رئيس الاستخبارات التشيكية يبحث عن عمل

غزة-دنيا الوطن

يبحث رئيس جهاز الاستخبارات المدنية التشيكية السابق الجنرال كاريل رانداك عن عمل له منذ أن أقيل من رئاسة هذا الجهاز في خريف العام الماضي بين ليلة وضحاها بقرار من حكومة ميريك توبولانيك الحالية .

ويعتبر الجنرال رانداك من أكثر موظفي الدولة إطلاعا على المعلومات السرية في مختلف المجالات وقد مرت أمامه عشرات الملفات الحساسة التي تتعلق بأشخاص أو مؤسسات مختلفة ورغم ذلك فان الحكومة لم تؤمن له عملا لائقا يعيش منه .

ويعترف رانداك لموقع اكتو الني الإخباري التشيكي اليوم بأنه لا يزال بدون عمل حتى الآن وانه اضطر إلى مراجعة مكاتب العمل لكنه لم يعثر على عمل مناسب ولذلك قرر مواصلة البحث عن عمل بنفسه .

وأشار إلى انه كان يعيش في الأشهر الماضية من مدخراته ومن تعويض نهاية الخدمة الذي صرف له وانه وعد أثناء تسريحه بإيجاد عمل مناسب له في إدارات الدولة بالنظر لحساسية موقعه والمعلومات التي لديه لكن لم يتم الإيفاء بهذا الوعد .

ويضيف أنه قد عزل من منصبه بذريعة أن الحكومة تعزم إجراء إصلاحات بنيوية في أجهزة الاستخبارات التشيكية غير أنها لم تفعل ذلك حتى الآن.وأكد أن وزير الداخلية قد طلب منه عند تسريحه بان يتقدم له باقتراحات محددة حول المجالات التي يمكن له أن يعمل فيها فتقدم له باقتراح بان يقوم بالتنسيق بين الدوائر والأجهزة التشيكية في موضوع مكافحة الإرهاب غير انه لم يتلق أي جواب من وزير الداخلية حتى الآن

ويعترف رانداك انه تلقى عرضا من وزارة الخارجية التشيكية تعلقت بالعمل في أفغانستان غير انه رفض هذا العرض .

من جهته يقول وزير الداخلية ايفان لا نغر انه لا يتذكر بأنه تلقى اقتراحا من الجنرال رانداك للتنسيق بين الأجهزة الأمنية التشيكية بمسألة مكافحة الإرهاب غير انه يتذكر أن وزارة الخارجية عرضت عليه عملا .

وأضاف ولكن من الجانب الأخر عندما أتذكر انتقادات رانداك للإجراءات الأمنية التي اتخذتها الحكومة العام الماضي بسبب التهديدات المحتملة بوقوع عمل إرهابي في براغ فانني لا أستطيع التصور بقيام علاقة تعاون معه أما الجنرال رانداك فيعلق على قول الوزير بالقول : من مراقبتي للوضع أستطيع أن أؤكد أنني لا اتمنى العمل مع مثل هذا الوزير ومع رئيس حكومته . ويتهم جزء من الحزب المدني الحاكم رانداك بأنه يميل إلى الحزب الاجتماعي الديمقراطي أقوى أحزاب المعارضة غير أن الأخير نفى ذلك مؤكدا انه عمل في أجهزة الاستخبارات التشيكية منذ بداية التسعينات بغض النظر عن طبيعة الحكومات التي كانت قائمة ، وانه رفض بعد تسريحه عرضا من الحزب الاجتماعي للعمل كخبير امني للحزب .

التعليقات