وزارة التربية والتعليم العالي تكرم الطلبة الفائزين بمسابقة القصة القصيرة

وزارة التربية والتعليم العالي تكرم الطلبة الفائزين بمسابقة القصة القصيرة
غزة-دنيا الوطن

نظمت وزارة التربية والتعليم العالي اليوم حفل تكريم للطلبة الفائزين بمسابقة القصة القصيرة حول موضوع "الفقر وحقوق الإنسان".

وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن المسابقة أجرتها بالتعاون مع الهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق المواطن ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان بمشاركة وزيرة التربية والتعليم العالي لميس العلمي والمفوض العام للهيئة د. ممدوح العكر وبهاء السعدي مسؤولة حقوق الإنسان في مكتب المفوض السامي.

واعتبرت العلمي أن هذا النشاط يعد فرصة لإطلاق مواهب الطلبة وقدراتهم في التعبير عما يدور في خلدهم من أفكار، ويكشف عما يختلج في نفوسهم من مشاعر وأحاسيس حول ظاهرة اجتماعية لها تأثيرها المباشر على مدى تمتعهم بحقوقهم.

وأكدت على أن الأطفال ركناً رئيساً من أركان النسيج المجتمعي الفلسطيني الذي يتأثر بشكل أو بآخر بالمؤثرات المختلفة، وهم بمثابة الخامة التي يمكن أن نصنع منها ما يتوافق وقيمنا.

ودعت العلمي المؤسسات المعنية إلى العمل على تعزيز المؤثرات الإيجابية في نفس الطفل، والتقليل من خطر المؤثرات السلبية المحبطة، وأن تجعله في بؤرة اهتمامها، وصولاً إلى جعله كائناً سوياً، آمناً، مستقراً، قادراً على الإنتاج والتفاعل مع غيره.

وأوضحت كذلك أن الوزارة تسعى لتلمس مواطن الفقر بين الأسر الفلسطينية، وتعمل على الإسهام في مواجهته، سواء كان ذلك بتخفيض الرسوم المدرسية على الأسر المعيلة لأكثر من طفل في المدرسة، أو بتزويد الطلبة بالزي المدرسي والحقيبة المدرسية والقرطاسية. من جهته قال د. ممدوح العكر المفوض العام للهيئة إن هذه المسابقة تأتي لتوسيع الاهتمام بظاهرة الفقر والفقراء تماشياً مع الاهتمام الحاصل بهذه الظاهرة خلال النصف الثاني من القرن العشرين في أدبيات الأمم المتحدة من المجالين الاقتصادي والاجتماعي.

واعتبر مساهمة الأطفال في المسابقة شكلاً من أشكال التعبير العميق عن احتياجات الأطفال ومشكلاتهم وتعزيز ثقافتهم بأنفسهم وبقدرتهم على التغيير والتعامل مع المشاكل المرتبطة بالفقر والتعبير عنها سواء عانوا منها بشكل مباشر أو عانى منها أصدقاؤهم.

وربط العكر بين ارتفاع نسبة الفقر بنسب مرتفعة خلال أعوام انتفاضة الأقصى، وانتهاك حقوق الإنسان والمواطن الأساسية في الضفة والقطاع بشكل عام والأطفال بشكل خاص.



من جانبها قالت الهام عبد القادر مدير عام النشاطات في الوزارة: إن الدورة هدفت إلى رفع مستوى 140 طالباً مشاركاً خاضوا حراكا فكريا وعصفاً ذهنياً عميقاً مع مدربيهم من أساتذتهم وأهاليهم، لينتهي المشوار بفوز 39 مشاركاً بجوائز ترضية، بالإضافة إلى تكريم الطلبة 6 الأوائل الفائزين بجوائز مادية.

وأضافت كنا نأمل تكريم كافة الطلبة في هذا اليوم لنجسد صورة الوطن الواحد لكن وللأسف فإن الظروف الفلسطينية الداخلية وقهر الاحتلال حالا دون مشاركتهم فرحة التكريم معنا اليوم.

يذكر انه تم تقييم 1300 عمل، اختير انتخب من بينها 159 عملاً إبداعياً في مجال القصة الإنسانية بعد عرضها على عدد من المختصين والأدباء التربويين والحقوقيين في فلسطين.

التعليقات