د . نجاة أبو بكر هناك مخطط مشبوه لتقويض منظمة لتحرير الفلسطينية
غزة-دنيا الوطن
قالت الدكتورة نجاة أبو بكر النائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح إن الحديث حول الاستقواء بمنظمة التحرير الفلسطينية في هذه المرحلة من قبل البعض تحديدا أخوتنا في الجبهة الشعبية يتنافى مع مسيرة هذا المكون السياسي الفلسطيني الذي يقبل بالتعددية على أساس بناء نظام يوصل الجميع إلى مرحلة تستطيع من خلالها تحقيق ثوابتنا ، كما أن الأساس في هذه المرحلة أن تكون مرجعية نتجمع حولها بغض النظر عن قضايا التطوير والتحديث لأننا أمام مشاريع مشبوهة يراد من خلالها تقويض المنظمة التي هي عمود فقري للشعب الفلسطيني نتمركز جميعنا حولها كما أن الحديث عن الاستغلال والاستقواء بالمرجعية يتساوق مع محاولات تدمير الكيان السياسي وكل محاولات التدمير التي تصب في بوتقة بعض الأنظمة التي تمارس علينا عبارات الوطنية والوحدة وهي تاريخيا كانت تقوض وتقزم النظام السياسي الفلسطيني وأذكر الأخت النائب خالدة جرار التي تتهم البعض بأنهم يستخدمون المنظمة بأنها يجب أن تعود وتقرا التاريخ جيدا لتعلم أن المنظمة كانت دائما قادرة على استيعاب كل الاجتهادات الفلسطينية رغم ما كان يبرز من اختلافات بين الحلفاء واذكرها بأن البعض وعلى رأسهم الجبهة الشعبية خرجوا عام 1976 وشكلوا جبهة رفض ولكنهم عادوا لأنهم أدركوا أن الكل الفلسطيني يصان ويحرص عليه فقط بمشروع وكيان سياسي فلسطيني يتجه نحو فلسطين ويبتعد عن الذين لديهم معاول هدم أيمنا كانوا واذكر أن قادة الشعبية الحقيقيين والأساسين والمبدعين كانوا دائما يخرجون من الشعارات الأيدلوجية إلى الوطن رغم كل شيء .
قالت الدكتورة نجاة أبو بكر النائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح إن الحديث حول الاستقواء بمنظمة التحرير الفلسطينية في هذه المرحلة من قبل البعض تحديدا أخوتنا في الجبهة الشعبية يتنافى مع مسيرة هذا المكون السياسي الفلسطيني الذي يقبل بالتعددية على أساس بناء نظام يوصل الجميع إلى مرحلة تستطيع من خلالها تحقيق ثوابتنا ، كما أن الأساس في هذه المرحلة أن تكون مرجعية نتجمع حولها بغض النظر عن قضايا التطوير والتحديث لأننا أمام مشاريع مشبوهة يراد من خلالها تقويض المنظمة التي هي عمود فقري للشعب الفلسطيني نتمركز جميعنا حولها كما أن الحديث عن الاستغلال والاستقواء بالمرجعية يتساوق مع محاولات تدمير الكيان السياسي وكل محاولات التدمير التي تصب في بوتقة بعض الأنظمة التي تمارس علينا عبارات الوطنية والوحدة وهي تاريخيا كانت تقوض وتقزم النظام السياسي الفلسطيني وأذكر الأخت النائب خالدة جرار التي تتهم البعض بأنهم يستخدمون المنظمة بأنها يجب أن تعود وتقرا التاريخ جيدا لتعلم أن المنظمة كانت دائما قادرة على استيعاب كل الاجتهادات الفلسطينية رغم ما كان يبرز من اختلافات بين الحلفاء واذكرها بأن البعض وعلى رأسهم الجبهة الشعبية خرجوا عام 1976 وشكلوا جبهة رفض ولكنهم عادوا لأنهم أدركوا أن الكل الفلسطيني يصان ويحرص عليه فقط بمشروع وكيان سياسي فلسطيني يتجه نحو فلسطين ويبتعد عن الذين لديهم معاول هدم أيمنا كانوا واذكر أن قادة الشعبية الحقيقيين والأساسين والمبدعين كانوا دائما يخرجون من الشعارات الأيدلوجية إلى الوطن رغم كل شيء .

التعليقات