ميساء سلوم لدنيا الوطن: على الإعلامي أن يكون صانعاً للسلام
دمشق –دنيا الوطن- محمد أنور المصري
من الوجوه الإعلامية المتميزة دخلت مجال الإعلام التلفزيوني في عام 1982 تلقت تعليمها الأكاديمي في كلية الآداب قسم اللغة العربية جامعة دمشق وفلسفة اللاهوت في جامعة بيروت. تقدم البرامج الإخبارية على القناتين الأولى والفضائية, وتدير بعض الحوارات والندوات التلفزيونية إنها ميساء سلوم التي التقتها الدنيا (دنيا الوطن ) في مبنى التلفزيون قبل الدخول استديو الأخبار و دار معها الحوار الآتي:
• لماذا انتقلت لتقديم الأخبار مع العلم أنك كنت في الأساس مذيعة لبرامج المنوعات, وكان لديك برنامج منوع مع انطلاقة القناة الفضائية السورية?
بصراحة أنا أحبذ البرامج الثقافية المنوعة, وكنت أتناول من خلال برنامجي القضايا التي تلامس فكر المشاهد, ولكن كما تلاحظ اليوم البرامج السياسية هي الغالبة على الأجواء الإعلامية بشكل عام وأصبحت البرامج السياسية حديث الصغير والكبير, ولكن ليس هذا السبب الرئيسي الذي جعلني أنتقل إلى تقديم البرامج السياسية والأخبار, وإنما أنا شخصياً لدي اهتمامات ثقافية, وسياسية وبعد هذه المرحلة العمرية أصبح لدي نضج أكثر لأملك أدواتي وتحديداً أدواتي الثقافية, والسياسية وبصراحة أكثر أنا من هواياتي المتابعة للأخبار السياسية ومطالعتها ولدي الرغبة لأكون مذيعة نشرات أخبار والبرامج السياسية.
• بما أنك كنت مذيعة لبرامج المنوعات لماذا شاشتنا تفتقر لبرامج المنوعات برأيك?
هذا السؤال أعتقد بأنك يجب أن توجهه للإدارة نحن لدينا كوادر إعلامية جيدة, ولدينا مذيعات شابات لديهن الحضور المميز في نوعية تلك البرامج ولكن هذا يتبع السياسة الإعلامية في التلفزيون. , ولا تنس أن محطاتنا ليست محطات متخصصة بالمنوعات وهذه نقطة من النقاط التي يمكن من خلالها ألا يكون لدينا برامج منوعات ومحطاتنا بدورها تابعة للقطاع العام فيها كل أنواع البرامج والخطط الإعلامية, ونحن لا نمتلك سوى ثلاث محطات تلفزيونية, القناة الأولى القناة الثانية وهي القناة التي تنطق بلغات متعددة والقناة الفضائية السورية, وأعتقد أن هذا هو السبب وأعود وأقول إن لدينا كوادر جيدة ومتخصصة لإعداد برامج المنوعات.
• الآن التلفزيون يركز في كل دوراته البرامجية على البرامج السياسية, ما رأيك بمستوى البرامج السياسية لدينا?
نحن كمحطة تلفزيونية لدينا الالتزام في هذا الموضوع, نحن لسنا محطة خاصة نستطيع أن نقول كل شيء, ونحلل كل شيء, نحن نمشي في خططنا الإعلامية ضمن خطوط المبادئ والالتزامات لحكومتنا, وأنا لا أقول إن لدينا خطوط حمراء, نهائياً ولكن الإعلامي في محطته السورية هناك خط ملتزم يجب ألا يتجاوزه, خط يتبع لسياسة الدولة والحكومة, نحن نطمح لأن تكون هناك آراء وأفكار تكون أكثر شفافية وموضوعية, اليوم إذا لم يأخذ المشاهد الخبر من محطاتنا يمكن أن يأخذه من محطة أخرى وهنا تكمن الصعوبة, يجب أن ننتبه ويكون لدينا رؤية إعلامية مستقبلية لنواكب المحطات الأخرى.
• هناك مقولة متداولة أن المذيع السوري مجرد آلة لقراءة ما أعده الآخرون فكيف تردين?
أعود وأكرر: إن الإعلامي السوري أثبت وجوده وحضوره في كل محطات الدول العربية الأخرى وهذا يعود إلى الإعلامي ذاته ومدى إمكانية امتلاكه لأدواته.
• مع أي من المذيعين تحبين الظهور أثناء تقديم النشرة الإخبارية?
الجميع وتحديداً الوجوه الجديدة والحمد لله ليست لدي أي مشكلة مع أحد.
• في نهاية لقائنا هل من كلمة أخيرة?
>> في الوقت الذي نرى فيه العالم يتخبط ويتخبط في الدماء, يجب على الإعلامي أن يكون صانعاً للسلام من خلال ميثاق شرف يأخذه على عاتقه بعيداً عن التعصب والتطرف والأفكار المسبقة لا بصب الزيت على النار, وأشكركم على هذا اللقاء أتمنى لكم المزيد من التقدم والازدهار.
