زيارة الرئيس الروسي بوتين إلى الامارات تعتبر حدثاً تاريخياً وستكون لها نتائج هامة

زيارة الرئيس الروسي بوتين إلى الامارات  تعتبر حدثاً تاريخياً وستكون لها نتائج هامة
ابوظبي –دنيا الوطن- جمال المجايدة

أكدت دراسة صدرت في ابوظبي امس أن زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى دولة الامارات يوم الاثنين القادم تعتبر حدثاً تاريخياً بارزاً سوف يكون له أبلغ الأثر على العلاقات المتميزة التي تجمع بين البلدين .

واوضحت الدراسة التي اصدرها مركز شؤون الإعلام لنائب رئيس مجلس الوزراء الاماراتي ان زيارة الرئيس فيلادمير بوتين رئيس جمهورية روسيا الاتحادية لدولة الإمارات تهدف للتباحث حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ، وتعتبر هذه الزيارة هي الاولي لرئيس روسي الي الامارات منذ تأسيسها عام 1971.

وتناولت الدراسة جهود الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات في تعزيز العلاقات مع روسيا ولقاءاته مع كبار المسؤولين الروس لبحث السبل الكفيلة بدعم وتطوير التعاون في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والدفاعية والثقافية .

ونوهت إلى أن روسيا الاتحادية سعت إلى بناء سياسة نشطة مع دول الخليج العربية وفي مقدمتها دولة الإمارات، منطلقة من بعدها الحضاري وبنيتها الاقتصادية المتطورة وتمتعها بحضور دولي مؤثر في السياسات الدولية سمح لها بلعب دور مهم وملحوظ في تحقيق الأمن والاستقرار العالمي وتجسيد قيم التعايش السلمي.

وأشارت إلى وجود أرضية مشتركة أسهمت ولا تزال في تعميق الروابط والصداقة بين البلدين قوامها انتهاج سياسات متوازنة هدفها بالدرجة الأولى، ترسيخ السلم والأمن الدوليين، وتحقيق أعلى مستوى من التعاون بين الدول لبناء مستقبل عالمي أكثر أمنا وازدهارا ،

كما نوهت بإشادة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بسياسة دولة الإمارات وبالعلاقات الطيبة والمتنامية بين البلدين بقوله :" إن اتصالاتنا المتنامية مع دولة الإمارات تحكمها روح الصداقة والتفاهم المشترك وهناك إمكانيات جيدة لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين إلى مستوى أعلى وكذلك تعزيز العلاقات فيما بين البلدين على المستوى الدولي ".

وسلطت الدراسة الضوء على تاريخ العلاقات الإماراتية الروسية منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية عام 1971 مرورا بافتتاح سفارة الاتحاد السوفيتي في أبوظبي عام 1986، وافتتاح سفارة دولة الإمارات في موسكو في أبريل من عام 1987 لتشمل كافة المجالات منطلقة من مبادئ التعايش السلمي والمساواة والمنفعة المتبادلة واحترام سيادة كل دولة ودعم الاستقرار والسلم في المنطقة لما فيه صالح العالم أجمع.

وعرضت لجانب هام من لقاءات وزيارات كبار مسؤولي دولة الإمارات العربية المتحدة إلى جهورية روسيا الاتحادية، مشيرة إلى زيارة الفريق الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في سبتمبر 2006 وزيارة الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية في نهاية أكتوبر 2006، مبينة الانعكاسات الإيجابية الهامة التي تمخضت عن هاتين الزيارتين إزاء تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاقها وإثراء جوانب التعاون وتعميق الرؤى المشتركة تجاه القضايا المطروحة على الساحتين الإقليمية والدولية بما يحقق المصالح والمنافع المتبادلة.

وتناولت الدراسة أوجه العلاقات الاقتصادية بين البلدين، مبينة أن المعطيات الملموسة تشير إلى رغبة الحكومة الروسية في دفع العلاقات الاقتصادية بينها وبين الإمارات إلى الأمام وتنشيطها بشكل يصل إلى مستوى الشراكة خاصة وأن الإمارات تحتل المرتبة الأولى من بين دول الخليج العربية في مجال التعاون الاقتصادي مع روسيا، لافتة إلى أعمال اللجنة العليا المشتركة وطبيعة الاتفاقات الثنائية الموقعة لتطوير ودفع العلاقات في مختلف المجالات.

التعليقات