أنا خائفه من المستقبل
أنا فتاة أبلغ من العمر 20 سنه، جمع القدر بيني وبين شاب عمره 24 سنه.
هذا الشاب كان في البداية يقطع في صلاته وأنا أهم شي في حياتي الصلاة ،بدأت أوضح له هذا الأمر ولن استطيع الاستمرار معه مالم يصلي وهكذا تركته فتره من الوقت.
كنا عندما نريد من بعضنا شي نتواصل عن طريق الجوال ، كنت انصحه في البداية بالالتزام بالصلاة و كنت أوقظه على صلاة الفجر، والآن بدأ يوقظني على قيام الليل ، تواعدنا ان تدوم علاقتنا في حدود الشرع .
لم نفعل مثل العشاق لا رسائل بيننا ،ولا هدايا ولا كلمات حب معسولة ولا لقاءات في الحرام .
وضح لي عن حياته وعن وضعه المالي فهو يعمل لكي يجمع لي المهر ويأتي ليخطبني فهو الذي سيتزوجني وليس غيره ، لا يريد ان يطلب من أبيه أي قرش ، حينها ارتفع في عيني .
مضت الأيام والشهور لم أبالي لبعض الأشياء، ولكن العمر بدأ يمضي وباقي لي القليل وأتخرج من الجامعة ، وبدأ القلق ينتابني فإن الحال في بلادنا صعبه جدا ، فالشاب خائف من ان يتقدم لي لعدة أسباب مع انه ملتزم أخلاقيا ودينيا ومثابر، إلا ان هناك بعض المشاكل التي تعيق إنهاء علاقتنا بالزواج، وهى ان الشاب ليس معه شهادة البكالوريا ( الثانوية العامة ) وهى لأسباب رغما عنه فهو ترك المدرسة في ثانيه سنوي ، ليعيل أهله ويصرف على البيت فكل إخوته الشباب الأكبر منه سنا تزوجوا وتعلموا عندهم أسره ، وأنا وهو خائفان ان أهلي يرفضونه ،لأني أنا طالبه جامعيه وهو لا ،على الرغم من أني أريده زوجا لي لا اعلم ماذا أقول .هذه المشكلة الأولى (العائق) .
أما المشكلة الثانيه فهو لايملك البيت المستقل لكي يتزوجني به فهو يريد ان يسكنني في غرفه في بيت أهله عند أمه وأبيه وهما كبيران في السن، فقط لمدة سنه لنجد بيت مستقل، فإن كل مايعمل به يجمعه ليكون مهرا لي .
أما المشكلة الثالثة وهى انه لايملك عمل فهو قد اشترى سيارة ملك له ويعمل سائق عليها ويكسب المال الحلال من تعبه وعرقه فهو خائف وقلق جدا من ان يرفضوه أهلي لهذه الأسباب . فكل أهل رغم الحياة الصعبة إلا أنهم يشعروا ان بنتهم هى الوحيدة ويبدؤوا في الطلبات التي يشترطوها للشاب . فهو هذا ما يخيفنا.
الآن نحن أصبحنا معلقين بأرواح بعض ، في كثير من الأوقات كان يخبرني بأنه ممكن ان ينسحب من حياتي لكي لا يعذبني معه ولا يحرجني مع أهلي ، ولكن أقول له أضع املك بالله ولا تقنط من رحمة الله ، في الأيام القليلة الماضية بدا يوقظني لقيام الليل كثيرا لكي ندعو الله سوا وفي وقت واحد ان يمنحنا الخير ، وان ينهي علاقتنا بالزواج .
نحن الاثنين نعاني كثيرا ، أحببنا بعض في الله ، كل دقيقه تمضي استخير الله بها وابكي وأتضرع لله بان يجمعنا ويجعل أهلي يقبلوا به ، فهم سيرون الظاهر فلو نظروا إلى الباطن لوجدوا إنسان نادر جدا فهو يخاف جدا من ان يقول لي كلمة بحبك وبعدها يفرقنا الله فدائما كان يقول أنا ليس كالعشاق العصاه، فانا أريدك بالله وان حصل وجمعنا القدر سأقول لكي ما هو حلال لنا ، أحببته لهذه الأسباب ، وجدت به أخلاق قل تواجدها في زمننا هذا .
