عائلة فلسطينية تستصرخ الضمائر الحية لمساعدتها في تحمل مشاق الحياة الصعبة

عائلة فلسطينية تستصرخ الضمائر الحية لمساعدتها في تحمل مشاق الحياة الصعبة
عائلة فلسطينية تضم ستة معاقين بنسبة 70-100% من اصل اثنى عشر فرداً من الاسرة تستصرخ الضمائر الحية لمساعدتها في تحمل مشاق الحياة الصعبة.

الخليل/23/5/2007م.

بقلم:رامي نوفل اسليمية

قصص كثيرة في المجتمع الفلسطيني المكلوم الذي يئن جراحاً جراء الة الحرب الاسرائيلية وجراء الحصار الدولي الظالم الذي تفرضه الولايات المتحدة الامريكية وحلفائها والمتتبع للاوضاع في الاراضي الفلسطينية يبكي دماً عليها نتيجة للظروف القاهرة الملمة بالشعب الفلسطيني حيث ان المرارة التي يتكبدها ابناء شعبنا بدون أي رتوش او تجميل هي مدمية بكل ما تحمل هذه الكلمات من معاني.

قصص ومأسي العائلات المكلومة الموجوعة هي كثيرة في مجتمعنا الفلسطيني واليوم نحن امام قصة مؤلمة اخرى وهي لا تقل ايلاماً عن القصة التي سبقتها عائلة المواطن الحاج زكي احمد عبد الرزاق اللحسة المعاق بنسبة سبعون في المئة تئن جراحاً كبيرة لصعوبة الظروف الملمة بهذه الاسرة التي هي نموذج لمئات الأسر في المجتمع الفلسطيني. المواطن المذكور ارسل من ينوب عنه لزيارة المقر المركزي للجان الشعبية الفلسطينية للقاء الامين العام للجان الشعبية السيد عزمي الشيوخي كونه لا يستطيع السير لانه مصاب بشلل نصفي ولا يتحرك الا بصعوبة حيث تحدثت زوجة احد ابناء العائلة وهو الشخص الوحيد المتزوج العاطل عن العمل والتي زارت اللجان الشعبية والتقت بالشيوخي حيث شرحت ظروف العائلة الصعبة.حيث اوضحت ان العائلة مكونة من اثنى عشر نفراً منهم ستة معاقون بنسبة من سبعون في المئة الى مئة في المئة والستة الباقون هم ثلاثة اطفال وثلاثة بنات حيث لا يدخلون على الاسرة أي شيء لان الناتج اثنى عشر فرداً عاطلون مقعدون بسبب الاعاقة الجسدية او العقلية الملمة بهم وكون ان البقية الاخرى من الاطفال الذين بحاجة الى رعاية تامة. الامين العام للجان الشعبية وعد بمساعدة الاسرة ضمن الامكانية الموجودة من خلال رفع الموضوع الى سيادة الرئيس محمود عباس ابو مازن وايضاً ايصال صوت هذه الاسرة لاصحاب الضمائر الحية من خلال تقرير اعلامي يصدر عن المكتب الاعلامي للجان الشعبية حتى يستطيع اصحاب الخير والضمائر الحية ان يقدموا ما بوسعهم لكفالة هذه العائلة مباشرة اما تفاصيل هذه العائلة الموجوعة فهي كما يلي.

*مهدية محمود اللحسة وهي ام المعاقين وحسب تقرير اللجنة الطبية من وزارة الصحة الفلسطينية معاقة بنسبة 70%.

*زكي احمد عبد الرزاق اللحسة معاق بنسبة سبعون بالمئة حسب تقرير اللجنة الطبية الصادر عن وزارة الصحة وهو رب العائلة.

*عبد الرزاق زكي احمد اللحسة ابن معاق عمره خمسة وعشرون عاماً ومعاق بنسبة سبعون بالمئة حسب تقرير اللجنة الطبية الصادر من وزارة الصحة.

*سهير زكي احمد اللحسة ابنة معاقة بنسبة مئة بالمئة حسب تقرير اللجنة الطبية وعمرها خمسة وثلاثون عاماً.

*احمد زكي احمد اللحسة ابن معاق بنسبة مئة بالمئة حسب تقرير اللجنة الطبية وعمره ثمانية وثلاثون عاماً.

*احمد زكي احمد اللحسة ابن معاق بنسبة مئة بالمئة حسب تقرير اللجنة الطبية وعمرها خمسة وثلاثون عاماً.

اذن هذه هي المعلومات الحقيقية عن هذه الاسرة التي تعيش ظروفاً صعبة كون ان ستة من افرادها معاقون بنسبة كبيرة حيث يتضح ان الوالد والوالدة والاربع ابناء الاخرون هم معاقون بنسب كبيرة جداً حسب ما هو صادر عن وزارة الصحة الفلسطينية وهذه العائلة مكفولة من قبل الشؤون الاجتماعية ولكن مع الظروف المعيشية الحاصلة لا اموال تصل نهائياً اليهم نتيجة للحصار المالي المفروض على السلطة الفلسطينية وحتى لو وصل فان مبلغ الاربعمائة شيقل لا تسمن ولا تغني من جوع امام هذه الحالة الصعبة التي تتكبدها العائلة في ظل عدم وجود أي دخل لهذه الاسرة.

الشيوخي علق على هذه القصة بالقول المصاب كبير والوضع صعب لمئات الاسر في الاراضي الفلسطينية حيث ان مكتب اللجان الشعبية يستقبل على مستوى الوطن المئات من القصص الحية لعائلات مستورة لذا ناشد مجدداً كل من عنده ضمير حي ان يساعد هذه الاسرة بشكل مباشر وفوري للتخفيف من معاناتهم.

المكتب الاعلامي للجان الشعبية يتلقى هذه القصص ويستمع الى المعاناة لهذه الاسرة بكل اسى وقلب مجروح ويأمل من الجميع مد يد العون والمساعدة لهذه الاسر المكلومة.

بقلم: رامي نوفل اسليمية-مدير المكتب الاعلامي للجان الشعبية في فلسطين

[email protected]

التعليقات