صور عرس النصر... والآلاف يحتشدون في مدينة باسل الأسد الجامعية بدمشق
غزة-دنيا الوطن
"بمهابة النصر الإلهي تكشف صبرها، ومآثر وادي الحجيل يبوح سرها، أما الواهمون سيأتي يوماً ويكونوا حسابا ويقولون ياليتنا كنا تراباً، ليست إلا حفنة مارقة مزقّها الديب وأغواها العفن، يكرهون الشمس ولا مكان تحت عينها لأمثالهم، يؤوي زمانهم الندم ، الفرصة الأخيرة من هنا من عرين بشار الأسد من مقبض نصر الله على سلم الأبد ... " .
كلمات نابعة من القلب وموجهة لقلوب كل من ساهم في نصر المقاومة في حرب تموز ... جاءت هذه الكلمات و أخرى في المهرجان الإحتفالي " عرس النصر " الذي أقيم يوم أول أمس بمناسبة مرور سنة على انتصار المقاومة اللبنانية في الجنوب اللبناني على العدوان الإسرائيلي الغاشم برعاية القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي والإتحاد الوطني لطلبة سورية وتحت رعاية هيئة دعم المقاومة الإسلامية، وبحضور حاشد من الطلاب السوريين في مدينة الشهيد باسل الأسد الجامعية بدمشق .
حيث ألقى السيد حسين الحاج حسن ممثل حزب الله كلمته الذي أعرب فيها أن هذا الاحتفال يمثل معان عديدة منها انتصار مقاومة حزب الله والجيش اللبناني على الجيش الإسرائيلي وأن هذا الانتصار ليس للمقاومة فقط بل لكل من دعمها وفي طليعتهم لا بل إلى جانب اللبنانيين منذ العام 1975 مروراً بالعام 1982 إلى عام 1993 و 1996 والـ 2000 و 2006 إلى جانبهم في السرّاء والضرّاء شريكاً بالمقاومة، الشعب السوري وسوريا رئيساً وشعباً منذ الراحل حافظ الأسد ومع الرئيس الدكتور بشار الأسد . وتحدث السيد "حسن" عن سلسلة الانتصارات التي هزمت جبروت الأعداء وأكدت قوة المقاومة وعزيمتها التي كانت تقف وراءه الأمة العربية وفي طليعتها سورية ونبه السيد حسين بعض النفوس الضعيفة في لبنان من إجراء التحالفات الهزيلة مع أمريكا وحليفتها إسرائيل والذي ممكن من هذا التحالف أن يأخذوا وعوداً لا قيمة لها والتي ليس من الممكن أن تصرف في البنوك الأمريكية .
وعقب ذلك أهدت الطالبة إيفيلين مصطفى مشروع تخرجها الذي هو فيلم قصير عن المقاومة بعنوان "أصوات الياسمين" إلى السيد حسن نصر الله تسلمه ممثل الحزب السيد حسين الحج حسن .
ثم ألقت بعد ذلك السيدة شاهيناز فاكوش كلمة الحفل تحدثت فيها عن همجية العدوان الإسرائيلي الذي مارسته القوى الغاشمة على لبنان ظناً أن المقاومة تنقطع شرايينها، وأعربت عن قوة الشعب المقاوم الذي كان له الغطاء الذي حمى ظهره في سوريا وتحدثت عن دور المرأة المقاومة اللواتي هن حفيدات الخنساء ومريم والزهراء وعن جبروتها ووقوفها بالحرب إلى جانب المقاومة وفي وجه العدوان الإسرائيلي الغاشم ، وأفادت كما للبنان حب كبير في سوريا فهناك حب كبير لسوريا في قلوب اللبنانيين الشرفاء ، وأن النصر سيكتمل بإذن الله تحت راية سيّدي المقاومة الرئيس بشار الأسد وسماحة الشيخ حسن نصر الله .
تلا بعد ذلك مجموعة من الأغاني القومية و الوطنية لفرقة المقاومة فرقة ( الولاية ) وبعد ذلك كان وقفة لشاعر العروبة الشاعر السوري عمر الفرا ألقى فيها مجموعة من القصائد الشعرية التي أهدائها بدوره إلى سيد المقاومة حسن نصر الله والسيد الرئيس بشار الأسد .
وفي تصريح لـ "عكس السير" للسيد حسين الحاج حسن ممثل حزب الله قال : حرب تموز هي نصر لكل الأمة تشاركت فيه بمجالات عديدة وأهمها دعم المقاومة من خلال استقبال النازحين، والدعم المعنوي والسياسي الذي قدمته سورية بقيادة الرئيس بشار الأسد والذي أسسه والده القائد الراحل حافظ الأسد .
