هذه قصتي مع اول حب في حياتي
قصة حب من رام الله.
تحياتي لكم جميعا (شباب وصبايا) ،،، أيها القراء الأفاضل،،
أنا شابا أعزبا من مدينة رام الله أبلغ من العمر (25 عاما)، أحمل درجة الماجستير في العلوم الانسانية من إحدى الجامعات المحلية، وأعمل موظفا حكوميا في وزارة الداخلية الفلسطينية، وظروفي كأي فلسطيني عادية بل أقل حتى من عادية وفيما يلي قصتي التي أريدكم أن تساعدوني فيها:
قبل حوالي الشهرين من الآن تفاجئت بأن إحدى قريباتي وهي فتاة تبلغ من العمر (19 عاما) من مدينة رام الله وهي بنت مثقفة وخلوقة جدا ومتوسطة الجمال وذكية جدا جدا وعلى أبواب الجامعة، تفاجئت بأنها تحمل مشاعر حب تجاهي، وقد تأكدت فعلا من صدق ووفاء ونبل هذه المشاعر فهي تحبني من كل جوارحها حبا صادقا، وقد صارحتني بهذه المشاعر بعد حديث طويل دار بيننا على الانترنت والهاتف، وما فاجئني أكثر أنها تحبني منذ أكثر من سنة كما قالت، ولكنها صبرت وأخفت حبها طيلة هذه الفترة الى أن جاء الوقت الذي أصبح من الصعب عليها الصبر والتحمل، وأنا في حيرة من أمري تجاهها لا أدري ماذا أفعل وذلك للأسباب التالية:
1) لا تحمل هذه الفتاة المواصفات المطلوبة لشريكة حياتي. كأن تكون قد أنهت المرحلة الجامعية وأن تكون حاصلة على جنسية أمريكية وذلك لظروفنا الصعبة فالحياة لا ترحم وانا أريد لنفسي كما غيري أن أعيش حياة أفضل وهذا أقل حقوقي.
2) لست مخططا لأن أدخل في قصة حب في هذه الفترة، ولكن تبين لي أن الحب من الممكن أن يدخل القلوب من دون استئذان، وهذا شيء من الله سبحانه وتعالى.
3) لديّ أهداف أخرى بالحياة غير هذه ولا أفكر في الزواج ولا في الارتباط حاليا بأي شكل من الأشكال، ولا حتى في البعيد الآجل. وذلك لأني أريد الحصول على شهادة الدكتوراة وتكوين نفسي. ولا تنسوا بأن فارق العمر بيني وبينها حوالي 6 سنوات.
وبعد حديث طويل بيننا ..... ونقاشات استمرت لساعات وساعات ......... قلت لها أن الفلاسفة والعلماء الكبار في الحب يقولون: إن الزواج هو العدو الأول للحب وأن أجمل قصة حب هي التي لن تكتمل وأن أروع قصة حب هي التي إنتهت بفراق الحبيبين. وسألتها أي القصص تريدينها لقصتنا هذه الأروع أم الأجمل؟؟! فأجابت لا هذه ولا تلك؟! فإذا كانت الأجمل ستنتهي بعدم الاكتمال والأروع بالفراق فأنا أريدها الأتعس وأنا فهمت ماذا قصدت كما أنت ايها القارىء الكريم.
ولا أخفي عليكم والله يشهد على كلامي أنني بدأت أحبها رُغما عني وبدون إرادتي فقد تسلل حبها إليّ وأنا لم أصارحها بذلك ماذا أفعل وكيف أحدد موقفي؟؟؟ وأنا أعرف أن الحب من طرف واحد هو عذاب من طرفين. وعلى يقين تام أنه من النادر في هذه الأيام أن يعثر أحدهم على حب صادق كهذا. فأنا أحببتها سراً (ولم أصارحها بذلك)، ولكني لا أريد التعلق بها، ولا أريدها أن تتعلق بي، وأريدها أن تخرج من حياتي لهذا فإنني أبحث عن أسباب منطقية تجعلها تبتعد بها عني، وتشق طريق حياتها مع آخر، ولا أريدها أن تندب حظها التعيس معي، ولا أن تعيش في لوعة وحسرة على فشل أو عدم مناسبة حبها الاول، فكيف وماذا افعل ؟؟؟؟؟؟!!!!! ولا تنسوا أنها إنسانة لها مشاعر وأحاسيس ولا أريد ان أجرحها...........فجرح الكلام أصعب من حرج السهام. واتمنى ان يخرج كلانا من هذه المعركة العاطفية رابحا ولكن كيف ؟؟؟؟؟؟؟
ووالله إن الانسان ليحسب نفسه مستقرا تماما الى أن تمر به ذات يوم فتاة حينها لا يعود مستقرا، فقد بعثرت هذه الفتاة أوراقي وشغلت تفكيري، ولا أعرف إذا إمتلكت مفاتيح قفصي التي كنت أفاخر سابقا بأن لا أحد يملكها أم لا !!!!!!!!!!! فغيري يطارد حبا اما انا واعذروني على استخدامي لكلمة انا التي اضطررت لاستخدامها (11 مرة) في رسالتي هذه فان الحب هو الذي يطاردني.
ضَعوا أنفسكم مكاني وعيشوا هذه اللحظات وانصحوني وأشيروا عليّ ماذا افعل. ؟؟؟؟؟؟؟؟
وشكراً جزيلاً لكم ولوقتكم الذي منحتموني إياه في قراءة رسالتي هذه وأنا أنتظر تعليقاتكم بفارغ الصبر.
