أنا فتاة كنت دائماً مضرب المثل في العناد

أنا فتاة كنت دائماً مضرب المثل في العناد
أنا فتاة كنت دائماً مضرب المثل في العناد أمام تعليقات الناس السخيفة كنت أكتب عن موقف الفتاة أمام الشاب والعكس ووجه المقارنة بينهما في ظل مجتمعنا الظالم , كنت من أهل الدين أحترم كوني مسلمة وألبس ما هو يناسب ديني ولا أحفل بثناء الناس أو نقدهم , تحجبت بسن مبكرة عن قناعة تامة , أعيش بين عائلة تحترم رأيي وتأخذه بعين الاعتبار, باختصار كنت دائماً مميزة الأفكار و قدوة الكثيرات حتى أنني أصلحت من بعض أفكار صديقاتي التي اعتبرها تشويه لسمعة الاسلام .

ولكن الأيام مرت وقد بلغت الرابعة عشر من العمر منذ أيام لأكون صبية ...وهنا وقعت فلا أدري كيف أنا الفتاة التي حاربت ابتسامات النساء أن أقع بعد الجهاد الطويل بفخهم فأنا أفكر بلبس المانطو ولكن فكرة الالتزم به ورؤية النظرات المستغربة تسبب لي الألم حتى ولو كانت كلمة تشجيع فإنها تذكرني بأني غير طبيعية غير كل الناس منبوذة مع أنني لا أعيش بدولة تمنع الحجاب لا فرنسا ولا تركيا ولا تونس أعيش بدولة مسلمة وبمدينة تقليدية أفكر بأبي ياسر وبلال الحبشي وذات النطاقين وكيف عذبوا أفكر بالرسول ونظرته لي يوم القيامة ماذا سأقول أوليس هومن هجر من أرضه وعذب أمام مجتمع الوثنية والكفر ساعدوني قوّوا روحي وطهروها من الخوف لأبقى صامدة أمام المجتمع

التعليقات