه الخميس لخلافته "إن تنظيم القاعدة وراء هذه العملية"، ونؤكد على مواصلة المسيرة التي بدأها والأخذ بثأره، على الرغم من أنه أخذ بثأره في حياته منهم (القاعدة).

وشيع آلاف من أهالي محافظة الأنبار الغاضبين جثمان أبو ريشة، بمشاركة وفد حكومي رفيع المستوى، يترأسه مستشار الأمن الوطني موفق الربيعي، ويضم وزيري الداخلية جواد البولاني والدفاع عبد القادر العبيدي، ومسؤولين حكوميين ودينين.

وقال الربيعي في كلمة ألقاها في منزل أبو ريشة "إن مقتل أبو ريشة هو كارثة وطنية عراقية حلت على بلدنا"، وأضاف أن أبو ريشة ضحى بدمه والعراق يستحق دمه؛ لأن ليس قبل بحق هذا البلد".

وأكد "أن ما عمله الشهيد لم يعمله شخص في تاريخ العراق" مشيرا إلى أن الحكومة العراقية ستقدم الدعم إلى محافظة الأنبار أكثر من السابق، ووصف الربيعي أبو ريشة بـ"البطل القومي".

ورفض أهالي الأنبار نقل الجثمان بالسيارات إلى المقبرة، وفضلوا حمله إلى المقبرة لمسافة عشرة كيلومترات.

وهتف المشيعون "لا إله إلا الله القاعدة عدو الله"، و"الثأر الثأر من القاعدة"، و"كل الرمادي تنادي ستار عز بلادي".

وكان مجلس صحوة الأنبار أعلن أمس حدادا لمدة سبعة أيام في المحافظة، فيما أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن إنشاء تمثال يخلده في المحافظة، بحسب تلفزيون العراقية الحكومي.

وشارك في التشييع الشيخ حميد الهايس رئيس "مجلس إنقاذ الأنبار" الجناح المسلح لـ"مجلس صحوة الأنبار".

من جانبه، وجه الشيخ عبد الغفور السامرائي رئيس الوقف السني، الذي صلى على جثمان أبو ريشة أصابع الاتهام "للقاعدة"، وأشاد بمواقفه في محاربة التنظيم في المحافظة.

التعليقات