وهذا الاحتفال يأتي في السياق الطبيعي للعلاقات بين سوريا والمقاومة، وهناك في الدول العربية مناسبات تحييها الشعوب والأحزاب ومعظم الأنظمة احتفلت في هذا النصر، إلا أن سوريا دولةً ونظاماً أرادوا لأنفسهم وليس اليوم بل من مدة طويلة أن يكونوا شركاء في هذا النصر وهذا خيار سياسي اتبعته القيادات السياسية سواء التي كانت في خط المقاومة أو تلك التي اختارت أن تبتعد عن خيار المقاومة .
وفي تصريح آخر لـ( عكس السير ) للسيدة شاهيناز فاكوش عضو القيادة القطرية لحزب البعث أفادت : بأن سوريا والمقاومة تؤمان يصنعان النصر، صنعاه يوماً وسيصنعاه في الأيام القادمة بإذن الله ،وهذا المعرض هو صور حية من روح المقاومة يذّكي روح الشباب من أجل أن يعلم يقيناً من يصنع نصر المستقبل والمقاومة اللبنانية التي تستحق كل الشكر والعرفان باحتفاء يوم النصر وذكرى تموز التي عشناها في سوريا .
وعن الفنانين صرّح السيد زهير رمضان : مثل هذه المهرجانات تعدد الثقة بأنفسنا وتضعنا جميعاً تحت راية واحدة هي راية العرب والمسلمين لتجعلنا نلتفت دائماً أن عدونا عدو واحد ، وكل الذي يحاول بالغرب عموماً أن يشدونا باتجاه نزاعات طائفية ضعيقة فنحن بعيدون كل البعد عن هذا الجو، والبوصلة واضحة كما حددها السيد الرئيس بشار الأسد وسماحة الشيخ حسن نصر الله ، دائماً تتجه باتجاه الجنوب ، الجولان ، فلسطين ، القدس المحتلة ، المقدسات المحتلة ، باتجاه العدو الصهيوني الذي هو محتل لتلك المنطقة .
وفي سؤال لـ "عكس السير" عن سبب أن الفنان السوري هو الأكثر معني في القضايا القومية قال السيد رمضان : قدرنا كسوريين أن نكون هكذا لأننا هكذا تربينا وتعلمنا ولذلك يقولون سورية قلب العروبة النابض، سورية أم القضية الفلسطينية ، سورية أم القضية الجزائرية إبان التحرر، لذلك يقولون أن سورية من الأزل هي الدولة العربية وعاصمة الدولة العربية ... ذلك يقولون عن سورية .
تخلل المهرجان معرض للصور الفوتوغرافية التي تجسّد انتصار المقاومة اللبنانية وخسائر العدو الإسرائيلي ، حيث ابتدأ الحفل بتلاوة من آيات القرآن الكريم ، ثم كلمة الإتحاد الوطني لطلبة سورية ألقاها السيد بشار المطلق رئيس فرع دمشق للإتحاد الوطني لطلبة سوريا الذي عبَّر فيها عن قوة جيش المقاومة التي حطمت اسطورة الجيش الذي لا يقهر وأعرب أيضا عن وقوف سوريا الدائم على جانب كل قطرة دم وكل صاروخ يدمّر دبابة وكل جندي إسرائيلي يُهزم في لبنان . كما وأضاف السيد "مطلق" إلى أن في هذا اليوم العظيم نعاهد شهدائنا الأبرار أن نسير على دربهم لنتابع مشوار النصر حتى تحرير آخر حبة من تراب أرضنا في شبعا والجولان وفلسطين كما احتفلنا في تحرير الجنوب ونثرنا حبات الرز والورود والرياحين على وجوه المقاتلين الأبطال .
حضر المهرجان كل من السيد الدكتور النائب حسين الحاج حسن عضو كتلة الوفاء للمقاومة ممثل حزب الله ، والسيدة شاهيناز فاكوش عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي والرفيق جمال عباس أمين فرع جامعة دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي والسيد عمار ساعاتي رئيس الاتحاد الوطني لطلبة سورية والأستاذ الدكتور عمار مارديني نائب رئيس جامعة دمشق للشؤون الإدارية والحاج حسين الشامي رئيس هيئة دعم المقاومة الإسلامية وحشود كبيرة من جماهير الطلبة التي جاءت للأحتفال بالعرس الكبير "عرس النصر " .











