تونسي يختطف طفلا ويتركه «رهينة» ليحصل على اللوازم المدرسية
غزة-دنيا الوطن
ما أكثرها حكايات المحتالين. وكم فيها من طرائف رغم ما فيها من جرم، بعضها يثير الضحك، وبعضها يصعب الحكم عليه لغرابته وخطورته، ولكن في كل الحالات يمثل الذكاء والفطنة الجانب المشترك فيها. وآخر حكايا المحتالين التي تناقلتها وسائل الإعلام التونسية ما أقدم عليه شاب، يتضح من حكايته أنه معوز، وفي الوقت نفسه حملته الحاجة إلى الجريمة. توجه ذلك الشاب، حسب تقرير لصحيفة «الشروق» التونسية أمس، الى مكتبة في المنيهلة بولاية أريانة في تونس، حيث طلب لوازم مدرسية قيمتها 76 دينارا (نحو 60 دولارا). وعند لحظة الدفع أبدى انزعاجا لصاحبة المكتبة لأنه، حسب «الحيلة» المبيتة، نسي حافظة أوراقه في منزله. فاستأذنها في أن يترك ابنه الصغير، وله من العمر 5 سنوات، ليركب دراجته النارية حاملا ما اشترى من لوازم لجلب الحافظة. لكنه لم يعد الى يوم أمس، ومن المؤكد أنه لن يعود باختياره.
والواقع لم يكن كما تصورت صاحبة المكتبة، إذ انتظرته لأكثر من ساعتين. ولما يئست من عودته حملت الطفل الى مركز أمني، حيث اتضح للمسؤولين أنه هو الطفل الذي تبحث عنه الشرطة، بعدما أبلغ والده عن اختطافه بواسطة رجل يركب دراجة نارية.
ولعل المشترك في كافة الذين تنطلي عليهم الحيلة، أنهم على درجة من الثقة بالخير في الإنسان. وهكذا كان حال صاحبة المكتبة. فهي بلا شك فكرت في أن الرجل يود أن يحمل الرزمة التي اشتراها، لأن المقعد الخلفي لن يسعها حين يردف خلفه ابنه.
و«نسيان المحفظة» يعتبر «طعما» متوارثا يستخدمه المحتالون، وكثيرا ما يبتلعه المحتال عليهم. وتحكي رواية شعبية سودانية متوارثة في أدب الطرائف عن محتال «خفيف الظل» بدأ صباحه بأن قصد مخبزا، وطلب من صاحبه أن يجهز له على وجه السرعة 1500 قطعة من الرغيف (الخبز) الصغير، مدعيا أنها لمناسبتي عرس في مكانين مختلفين. ثم دفع له ثمنها كاملا. وأخبره أنه سيرسل من يأخذ الرغيف بعد تجهيزه. وبعدها اتجه الرجل المحتال إلى متجر صائغ، واشترى منه عقودا و«غوائش» ذهبية بلغت تكلفتها 750 جنيها. وعند لحظة الدفع خيّر الصائغ بين أن يأخذ الثمن على شيك للبنك أو يحصله من قريب له في المخبز «الفلاني». وبالطبع اختار الصائغ «الكاش» وركب مع المحتال سيارته. ولما بلغا المخبز نادى المحتال على الخباز باسمه، قائلا: يا عبد الله اعط الأخ ده 750 من الـ1500 اللي عندك». وترجل الصائغ ليأخذ الـ750 جنيها. وفي تلك الأثناء كان المحتال قد قاد سيارته بعيدا ومعه الصيغة الذهبية. ووقف الصائغ أمام الخباز عبد الله، الذي سأله «الرغيف ده كتير كيف تشيلو.. وين ماعونك»؟
ما أكثرها حكايات المحتالين. وكم فيها من طرائف رغم ما فيها من جرم، بعضها يثير الضحك، وبعضها يصعب الحكم عليه لغرابته وخطورته، ولكن في كل الحالات يمثل الذكاء والفطنة الجانب المشترك فيها. وآخر حكايا المحتالين التي تناقلتها وسائل الإعلام التونسية ما أقدم عليه شاب، يتضح من حكايته أنه معوز، وفي الوقت نفسه حملته الحاجة إلى الجريمة. توجه ذلك الشاب، حسب تقرير لصحيفة «الشروق» التونسية أمس، الى مكتبة في المنيهلة بولاية أريانة في تونس، حيث طلب لوازم مدرسية قيمتها 76 دينارا (نحو 60 دولارا). وعند لحظة الدفع أبدى انزعاجا لصاحبة المكتبة لأنه، حسب «الحيلة» المبيتة، نسي حافظة أوراقه في منزله. فاستأذنها في أن يترك ابنه الصغير، وله من العمر 5 سنوات، ليركب دراجته النارية حاملا ما اشترى من لوازم لجلب الحافظة. لكنه لم يعد الى يوم أمس، ومن المؤكد أنه لن يعود باختياره.
والواقع لم يكن كما تصورت صاحبة المكتبة، إذ انتظرته لأكثر من ساعتين. ولما يئست من عودته حملت الطفل الى مركز أمني، حيث اتضح للمسؤولين أنه هو الطفل الذي تبحث عنه الشرطة، بعدما أبلغ والده عن اختطافه بواسطة رجل يركب دراجة نارية.
ولعل المشترك في كافة الذين تنطلي عليهم الحيلة، أنهم على درجة من الثقة بالخير في الإنسان. وهكذا كان حال صاحبة المكتبة. فهي بلا شك فكرت في أن الرجل يود أن يحمل الرزمة التي اشتراها، لأن المقعد الخلفي لن يسعها حين يردف خلفه ابنه.
و«نسيان المحفظة» يعتبر «طعما» متوارثا يستخدمه المحتالون، وكثيرا ما يبتلعه المحتال عليهم. وتحكي رواية شعبية سودانية متوارثة في أدب الطرائف عن محتال «خفيف الظل» بدأ صباحه بأن قصد مخبزا، وطلب من صاحبه أن يجهز له على وجه السرعة 1500 قطعة من الرغيف (الخبز) الصغير، مدعيا أنها لمناسبتي عرس في مكانين مختلفين. ثم دفع له ثمنها كاملا. وأخبره أنه سيرسل من يأخذ الرغيف بعد تجهيزه. وبعدها اتجه الرجل المحتال إلى متجر صائغ، واشترى منه عقودا و«غوائش» ذهبية بلغت تكلفتها 750 جنيها. وعند لحظة الدفع خيّر الصائغ بين أن يأخذ الثمن على شيك للبنك أو يحصله من قريب له في المخبز «الفلاني». وبالطبع اختار الصائغ «الكاش» وركب مع المحتال سيارته. ولما بلغا المخبز نادى المحتال على الخباز باسمه، قائلا: يا عبد الله اعط الأخ ده 750 من الـ1500 اللي عندك». وترجل الصائغ ليأخذ الـ750 جنيها. وفي تلك الأثناء كان المحتال قد قاد سيارته بعيدا ومعه الصيغة الذهبية. ووقف الصائغ أمام الخباز عبد الله، الذي سأله «الرغيف ده كتير كيف تشيلو.. وين ماعونك»؟

التعليقات