[email protected]
تحياتي لكم جميعا (شباب وصبايا) ،،، أيها القراء الأفاضل،،
أنا شابا أعزبا من مدينة رام الله أبلغ من العمر (25 عاما)، أحمل درجة الماجستير في العلوم الانسانية من إحدى الجامعات المحلية، وأعمل موظفا حكوميا في وزارة الداخلية الفلسطينية، وظروفي كأي فلسطيني عادية بل أقل حتى من عادية وفيما يلي قصتي التي أريدكم أن تساعدوني فيها:
قبل حوالي الشهرين من الآن تفاجئت بأن إحدى قريباتي وهي فتاة تبلغ من العمر (19 عاما) من مدينة رام الله وهي بنت مثقفة وخلوقة جدا ومتوسطة الجمال وذكية جدا جدا وعلى أبواب الجامعة، تفاجئت بأنها تحمل مشاعر حب تجاهي، وقد تأكدت فعلا من صدق ووفاء ونبل هذه المشاعر فهي تحبني من كل جوارحها حبا صادقا، وقد صارحتني بهذه المشاعر بعد حديث طويل دار بيننا على الانترنت والهاتف، وما فاجئني أكثر أنها تحبني منذ أكثر من سنة كما قالت، ولكنها صبرت وأخفت حبها طيلة هذه الفترة الى أن جاء الوقت الذي أصبح من الصعب عليها الصبر والتحمل، وأنا في حيرة من أمري تجاهها لا أدري ماذا أفعل وذلك للأسباب التالية:
1) لا تحمل هذه الفتاة المواصفات المطلوبة لشريكة حياتي. كأن تكون قد أنهت المرحلة الجامعية وأن تكون حاصلة على جنسية أمريكية وذلك لظروفنا الصعبة فالحياة لا ترحم وانا أريد لنفسي كما غيري أن أعيش حياة أفضل وهذا أقل حقوقي.
2) لست مخططا لأن أدخل في قصة حب في هذه الفترة، ولكن تبين لي أن الحب من الممكن أن يدخل القلوب من دون استئذان، وهذا شيء من الله سبحانه وتعالى.
3) لديّ أهداف أخرى بالحياة غير هذه ولا أفكر في الزواج ولا في الارتباط حاليا بأي شكل من الأشكال، ولا حتى في البعيد الآجل. وذلك لأني أريد الحصول على شهادة الدكتوراة وتكوين نفسي. ولا تنسوا بأن فارق العمر بيني وبينها حوالي 6 سنوات.
وبعد حديث طويل بيننا ..... ونقاشات استمرت لساعات وساعات ......... قلت لها أن الفلاسفة والعلماء الكبار في الحب يقولون: إن الزواج هو العدو الأول للحب وأن أجمل قصة حب هي التي لن تكتمل وأن أروع قصة حب هي التي إنتهت بفراق الحبيبين. وسألتها أي القصص تريدينها لقصتنا هذه الأروع أم الأجمل؟؟! فأجابت لا هذه ولا تلك؟! فإذا كانت الأجمل ستنتهي بعدم الاكتمال والأروع بالفراق فأنا أريدها الأتعس وأنا فهمت ماذا قصدت كما أنت ايها القارىء الكريم.
ولا أخفي عليكم والله يشهد على كلامي أنني بدأت أحبها رُغما عني وبدون إرادتي فقد تسلل حبها إليّ وأنا لم أصارحها بذلك ماذا أفعل وكيف أحدد موقفي؟؟؟ وأنا أعرف أن الحب من طرف واحد هو عذاب من طرفين. وعلى يقين تام أنه من النادر في هذه الأيام أن يعثر أحدهم على حب صادق كهذا. فأنا أحببتها سراً (ولم أصارحها بذلك)، ولكني لا أريد التعلق بها، ولا أريدها أن تتعلق بي، وأريدها أن تخرج من حياتي لهذا فإنني أبحث عن أسباب منطقية تجعلها تبتعد بها عني، وتشق طريق حياتها مع آخر، ولا أريدها أن تندب حظها التعيس معي، ولا أن تعيش في لوعة وحسرة على فشل أو عدم مناسبة حبها الاول، فكيف وماذا افعل ؟؟؟؟؟؟!!!!! ولا تنسوا أنها إنسانة لها مشاعر وأحاسيس ولا أريد ان أجرحها...........فجرح الكلام أصعب من حرج السهام. واتمنى ان يخرج كلانا من هذه المعركة العاطفية رابحا ولكن كيف ؟؟؟؟؟؟؟
ووالله إن الانسان ليحسب نفسه مستقرا تماما الى أن تمر به ذات يوم فتاة حينها لا يعود مستقرا، فقد بعثرت هذه الفتاة أوراقي وشغلت تفكيري، ولا أعرف إذا إمتلكت مفاتيح قفصي التي كنت أفاخر سابقا بأن لا أحد يملكها أم لا !!!!!!!!!!! فغيري يطارد حبا اما انا واعذروني على استخدامي لكلمة انا التي اضطررت لاستخدامها (11 مرة) في رسالتي هذه فان الحب هو الذي يطاردني.
ضَعوا أنفسكم مكاني وعيشوا هذه اللحظات وانصحوني وأشيروا عليّ ماذا افعل. ؟؟؟؟؟؟؟؟
وشكراً جزيلاً لكم ولوقتكم الذي منحتموني إياه في قراءة رسالتي هذه وأنا أنتظر تعليقاتكم بفارغ الصبر.
[email protected]

التعليقات