"بمهابة النصر الإلهي تكشف صبرها، ومآثر وادي الحجيل يبوح سرها، أما الواهمون سيأتي يوماً ويكونوا حسابا ويقولون ياليتنا كنا تراباً، ليست إلا حفنة مارقة مزقّها الديب وأغواها العفن، يكرهون الشمس ولا مكان تحت عينها لأمثالهم، يؤوي زمانهم الندم ، الفرصة الأخيرة من هنا من عرين بشار الأسد من مقبض نصر الله على سلم الأبد ... " .
كلمات نابعة من القلب وموجهة لقلوب كل من ساهم في نصر المقاومة في حرب تموز ... جاءت هذه الكلمات و أخرى في المهرجان الإحتفالي " عرس النصر " الذي أقيم يوم أول أمس بمناسبة مرور سنة على انتصار المقاومة اللبنانية في الجنوب اللبناني على العدوان الإسرائيلي الغاشم برعاية القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي والإتحاد الوطني لطلبة سورية وتحت رعاية هيئة دعم المقاومة الإسلامية، وبحضور حاشد من الطلاب السوريين في مدينة الشهيد باسل الأسد الجامعية بدمشق .
حيث ألقى السيد حسين الحاج حسن ممثل حزب الله كلمته الذي أعرب فيها أن هذا الاحتفال يمثل معان عديدة منها انتصار مقاومة حزب الله والجيش اللبناني على الجيش الإسرائيلي وأن هذا الانتصار ليس للمقاومة فقط بل لكل من دعمها وفي طليعتهم لا بل إلى جانب اللبنانيين منذ العام 1975 مروراً بالعام 1982 إلى عام 1993 و 1996 والـ 2000 و 2006 إلى جانبهم في السرّاء والضرّاء شريكاً بالمقاومة، الشعب السوري وسوريا رئيساً وشعباً منذ الراحل حافظ الأسد ومع الرئيس الدكتور بشار الأسد . وتحدث السيد "حسن" عن سلسلة الانتصارات التي هزمت جبروت الأعداء وأكدت قوة المقاومة وعزيمتها التي كانت تقف وراءه الأمة العربية وفي طليعتها سورية ونبه السيد حسين بعض النفوس الضعيفة في لبنان من إجراء التحالفات الهزيلة مع أمريكا وحليفتها إسرائيل والذي ممكن من هذا التحالف أن يأخذوا وعوداً لا قيمة لها والتي ليس من الممكن أن تصرف في البنوك الأمريكية .
وعقب ذلك أهدت الطالبة إيفيلين مصطفى مشروع تخرجها الذي هو فيلم قصير عن المقاومة بعنوان "أصوات الياسمين" إلى السيد حسن نصر الله تسلمه ممثل الحزب السيد حسين الحج حسن .
ثم ألقت بعد ذلك السيدة شاهيناز فاكوش كلمة الحفل تحدثت فيها عن همجية العدوان الإسرائيلي الذي مارسته القوى الغاشمة على لبنان ظناً أن المقاومة تنقطع شرايينها، وأعربت عن قوة الشعب المقاوم الذي كان له الغطاء الذي حمى ظهره في سوريا وتحدثت عن دور المرأة المقاومة اللواتي هن حفيدات الخنساء ومريم والزهراء وعن جبروتها ووقوفها بالحرب إلى جانب المقاومة وفي وجه العدوان الإسرائيلي الغاشم ، وأفادت كما للبنان حب كبير في سوريا فهناك حب كبير لسوريا في قلوب اللبنانيين الشرفاء ، وأن النصر سيكتمل بإذن الله تحت راية سيّدي المقاومة الرئيس بشار الأسد وسماحة الشيخ حسن نصر الله .
تلا بعد ذلك مجموعة من الأغاني القومية و الوطنية لفرقة المقاومة فرقة ( الولاية ) وبعد ذلك كان وقفة لشاعر العروبة الشاعر السوري عمر الفرا ألقى فيها مجموعة من القصائد الشعرية التي أهدائها بدوره إلى سيد المقاومة حسن نصر الله والسيد الرئيس بشار الأسد .
وفي تصريح لـ "عكس السير" للسيد حسين الحاج حسن ممثل حزب الله قال : حرب تموز هي نصر لكل الأمة تشاركت فيه بمجالات عديدة وأهمها دعم المقاومة من خلال استقبال النازحين، والدعم المعنوي والسياسي الذي قدمته سورية بقيادة الرئيس بشار الأسد والذي أسسه والده القائد الراحل حافظ الأسد .
