الملك عبد الله الثاني وساركوزي بحثا عملية السلام والأوضاع في العراق ولبنان
غزة-دنيا الوطن
ركزت المحادثات التي أجراها الملك الأردني عبد الله الثاني في محطته الباريسية على ثلاثة محاور، إذ التقى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ظهرا ورئيس الحكومة فرنسوا فيون بعد الظهر. وهذه المحاور هي التحضيرات الجارية لمؤتمر السلام الذي دعا اليه الرئيس الأميركي جورج بوش والوضع في لبنان والملف العراقي. وبالإضافة الى ذلك، حظيت العلاقات الثنائية الفرنسية ـ الأردنية، خصوصا في جوانبها الاقتصادية والمالية بجانب من المناقشات حيث يسعى الأردن إما الى شراء ديونه المستحقة لفرنسا ولنادي باريس بشكل عام أو لتحويل هذه الديون الى استثمارات.
وأعلن الملك عبد الله الثاني، في كلمة مختصرة للصحافة عقب الإجتماع الذي تبعه حفل غداء، أن محادثاته مع ساركوزي تناولت «التحديات الكبرى» في الشرق الأوسط وأنها كانت «جد مثمرة». وذهب ساركوزي في الاتجاه عينه، وأكد أن وجهات النظر بين فرنسا والأردن «شديدة التقارب» وأن لديه رغبة حقيقية بالعمل مع العاهل الأردني في ما خص الملفات التي تناولاها في محادثاتهما.
وجاءت زيارة الملك عبد الله الثاني الى باريس في إطار الاتصالات التمهيدية التي يقوم بها استباقا لمؤتمر السلام المرتقب في الخريف القادم. وسبق للعاهل الأردني أن أجرى محادثات مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز في جدة واجتمع برئيس الوزراء الإيطالي في عمان أول من امس، فيما ينتظر أن يلتقي الرئيس المصري حسني مبارك في الإسكندرية اليوم.
وأفاد مصدر في الوفد الأردني أن الملك عبد الله الثاني «يريد حشد الدعم وتوفير الظروف حتى يسفر المؤتمر الموعود عن نتائج إيجابية وحتى يتناول المواضيع الحقيقية العالقة بحيث لا يكون الغرض فقط جمع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي وإنما التقدم على طريق إقامة الدولة الفلسطينية الى جانب إسرائيل». وأضافت هذه المصادر أن العاهل الأردني «يريد أن يوظف الرئيس ساركوزي علاقته الجيدة بإسرائيل لحثها على الخوض في المواضيع الجدية مع الفلسطينيين لأن منطقة الشرق الأوسط لم تعد تحتمل التأجيل».
وتؤيد باريس المبادرة الأميركية وترى أنه من الواجب التحضير لها جيدا والتأكد من حضور الأطراف الفاعلة له. وتعتبر أن خارطة الطريق ما زالت صالحة إلا أنها تحتاج الى إدخال تعديلات عليها. لكن مصادر فرنسية أبدت بعض التحفظ لما يمكن أن يسفر عنه المؤتمر بسبب دخول الولايات المتحدة الأميركية زمن الانتخابات الرئاسية وبسبب الضعف السياسي الذي يعاني منه الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت. لكن باريس، كما قال الرئيس ساركوزي في خطابه أمام السفراء الفرنسيين الأسبوع الماضي، مستعدة «إما لطرح مبادرة أو لتأييد المبادرات الموجودة»، في إشارة الى المبادرة الأميركية وربما ايضا للمبادرة العربية. وينتظر أن يزور وزير الخارجية برنار كوشنير إسرائيل والأراضي الفلسطينية الأسبوع القادم.
و في الموضوع العراقي، أفاد المصدر الأردني بأن الطرفين ناقشا آخر التطورات، فيما عرض كوشنير نتائج زيارته الى بغداد قبل أيام. وبحسب هذا المصدر، فقد أكد الطرفان أهمية قيام حكومة عراقية يكون السنة ممثلين فيها بشكل حقيقي وعادل.
وفي الموضوع اللبناني، أفاد المصدر الأردني أن ساركوزي والملك عبد الله الثاني تناولا الاستحقاق الرئاسي رغم تأكيدهما أنه «موضوع لبناني داخلي»، وشددا على دعم لبنان الموحد ودعم التوافق والتفاهم بين اللبنانيين للخروج من المأزق السياسي الراهن. وفي الموضوع الثنائي، علم في باريس أن بعثة فنية فرنسية ستتوجه الى الأردن الشهر القادم للبحث في إمكانية تزويد الأردن بمفاعل نووي لأغراض انتاج الطاقة الكهربائية. وبحسب المعلومات المتوافرة، فإن البعثة ستبحث كافة جوانب الملف من بناء مقر المفاعل وتأهيل الكوادر وقوانين السلامة وغيرها من الأمور الأساسية.
ويولي الرئيس الفرنسي أهمية خاصة لتمكين دول الجنوب من الاستفادة من الطاقة النووية السلمية لإنتاج الطاقة الكهربائية. وبالإضافة الى ليبيا التي وُقع معها اتفاق في هذا الشأن، تبدي مصر والجزائر واليمن وغيرها اهتماما بالتعاون النووي السلمي مع فرنسا. لكن الأمور ما زالت في مرحلة الاتصالات الأولى.