لا أعلم ماذا أقول أو أوصف ها هى قصتي سردتها بعد ان خنقتني الدنيا فالكثير يتقدموا لي يخطبوني من الأقرباء وأنا ارفض بدون أسباب .
أرجو من كل عين قرأت قصتي ان تهبني الحل الأنسب .
* فرجائي إلى كل أم لو كانت ابنتك مكاني ماذا ستقولي لها ؟ وماذا سيكون ردك وموقفك معها ؟ أرجوك لا تبخلي بحلك لي فهو سيكون كالقشة في البحر للغريق وشكرا لك يا أمي .
* والى كل أب لو كانت ابنتك مثلي ماذا ستفعل لها ؟ امنحني حلك يا أبتي .
* و إلى كل أخت لو كانت لك أخت و حدث معه مثلي ماذا سيكون دورك معها ؟ هل ستقفي معها ؟ أم ستكوني ضدها في محنتها ، فلا تترددي في حلك لي حتي استفيد .
* و إلى كل أخ أخته حدث معها مثلي ماذا سيكون موقفك لو علمت ؟ هل ستكون الصدر الحنون لها وتقف معها أم ستكون ضد سعادتها ؟ أرجوك أعطني ردك يا أخي.
أرجوكم أحملكم أمانة في أعناقكم ان لا تبخلوا عليا في رأيكم ، فإن حلكم سيكون البوصلة للرشاد في قصتي ، والبر الأمان لي وللشاب .
هذه هى مشكلتي فلا أهلي ولا صديقاتي يعلموا بما أعانيه .
فتحياتي لكم جميعا.
والسلام عليكم ورحمته الله وبركاته .
أختكم في الله w .
أرجو الدعاء لي بالفرج القريب .
هذا الشاب كان في البداية يقطع في صلاته وأنا أهم شي في حياتي الصلاة ،بدأت أوضح له هذا الأمر ولن استطيع الاستمرار معه مالم يصلي وهكذا تركته فتره من الوقت.
كنا عندما نريد من بعضنا شي نتواصل عن طريق الجوال ، كنت انصحه في البداية بالالتزام بالصلاة و كنت أوقظه على صلاة الفجر، والآن بدأ يوقظني على قيام الليل ، تواعدنا ان تدوم علاقتنا في حدود الشرع .
لم نفعل مثل العشاق لا رسائل بيننا ،ولا هدايا ولا كلمات حب معسولة ولا لقاءات في الحرام .
وضح لي عن حياته وعن وضعه المالي فهو يعمل لكي يجمع لي المهر ويأتي ليخطبني فهو الذي سيتزوجني وليس غيره ، لا يريد ان يطلب من أبيه أي قرش ، حينها ارتفع في عيني .
مضت الأيام والشهور لم أبالي لبعض الأشياء، ولكن العمر بدأ يمضي وباقي لي القليل وأتخرج من الجامعة ، وبدأ القلق ينتابني فإن الحال في بلادنا صعبه جدا ، فالشاب خائف من ان يتقدم لي لعدة أسباب مع انه ملتزم أخلاقيا ودينيا ومثابر، إلا ان هناك بعض المشاكل التي تعيق إنهاء علاقتنا بالزواج، وهى ان الشاب ليس معه شهادة البكالوريا ( الثانوية العامة ) وهى لأسباب رغما عنه فهو ترك المدرسة في ثانيه سنوي ، ليعيل أهله ويصرف على البيت فكل إخوته الشباب الأكبر منه سنا تزوجوا وتعلموا عندهم أسره ، وأنا وهو خائفان ان أهلي يرفضونه ،لأني أنا طالبه جامعيه وهو لا ،على الرغم من أني أريده زوجا لي لا اعلم ماذا أقول .هذه المشكلة الأولى (العائق) .
