باراك يخطط لعملية عسكرية واسعة ووشيكة جدا في قطاع غزة
غزة-دنيا الوطن
قررت حكومة الاحتلال التخطيط لشن عملية عسكرية واسعة شمالي قطاع غزة قريبا تستهدف السيطرة على المناطق التي تطلق منها الصواريخ باتجاه المدن الاسرائيلية.
القناة الثانية كانت انتقدت قرار الكابينيت غير الواضح وقال محللها العسكري ان كثير من الصهاينة يعتقدون ان حكومة الاحتلال قررت ان لا تقرر بشان صواريخ غزة .
ووفقا للقناة الثانية من التلفزيون العبري فان دولة الاحتلال تجهز خطة للسيطرة على مناطق شمال قطاع غزة ومحور رفح- فيلاديلفي- ووقف تدفق السلاح لحركة حماس .
وقال المحلل العسكري اودي سيجل ان العملية الواسعة باتت وشيكة جدا للحد من اطلاق الصواريخ. حسبما قال باراك امام ضباطه عقب قرار الكابينيت تشديد العقوبات على غزة .
واضاف سيجل ان الجيش يعد خطة اطلق عليها اسم " تدفيع الثمن" اي يجب على حماس ان تدفع الثمن .
ووفقا لاقتراح نائب رئيس الوزراء حاييم رامون والذي استضافته القناة العاشرة ( الجيش منقسم على نفسه بهذا الشان ) فان كل صاروخ يسقط على المغتصبات سيتم مقابله قطع التيار الكهربائي مدة 3 ساعات عن أحياء بغزة فيما سيتم تقليص كمية الكهرباء التي تزود غزة الى الثلثين.
من جهته طالب وزير المواصلات شاؤول موفاز باغتيال من اسماهم "قادة الارهاب" في غزة.
إيهود باراك وزير الجيش الاسرائيلي طلب فحص الجوانب القانونية لإقدام اسرائيل على قطع المياه والكهرباء عن قطاع غزة، فيما ترى وزيرة الخارجية، تسيبي ليفني تبني خيار تشديد العقوبات الاقتصادية الجماعية على سكان قطاع غزة بالتزامن مع بوادر حركة شعبية مناهضة لحماس, وعلى ذمة صحيفة "هارتس" فان رئيس الوزراء إيهود أولمرت ورغم تصريحاته النارية إلا أن موقفه مشابه لموقفهما.
وكان المئات من سكان سديروت تظاهروا اليوم بينهم العديد من الطلبة امام مكتب رئيس الوزراء الصهيوني في القدس وذلك احتجاجا على الوضع الامني الذي تعيشه البلدة واستمرار سقوط الصواريخ عليها .
وحمل المتظاهرون يافطات طالبت اولمرت بالاستقالة على خلفية ما قالوا انه التساهل الذي يبديه في التعامل مع الملف الامني وتركهم اهدافا سهلة للصواريخ الفلسطينية حسب وصف المتظاهرين.
قررت حكومة الاحتلال التخطيط لشن عملية عسكرية واسعة شمالي قطاع غزة قريبا تستهدف السيطرة على المناطق التي تطلق منها الصواريخ باتجاه المدن الاسرائيلية.
القناة الثانية كانت انتقدت قرار الكابينيت غير الواضح وقال محللها العسكري ان كثير من الصهاينة يعتقدون ان حكومة الاحتلال قررت ان لا تقرر بشان صواريخ غزة .
ووفقا للقناة الثانية من التلفزيون العبري فان دولة الاحتلال تجهز خطة للسيطرة على مناطق شمال قطاع غزة ومحور رفح- فيلاديلفي- ووقف تدفق السلاح لحركة حماس .
وقال المحلل العسكري اودي سيجل ان العملية الواسعة باتت وشيكة جدا للحد من اطلاق الصواريخ. حسبما قال باراك امام ضباطه عقب قرار الكابينيت تشديد العقوبات على غزة .
واضاف سيجل ان الجيش يعد خطة اطلق عليها اسم " تدفيع الثمن" اي يجب على حماس ان تدفع الثمن .
ووفقا لاقتراح نائب رئيس الوزراء حاييم رامون والذي استضافته القناة العاشرة ( الجيش منقسم على نفسه بهذا الشان ) فان كل صاروخ يسقط على المغتصبات سيتم مقابله قطع التيار الكهربائي مدة 3 ساعات عن أحياء بغزة فيما سيتم تقليص كمية الكهرباء التي تزود غزة الى الثلثين.
من جهته طالب وزير المواصلات شاؤول موفاز باغتيال من اسماهم "قادة الارهاب" في غزة.
إيهود باراك وزير الجيش الاسرائيلي طلب فحص الجوانب القانونية لإقدام اسرائيل على قطع المياه والكهرباء عن قطاع غزة، فيما ترى وزيرة الخارجية، تسيبي ليفني تبني خيار تشديد العقوبات الاقتصادية الجماعية على سكان قطاع غزة بالتزامن مع بوادر حركة شعبية مناهضة لحماس, وعلى ذمة صحيفة "هارتس" فان رئيس الوزراء إيهود أولمرت ورغم تصريحاته النارية إلا أن موقفه مشابه لموقفهما.
وكان المئات من سكان سديروت تظاهروا اليوم بينهم العديد من الطلبة امام مكتب رئيس الوزراء الصهيوني في القدس وذلك احتجاجا على الوضع الامني الذي تعيشه البلدة واستمرار سقوط الصواريخ عليها .
وحمل المتظاهرون يافطات طالبت اولمرت بالاستقالة على خلفية ما قالوا انه التساهل الذي يبديه في التعامل مع الملف الامني وتركهم اهدافا سهلة للصواريخ الفلسطينية حسب وصف المتظاهرين.

التعليقات