ركزت المحادثات التي أجراها الملك الأردني عبد الله الثاني في محطته الباريسية على ثلاثة محاور، إذ التقى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ظهرا ورئيس الحكومة فرنسوا فيون بعد الظهر. وهذه المحاور هي التحضيرات الجارية لمؤتمر السلام الذي دعا اليه الرئيس الأميركي جورج بوش والوضع في لبنان والملف العراقي. وبالإضافة الى ذلك، حظيت العلاقات الثنائية الفرنسية ـ الأردنية، خصوصا في جوانبها الاقتصادية والمالية بجانب من المناقشات حيث يسعى الأردن إما الى شراء ديونه المستحقة لفرنسا ولنادي باريس بشكل عام أو لتحويل هذه الديون الى استثمارات.
وأعلن الملك عبد الله الثاني، في كلمة مختصرة للصحافة عقب الإجتماع الذي تبعه حفل غداء، أن محادثاته مع ساركوزي تناولت «التحديات الكبرى» في الشرق الأوسط وأنها كانت «جد مثمرة». وذهب ساركوزي في الاتجاه عينه، وأكد أن وجهات النظر بين فرنسا والأردن «شديدة التقارب» وأن لديه رغبة حقيقية بالعمل مع العاهل الأردني في ما خص الملفات التي تناولاها في محادثاتهما.
وجاءت زيارة الملك عبد الله الثاني الى باريس في إطار الاتصالات التمهيدية التي يقوم بها استباقا لمؤتمر السلام المرتقب في الخريف القادم. وسبق للعاهل الأردني أن أجرى محادثات مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز في جدة واجتمع برئيس الوزراء الإيطالي في عمان أول من امس، فيما ينتظر أن يلتقي الرئيس المصري حسني مبارك في الإسكندرية اليوم.
وأفاد مصدر في الوفد الأردني أن الملك عبد الله الثاني «يريد حشد الدعم وتوفير الظروف حتى يسفر المؤتمر الموعود عن نتائج إيجابية وحتى يتناول المواضيع الحقيقية العالقة بحيث لا يكون الغرض فقط جمع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي وإنما التقدم على طريق إقامة الدولة الفلسطينية الى جانب إسرائيل». وأضافت هذه المصادر أن العاهل الأردني «يريد أن يوظف الرئيس ساركوزي علاقته الجيدة بإسرائيل لحثها على الخوض في المواضيع الجدية مع الفلسطينيين لأن منطقة الشرق الأوسط لم تعد تحتمل التأجيل».
وتؤيد باريس المبادرة الأميركية وترى أنه من الواجب التحضير لها جيدا والتأكد من حضور الأطراف الفاعلة له. وتعتبر أن خارطة الطريق ما زالت صالحة إلا أنها تحتاج الى إدخال تعديلات عليها. لكن مصادر فرنسية أبدت بعض التحفظ لما يمكن أن يسفر عنه المؤتمر بسبب دخول الولايات المتحدة الأميركية زمن الانتخابات الرئاسية وبسبب الضعف السياسي الذي يعاني منه الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت. لكن باريس، كما قال الرئيس ساركوزي في خطابه أمام السفراء الفرنسيين الأسبوع الماضي، مستعدة «إما لطرح مبادرة أو لتأييد المبادرات الموجودة»، في إشارة الى المبادرة الأميركية وربما ايضا للمبادرة العربية. وينتظر أن يزور وزير الخارجية برنار كوشنير إسرائيل والأراضي الفلسطينية الأسبوع القادم.
و في الموضوع العراقي، أفاد المصدر الأردني بأن الطرفين ناقشا آخر التطورات، فيما عرض كوشنير نتائج زيارته الى بغداد قبل أيام. وبحسب هذا المصدر، فقد أكد الطرفان أهمية قيام حكومة عراقية يكون السنة ممثلين فيها بشكل حقيقي وعادل.
وفي الموضوع اللبناني، أفاد المصدر الأردني أن ساركوزي والملك عبد الله الثاني تناولا الاستحقاق الرئاسي رغم تأكيدهما أنه «موضوع لبناني داخلي»، وشددا على دعم لبنان الموحد ودعم التوافق والتفاهم بين اللبنانيين للخروج من المأزق السياسي الراهن. وفي الموضوع الثنائي، علم في باريس أن بعثة فنية فرنسية ستتوجه الى الأردن الشهر القادم للبحث في إمكانية تزويد الأردن بمفاعل نووي لأغراض انتاج الطاقة الكهربائية. وبحسب المعلومات المتوافرة، فإن البعثة ستبحث كافة جوانب الملف من بناء مقر المفاعل وتأهيل الكوادر وقوانين السلامة وغيرها من الأمور الأساسية.
ويولي الرئيس الفرنسي أهمية خاصة لتمكين دول الجنوب من الاستفادة من الطاقة النووية السلمية لإنتاج الطاقة الكهربائية. وبالإضافة الى ليبيا التي وُقع معها اتفاق في هذا الشأن، تبدي مصر والجزائر واليمن وغيرها اهتماما بالتعاون النووي السلمي مع فرنسا. لكن الأمور ما زالت في مرحلة الاتصالات الأولى.

التعليقات