أما المشكلة الثانيه فهو لايملك البيت المستقل لكي يتزوجني به فهو يريد ان يسكنني في غرفه في بيت أهله عند أمه وأبيه وهما كبيران في السن، فقط لمدة سنه لنجد بيت مستقل، فإن كل مايعمل به يجمعه ليكون مهرا لي .
أما المشكلة الثالثة وهى انه لايملك عمل فهو قد اشترى سيارة ملك له ويعمل سائق عليها ويكسب المال الحلال من تعبه وعرقه فهو خائف وقلق جدا من ان يرفضوه أهلي لهذه الأسباب . فكل أهل رغم الحياة الصعبة إلا أنهم يشعروا ان بنتهم هى الوحيدة ويبدؤوا في الطلبات التي يشترطوها للشاب . فهو هذا ما يخيفنا.
الآن نحن أصبحنا معلقين بأرواح بعض ، في كثير من الأوقات كان يخبرني بأنه ممكن ان ينسحب من حياتي لكي لا يعذبني معه ولا يحرجني مع أهلي ، ولكن أقول له أضع املك بالله ولا تقنط من رحمة الله ، في الأيام القليلة الماضية بدا يوقظني لقيام الليل كثيرا لكي ندعو الله سوا وفي وقت واحد ان يمنحنا الخير ، وان ينهي علاقتنا بالزواج .
نحن الاثنين نعاني كثيرا ، أحببنا بعض في الله ، كل دقيقه تمضي استخير الله بها وابكي وأتضرع لله بان يجمعنا ويجعل أهلي يقبلوا به ، فهم سيرون الظاهر فلو نظروا إلى الباطن لوجدوا إنسان نادر جدا فهو يخاف جدا من ان يقول لي كلمة بحبك وبعدها يفرقنا الله فدائما كان يقول أنا ليس كالعشاق العصاه، فانا أريدك بالله وان حصل وجمعنا القدر سأقول لكي ما هو حلال لنا ، أحببته لهذه الأسباب ، وجدت به أخلاق قل تواجدها في زمننا هذا .
لا أعلم ماذا أقول أو أوصف ها هى قصتي سردتها بعد ان خنقتني الدنيا فالكثير يتقدموا لي يخطبوني من الأقرباء وأنا ارفض بدون أسباب .
أرجو من كل عين قرأت قصتي ان تهبني الحل الأنسب .
* فرجائي إلى كل أم لو كانت ابنتك مكاني ماذا ستقولي لها ؟ وماذا سيكون ردك وموقفك معها ؟ أرجوك لا تبخلي بحلك لي فهو سيكون كالقشة في البحر للغريق وشكرا لك يا أمي .
* والى كل أب لو كانت ابنتك مثلي ماذا ستفعل لها ؟ امنحني حلك يا أبتي .
* و إلى كل أخت لو كانت لك أخت و حدث معه مثلي ماذا سيكون دورك معها ؟ هل ستقفي معها ؟ أم ستكوني ضدها في محنتها ، فلا تترددي في حلك لي حتي استفيد .
* و إلى كل أخ أخته حدث معها مثلي ماذا سيكون موقفك لو علمت ؟ هل ستكون الصدر الحنون لها وتقف معها أم ستكون ضد سعادتها ؟ أرجوك أعطني ردك يا أخي.
أرجوكم أحملكم أمانة في أعناقكم ان لا تبخلوا عليا في رأيكم ، فإن حلكم سيكون البوصلة للرشاد في قصتي ، والبر الأمان لي وللشاب .
هذه هى مشكلتي فلا أهلي ولا صديقاتي يعلموا بما أعانيه .
فتحياتي لكم جميعا.
والسلام عليكم ورحمته الله وبركاته .
أختكم في الله w .
أرجو الدعاء لي بالفرج القريب .

التعليقات