علاقة عبر الانترنت
اطرح عليكم اليوم مشكلتي
املاً منكم قراءتها بتمعن ، وابداء نصيحتكم لي بشكل بعيد عن السخرية .. لاني اعتبركم هنا اخوة لي واصدقاء ، لطالما قرأت خواطركم احياناً واشعاركم احياناً اخرى ومشاكلكم في اغلب الاحيان .. ولطالما
ترددت في تسجيل مشكلتي هنا لكني اليوم وبعدما لم اعد قادرة على حمل اعباءها قررت مشاركتكم فيها
لتسدون لي النصيحة والمشورة..
تبدأ قصتي في الانترنت .. وعشقي الكبير له.. وعالم النت عالم واسع .. أعلم أنه يتوجب على الفتيات الحذر
منه، وعدم الانجرار وراء عالم المسنجرات والشات .. الاّ انني رغم معرفتي بهذا وقعت في المحظور
وتعرفت من خلال المسنجر على شخص .. اصبح محور حياتي كلها.. في وجوده ابدو كملكة متوجة على عرشها ، وفي غيابه ابدو حزينة .. يائسة .. مهمومة..
تعرفت عليه منذ اكثر من عام والى اليوم لا اعرف عنه أي شيء فمعلوماته تبدو اسراراً عليه لا يحق لي مناقشتها او التعمق فيها كونه لم يحن موعد الحديث فيها..
اماانا فهو يعرف عني كل صغيرة وكبيرة .. ولا ادري من أي حصل عليها .. حيث انني لم اخض يوماً معه
في الحديث عن عائلتي واسرتي .. وكان حديثي معه يدور حول عموميات وامور العمل ومشاكل الحياة ليس الاّ ..
اشعر باني مرتبطة به كثيراً فهو يفهم ما بي دون ان يراني ويحس بي عند فرحي وحزني ، لذا كلما قررت الابتعاد عنه لحين كشف حقيقته لي اعود من جديد مشتاقة له بجنون.
انني محتاجة ان اراه حقيقة امامي وكثيراً طلبت منه تحديد موعد للقاء الا ان جوابه يكون لم يحن الوقت بعد..فانا اريده حقيقة لا ان يبقى مجرد شخص وهمي يحدثني بين الوقت والاخر عبر الماسنجر، حتى انه يرفض محادثتي عبر الجوال وبعد الحاح شديد مني رضي ان يفتح المايك من خلال المسنجر مرة او مرتين ولم يكررها بعد ذلك.
اطلب رأيكم ، ونصيحتكم ، حتى تهدأ نفسي وتستقر مما يعذبها من طول انتظار وترقب للقاء الذي يعدني به دون ان يتحقق.
"اعيش على امل اللقاء"
املاً منكم قراءتها بتمعن ، وابداء نصيحتكم لي بشكل بعيد عن السخرية .. لاني اعتبركم هنا اخوة لي واصدقاء ، لطالما قرأت خواطركم احياناً واشعاركم احياناً اخرى ومشاكلكم في اغلب الاحيان .. ولطالما
ترددت في تسجيل مشكلتي هنا لكني اليوم وبعدما لم اعد قادرة على حمل اعباءها قررت مشاركتكم فيها
لتسدون لي النصيحة والمشورة..
تبدأ قصتي في الانترنت .. وعشقي الكبير له.. وعالم النت عالم واسع .. أعلم أنه يتوجب على الفتيات الحذر
منه، وعدم الانجرار وراء عالم المسنجرات والشات .. الاّ انني رغم معرفتي بهذا وقعت في المحظور
وتعرفت من خلال المسنجر على شخص .. اصبح محور حياتي كلها.. في وجوده ابدو كملكة متوجة على عرشها ، وفي غيابه ابدو حزينة .. يائسة .. مهمومة..
تعرفت عليه منذ اكثر من عام والى اليوم لا اعرف عنه أي شيء فمعلوماته تبدو اسراراً عليه لا يحق لي مناقشتها او التعمق فيها كونه لم يحن موعد الحديث فيها..
اماانا فهو يعرف عني كل صغيرة وكبيرة .. ولا ادري من أي حصل عليها .. حيث انني لم اخض يوماً معه
في الحديث عن عائلتي واسرتي .. وكان حديثي معه يدور حول عموميات وامور العمل ومشاكل الحياة ليس الاّ ..
اشعر باني مرتبطة به كثيراً فهو يفهم ما بي دون ان يراني ويحس بي عند فرحي وحزني ، لذا كلما قررت الابتعاد عنه لحين كشف حقيقته لي اعود من جديد مشتاقة له بجنون.
انني محتاجة ان اراه حقيقة امامي وكثيراً طلبت منه تحديد موعد للقاء الا ان جوابه يكون لم يحن الوقت بعد..فانا اريده حقيقة لا ان يبقى مجرد شخص وهمي يحدثني بين الوقت والاخر عبر الماسنجر، حتى انه يرفض محادثتي عبر الجوال وبعد الحاح شديد مني رضي ان يفتح المايك من خلال المسنجر مرة او مرتين ولم يكررها بعد ذلك.
اطلب رأيكم ، ونصيحتكم ، حتى تهدأ نفسي وتستقر مما يعذبها من طول انتظار وترقب للقاء الذي يعدني به دون ان يتحقق.
"اعيش على امل اللقاء"

التعليقات