ليفني تحمل حماس مسؤولية قصف المعسكر ورامون يهدد بقطع الماء والكهرباء ونتنياهو يدعو إلى شن حملة عسكرية واسعة

غزة-دنيا الوطن

هدد نائب رئيس الحكومة، حاييم رامون مجددا بقطع الكهرباء والماء عن قطاع غزة إذا ما تواصل إطلاق الصواريخ، فيما حملت وزيرة الخارجية تسبي ليفني المسؤولية عن القصف في معسكر "أزيكيم" لحماس على اعتبار أنها «المسيطرة في قطاع غزة». وطالب رئيس الليكود، بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء إيهود أولمرت، بشن حملة عسكرية برية في قطاع غزة معتبرا أنه لا يوجد بديل آخر، وأعرب عن معارضته للقاءات أولمرت مع رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس. فيما دعا وزير الصناعة والتجارة إيلي يشاي إلى إلغاء مؤتمر السلام المزمع عقده في واشنطن. فيما حث أعضاء كنيست من اليمين على تصعيد العدوان على قطاع غزة.

وأوضحت وزيرة الخارجية تسيبي ليفني في مؤتمر صحفي مشترك مع وزيرالخارجية الروسي، كوشنير، إنه تم تحديد عدة جلسات الأسبوع القادم للتباحث في «الرد ألإسرائيلي على إطلاق الصواريخ».

واستبعدت ليفني الخيار السياسي مع حماس مهددة بوسائل عسكرية ومدنية ضد قطاع غزة، واعترفت بأن الوسائل المتوفرة لا يمكنها وقف إطلاق الصواريخ. وقالت : " لدينا وسائل- وليست فقط عسكرية- للمواجهة ضد غزة، ويتعين علينا استخدامها بطريقة محسوبة. ولكن ينبغي قول الحقيقة، في هذه الوسائل أيضا لا يمكن وقف صواريخ القسام".

وحملت ليفني، حركة حماس المسؤولية عن إطلاق الصاروخ على معسكر "زيكيم" وقالت: " حركة حماس هي المسيطرة على غزة ولا يعنينا أي تنظيم أعلن مسؤوليته عن إطلاق الصاروخ على معسكر "أزيكيم". ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن ليفني قولها في ختام لقائها مع وزير الخارجية الفرنسي، برنر كوشنير، إن إسرائيل ستتعامل مع التهديدات القادمة من غزة ولن تميز بين التنظيمات المختلفة.

وأعرب نتنياهو عن استعداده لدعم الحكومة في العملية البرية في قطاع غزة، ودعاها إلى شن «حملة برية من أجل درء خطر الصواريخ، حتى لو كانت الخطوة متأخرة». وقال: "في غضون ذلك الإطلاق متواصل؛ ويتصاعد، وكل لقاء بين أولمرت وأبو مازن ينتهي بتنازلات تفهم في الجانب الفلسطيني على أنها ضعف، ولا تساهم في تقريب فرص السلام بل تبعدها".

وتطرق نائب رئيس الحكومة، حاييم رامون إلى قصف المعسكر في لقائه مع وزير الخارجية الفرنسي، برنر كوشنير، وقال إن إسرائيل لن تتمكن من الاستمرار في ضبط النفس حيال أحداث مماثلة لمدة طويلة. معتبرا أن "استمرار إطلاق الصواريخ سيجبر إسرائيل على المس بالماء والكهربا رغم أنها لا تريد ذلك".

إيلي يشاي دعا إلى إلغاء «لقاء السلام» الذي دعا إليه الرئيس الأمريكي جورج بوش في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل ردا على إطلاق الصواريخ على البلدات الإسرائيلية، واعتبر أن عمليات الإطلاق هي نتيجة لفك الارتباط عن غزة، التي برأيه «ولدت بخطيئة وعززت قوة حماس». ودعا وزير الداخلية مئير شطريت إلى «رفع مستوى الرد وعد الاكتفاء بالعلاجات الجراحية».

وقال عضو الكنيست إيفي إيتام(إيحود ليئومي): " من المؤكد أن الجيش يعتزم التحرك وضرب قادة حماس والجهاد الإسلامي وبالبنية التحتية للتنظيمات". ووجه رئيس كتلة الليكود إصبع الاتهام إلى حكومة أولمرت التي: " تمتنع عن الاعتراف بالواقع ومواجهة حماس في قطاع غزة". ودعا إلى المبادرة إلى عملية واسعة في قطاع غزة تشمل توغلات برية.

التعليقات