[email protected]
من الوجوه الإعلامية المتميزة دخلت مجال الإعلام التلفزيوني في عام 1982 تلقت تعليمها الأكاديمي في كلية الآداب قسم اللغة العربية جامعة دمشق وفلسفة اللاهوت في جامعة بيروت. تقدم البرامج الإخبارية على القناتين الأولى والفضائية, وتدير بعض الحوارات والندوات التلفزيونية إنها ميساء سلوم التي التقتها الدنيا (دنيا الوطن ) في مبنى التلفزيون قبل الدخول استديو الأخبار و دار معها الحوار الآتي:
• لماذا انتقلت لتقديم الأخبار مع العلم أنك كنت في الأساس مذيعة لبرامج المنوعات, وكان لديك برنامج منوع مع انطلاقة القناة الفضائية السورية?
بصراحة أنا أحبذ البرامج الثقافية المنوعة, وكنت أتناول من خلال برنامجي القضايا التي تلامس فكر المشاهد, ولكن كما تلاحظ اليوم البرامج السياسية هي الغالبة على الأجواء الإعلامية بشكل عام وأصبحت البرامج السياسية حديث الصغير والكبير, ولكن ليس هذا السبب الرئيسي الذي جعلني أنتقل إلى تقديم البرامج السياسية والأخبار, وإنما أنا شخصياً لدي اهتمامات ثقافية, وسياسية وبعد هذه المرحلة العمرية أصبح لدي نضج أكثر لأملك أدواتي وتحديداً أدواتي الثقافية, والسياسية وبصراحة أكثر أنا من هواياتي المتابعة للأخبار السياسية ومطالعتها ولدي الرغبة لأكون مذيعة نشرات أخبار والبرامج السياسية.
• بما أنك كنت مذيعة لبرامج المنوعات لماذا شاشتنا تفتقر لبرامج المنوعات برأيك?
هذا السؤال أعتقد بأنك يجب أن توجهه للإدارة نحن لدينا كوادر إعلامية جيدة, ولدينا مذيعات شابات لديهن الحضور المميز في نوعية تلك البرامج ولكن هذا يتبع السياسة الإعلامية في التلفزيون. , ولا تنس أن محطاتنا ليست محطات متخصصة بالمنوعات وهذه نقطة من النقاط التي يمكن من خلالها ألا يكون لدينا برامج منوعات ومحطاتنا بدورها تابعة للقطاع العام فيها كل أنواع البرامج والخطط الإعلامية, ونحن لا نمتلك سوى ثلاث محطات تلفزيونية, القناة الأولى القناة الثانية وهي القناة التي تنطق بلغات متعددة والقناة الفضائية السورية, وأعتقد أن هذا هو السبب وأعود وأقول إن لدينا كوادر جيدة ومتخصصة لإعداد برامج المنوعات.
• الآن التلفزيون يركز في كل دوراته البرامجية على البرامج السياسية, ما رأيك بمستوى البرامج السياسية لدينا?
نحن كمحطة تلفزيونية لدينا الالتزام في هذا الموضوع, نحن لسنا محطة خاصة نستطيع أن نقول كل شيء, ونحلل كل شيء, نحن نمشي في خططنا الإعلامية ضمن خطوط المبادئ والالتزامات لحكومتنا, وأنا لا أقول إن لدينا خطوط حمراء, نهائياً ولكن الإعلامي في محطته السورية هناك خط ملتزم يجب ألا يتجاوزه, خط يتبع لسياسة الدولة والحكومة, نحن نطمح لأن تكون هناك آراء وأفكار تكون أكثر شفافية وموضوعية, اليوم إذا لم يأخذ المشاهد الخبر من محطاتنا يمكن أن يأخذه من محطة أخرى وهنا تكمن الصعوبة, يجب أن ننتبه ويكون لدينا رؤية إعلامية مستقبلية لنواكب المحطات الأخرى.
• هناك مقولة متداولة أن المذيع السوري مجرد آلة لقراءة ما أعده الآخرون فكيف تردين?
أعود وأكرر: إن الإعلامي السوري أثبت وجوده وحضوره في كل محطات الدول العربية الأخرى وهذا يعود إلى الإعلامي ذاته ومدى إمكانية امتلاكه لأدواته.
• مع أي من المذيعين تحبين الظهور أثناء تقديم النشرة الإخبارية?
الجميع وتحديداً الوجوه الجديدة والحمد لله ليست لدي أي مشكلة مع أحد.
• في نهاية لقائنا هل من كلمة أخيرة?
>> في الوقت الذي نرى فيه العالم يتخبط ويتخبط في الدماء, يجب على الإعلامي أن يكون صانعاً للسلام من خلال ميثاق شرف يأخذه على عاتقه بعيداً عن التعصب والتطرف والأفكار المسبقة لا بصب الزيت على النار, وأشكركم على هذا اللقاء أتمنى لكم المزيد من التقدم والازدهار.
[email protected]

التعليقات