وهذا الاحتفال يأتي في السياق الطبيعي للعلاقات بين سوريا والمقاومة، وهناك في الدول العربية مناسبات تحييها الشعوب والأحزاب ومعظم الأنظمة احتفلت في هذا النصر، إلا أن سوريا دولةً ونظاماً أرادوا لأنفسهم وليس اليوم بل من مدة طويلة أن يكونوا شركاء في هذا النصر وهذا خيار سياسي اتبعته القيادات السياسية سواء التي كانت في خط المقاومة أو تلك التي اختارت أن تبتعد عن خيار المقاومة .
وفي تصريح آخر لـ( عكس السير ) للسيدة شاهيناز فاكوش عضو القيادة القطرية لحزب البعث أفادت : بأن سوريا والمقاومة تؤمان يصنعان النصر، صنعاه يوماً وسيصنعاه في الأيام القادمة بإذن الله ،وهذا المعرض هو صور حية من روح المقاومة يذّكي روح الشباب من أجل أن يعلم يقيناً من يصنع نصر المستقبل والمقاومة اللبنانية التي تستحق كل الشكر والعرفان باحتفاء يوم النصر وذكرى تموز التي عشناها في سوريا .
وعن الفنانين صرّح السيد زهير رمضان : مثل هذه المهرجانات تعدد الثقة بأنفسنا وتضعنا جميعاً تحت راية واحدة هي راية العرب والمسلمين لتجعلنا نلتفت دائماً أن عدونا عدو واحد ، وكل الذي يحاول بالغرب عموماً أن يشدونا باتجاه نزاعات طائفية ضعيقة فنحن بعيدون كل البعد عن هذا الجو، والبوصلة واضحة كما حددها السيد الرئيس بشار الأسد وسماحة الشيخ حسن نصر الله ، دائماً تتجه باتجاه الجنوب ، الجولان ، فلسطين ، القدس المحتلة ، المقدسات المحتلة ، باتجاه العدو الصهيوني الذي هو محتل لتلك المنطقة .
وفي سؤال لـ "عكس السير" عن سبب أن الفنان السوري هو الأكثر معني في القضايا القومية قال السيد رمضان : قدرنا كسوريين أن نكون هكذا لأننا هكذا تربينا وتعلمنا ولذلك يقولون سورية قلب العروبة النابض، سورية أم القضية الفلسطينية ، سورية أم القضية الجزائرية إبان التحرر، لذلك يقولون أن سورية من الأزل هي الدولة العربية وعاصمة الدولة العربية ... ذلك يقولون عن سورية .
تخلل المهرجان معرض للصور الفوتوغرافية التي تجسّد انتصار المقاومة اللبنانية وخسائر العدو الإسرائيلي ، حيث ابتدأ الحفل بتلاوة من آيات القرآن الكريم ، ثم كلمة الإتحاد الوطني لطلبة سورية ألقاها السيد بشار المطلق رئيس فرع دمشق للإتحاد الوطني لطلبة سوريا الذي عبَّر فيها عن قوة جيش المقاومة التي حطمت اسطورة الجيش الذي لا يقهر وأعرب أيضا عن وقوف سوريا الدائم على جانب كل قطرة دم وكل صاروخ يدمّر دبابة وكل جندي إسرائيلي يُهزم في لبنان . كما وأضاف السيد "مطلق" إلى أن في هذا اليوم العظيم نعاهد شهدائنا الأبرار أن نسير على دربهم لنتابع مشوار النصر حتى تحرير آخر حبة من تراب أرضنا في شبعا والجولان وفلسطين كما احتفلنا في تحرير الجنوب ونثرنا حبات الرز والورود والرياحين على وجوه المقاتلين الأبطال .
حضر المهرجان كل من السيد الدكتور النائب حسين الحاج حسن عضو كتلة الوفاء للمقاومة ممثل حزب الله ، والسيدة شاهيناز فاكوش عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي والرفيق جمال عباس أمين فرع جامعة دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي والسيد عمار ساعاتي رئيس الاتحاد الوطني لطلبة سورية والأستاذ الدكتور عمار مارديني نائب رئيس جامعة دمشق للشؤون الإدارية والحاج حسين الشامي رئيس هيئة دعم المقاومة الإسلامية وحشود كبيرة من جماهير الطلبة التي جاءت للأحتفال بالعرس الكبير "عرس النصر " .













التعليقات