بلدية غزة تحذر من كارثة خطيرة في حال قطعت إسرائيل الكهرباء عن القطاع
غزة-دنيا الوطن
حذرت بلدية غزة من كارثة خطيرة جداً في حال نفذت إسرائيل تهديدها بقطع الكهرباء عن قطاع غزة، وقالت إن قطع الكهرباء عن القطاع سيؤدي إلى توقف قسري لآبار المياه ومحطات تصريف المياه العادمة والمحطة المركزية لمعالجة مياه الصرف الصحي، الأمر الذي سينجم عنه منع وصول المياه لأكثر من 600 ألف مواطن.
وناشدت البلدية في بيان صحفي السلطة الوطنية الفلسطينية وعلى رأسها السيد الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء د. سلام فياض الضغط في كافة المحافل لإجبار إسرائيل عن التخلي عن هذه التهديدات التدميرية شديدة الخطورة. وقالت البيان، إن توقف محطات تصريف المياه العادمة ومحطة المعالجة عن العمل يهدد بإغراق المدينة بمياه الصرف الصحي، موضحة أن جميع الآبار التي تغذي المدينة ومحطات تصريف المياه العادمة ومحطة المعالجة تعمل بالتيار الكهربائي، وأن وقطع التيار سيشلها جميعاً عن العمل.
وأضاف البيان أن البلدية لا تستطيع تشغيل مولدات الكهرباء لتشغيل هذه المرافق الأساسية لأن ذلك يحتاج إلى كميات كبيرة من الوقود ليست بحوزة البلدية، وليس بمقدور البلدية شراءها بسبب الظروف المالية المتدهورة التي تعاني منها والتي تحول حتى من دفع رواتب موظفيها منذ ثمانية شهور.
وحمل البيان الحكومة الإسرائيلية مسؤولية ما سيحلق بسكان غزة وقطاعها من أضرار فادحة ومعاناة وكوارث على كافة الصعد الصحية والبيئية والإنسانية، مؤكداً أن قطع الكهرباء عن أكثر من مليون ونصف المليون مواطن يتنافى مع أبسط الشرائع السماوية والمواثيق والاتفاقات والمعاهدات الدولية.
وحذر البيان من تفشي سريع للأمراض والأوبئة ليس في مدينة غزة والقطاع فحسب بل في جميع المناطق والدول المجاورة، وقال إن تدفق كميات هائلة من مياه المجاري للبحر سيعمل على نشر الأوبئة في أوسع نطاق وستطال المعاناة الجهة التي تسببت بها.
ودعا البيان المجتمع الدولي حماية الشعب الفلسطيني من المخططات الإسرائيلية التدميرية للإنسان والكيان الفلسطيني برمته، وؤكدا أن التقاعس في التعامل مع هذه التهديدات سيؤدي إلى وقوع جريمة بحق الإنسانية وبحق الأطفال والنساء والشيوخ في قطاع غزة وستكون بمثابة أكبر جريمة للعقاب الجماعي يشهدها القرن الواحد والعشرون.
وتساءل البيان هل تحقيق السلام العادل يتم بإغراق قطاع غزة بمياه المجاري وقطع الكهرباء ومنع وصول المياه إلى الناس.
حذرت بلدية غزة من كارثة خطيرة جداً في حال نفذت إسرائيل تهديدها بقطع الكهرباء عن قطاع غزة، وقالت إن قطع الكهرباء عن القطاع سيؤدي إلى توقف قسري لآبار المياه ومحطات تصريف المياه العادمة والمحطة المركزية لمعالجة مياه الصرف الصحي، الأمر الذي سينجم عنه منع وصول المياه لأكثر من 600 ألف مواطن.
وناشدت البلدية في بيان صحفي السلطة الوطنية الفلسطينية وعلى رأسها السيد الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء د. سلام فياض الضغط في كافة المحافل لإجبار إسرائيل عن التخلي عن هذه التهديدات التدميرية شديدة الخطورة. وقالت البيان، إن توقف محطات تصريف المياه العادمة ومحطة المعالجة عن العمل يهدد بإغراق المدينة بمياه الصرف الصحي، موضحة أن جميع الآبار التي تغذي المدينة ومحطات تصريف المياه العادمة ومحطة المعالجة تعمل بالتيار الكهربائي، وأن وقطع التيار سيشلها جميعاً عن العمل.
وأضاف البيان أن البلدية لا تستطيع تشغيل مولدات الكهرباء لتشغيل هذه المرافق الأساسية لأن ذلك يحتاج إلى كميات كبيرة من الوقود ليست بحوزة البلدية، وليس بمقدور البلدية شراءها بسبب الظروف المالية المتدهورة التي تعاني منها والتي تحول حتى من دفع رواتب موظفيها منذ ثمانية شهور.
وحمل البيان الحكومة الإسرائيلية مسؤولية ما سيحلق بسكان غزة وقطاعها من أضرار فادحة ومعاناة وكوارث على كافة الصعد الصحية والبيئية والإنسانية، مؤكداً أن قطع الكهرباء عن أكثر من مليون ونصف المليون مواطن يتنافى مع أبسط الشرائع السماوية والمواثيق والاتفاقات والمعاهدات الدولية.
وحذر البيان من تفشي سريع للأمراض والأوبئة ليس في مدينة غزة والقطاع فحسب بل في جميع المناطق والدول المجاورة، وقال إن تدفق كميات هائلة من مياه المجاري للبحر سيعمل على نشر الأوبئة في أوسع نطاق وستطال المعاناة الجهة التي تسببت بها.
ودعا البيان المجتمع الدولي حماية الشعب الفلسطيني من المخططات الإسرائيلية التدميرية للإنسان والكيان الفلسطيني برمته، وؤكدا أن التقاعس في التعامل مع هذه التهديدات سيؤدي إلى وقوع جريمة بحق الإنسانية وبحق الأطفال والنساء والشيوخ في قطاع غزة وستكون بمثابة أكبر جريمة للعقاب الجماعي يشهدها القرن الواحد والعشرون.
وتساءل البيان هل تحقيق السلام العادل يتم بإغراق قطاع غزة بمياه المجاري وقطع الكهرباء ومنع وصول المياه إلى الناس.

التعليقات