الرئيس الموريتاني يثمن وقفة خادم الحرمين تجاه المتضررين من الفيضانات
غزة-دنيا الوطن
ثمن الرئيس الموريتاني سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، وقفة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، تجاه المتضررين من الفيضانات التي طالت مدينة الطينطان الموريتانية، واصفا تلك المواقف بـ«المشرفة» و«الصادقة».
وقال في تصريح لوكالة الأنباء السعودية «أعبر عن شكري وتقديري لخادم الحرمين الشريفين على ما قدمته المملكة من مساعدات سخية لموريتانيا بعد وقوع الكارثة»، مؤكدا أن العلاقات السعودية ـ الموريتانية «قديمة وعريقة والتواصل بيننا دائم وطويل الأمد».
واضاف «إن موريتانيا قريبة من المملكة من ناحية الروابط الدينية والعادات والتقاليد ووجود جالية كبيرة في المملكة منذ عشرات السنين والعلاقات الحميمة تتجاوز كل الظروف، وهذا شيء ملموس على أرض الواقع».
وأشاد الرئيس الموريتاني بجهود الملك عبد الله بن عبد العزيز، من أجل التوصل إلى حلول للقضايا العربية والاسلامية المعاصرة كقضية فلسطين ولبنان والسودان والعراق والصومال، وقال «إن القيادة والحكومة الموريتانيتين تتابعان ما يقوم به خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز على المستويين العربي والاسلامي، ونحن على مستوى سياستنا نقوم بما في وسعنا للمساعدة في توفير حلول لهذه المشاكل وزرع التآخي برضا الأطراف كون قضية فلسطين قضية مصيرية لدينا، وعندنا آمال كبيرة على المبادرة العربية التي قدمتها المملكة العربية السعودية وتبناها العالم العربي، ولدينا توافق في الاهتمام المماثل للموقف السعودي وآمالنا كبيرة بالتوصل إلى حلول مرضية لجميع الأطراف».
وتأتي تصريحات الرئيس الموريتاني خلال استقباله أمس لوفد الاغاثة السعودي برئاسة ابراهيم الدريويش الذي قدم بدوره شكره وتقديره للرئيس وللحكومة والشعب الموريتاني على حسن الاستقبال وتسهيل مهمة الوفد السعودي وكرم الضيافة والترحاب الذي حظوا به خلال زيارتهم لمدينة الطينطان المتضررة والوقوف على حجم الأضرار التي لحقت بها.
ثمن الرئيس الموريتاني سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، وقفة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، تجاه المتضررين من الفيضانات التي طالت مدينة الطينطان الموريتانية، واصفا تلك المواقف بـ«المشرفة» و«الصادقة».
وقال في تصريح لوكالة الأنباء السعودية «أعبر عن شكري وتقديري لخادم الحرمين الشريفين على ما قدمته المملكة من مساعدات سخية لموريتانيا بعد وقوع الكارثة»، مؤكدا أن العلاقات السعودية ـ الموريتانية «قديمة وعريقة والتواصل بيننا دائم وطويل الأمد».
واضاف «إن موريتانيا قريبة من المملكة من ناحية الروابط الدينية والعادات والتقاليد ووجود جالية كبيرة في المملكة منذ عشرات السنين والعلاقات الحميمة تتجاوز كل الظروف، وهذا شيء ملموس على أرض الواقع».
وأشاد الرئيس الموريتاني بجهود الملك عبد الله بن عبد العزيز، من أجل التوصل إلى حلول للقضايا العربية والاسلامية المعاصرة كقضية فلسطين ولبنان والسودان والعراق والصومال، وقال «إن القيادة والحكومة الموريتانيتين تتابعان ما يقوم به خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز على المستويين العربي والاسلامي، ونحن على مستوى سياستنا نقوم بما في وسعنا للمساعدة في توفير حلول لهذه المشاكل وزرع التآخي برضا الأطراف كون قضية فلسطين قضية مصيرية لدينا، وعندنا آمال كبيرة على المبادرة العربية التي قدمتها المملكة العربية السعودية وتبناها العالم العربي، ولدينا توافق في الاهتمام المماثل للموقف السعودي وآمالنا كبيرة بالتوصل إلى حلول مرضية لجميع الأطراف».
وتأتي تصريحات الرئيس الموريتاني خلال استقباله أمس لوفد الاغاثة السعودي برئاسة ابراهيم الدريويش الذي قدم بدوره شكره وتقديره للرئيس وللحكومة والشعب الموريتاني على حسن الاستقبال وتسهيل مهمة الوفد السعودي وكرم الضيافة والترحاب الذي حظوا به خلال زيارتهم لمدينة الطينطان المتضررة والوقوف على حجم الأضرار التي لحقت بها.

التعليقات