صحافي من أصول فلسطينية يطلق صحيفة عربية إنجليزية جديدة من شيكاغو
غزة-دنيا الوطن
أطلق الصحافي الاميركي الفلسطيني الاصل راي حانانيا المقيم في شيكاغو (ولاية الينوي) صحيفة تعنى بالعلاقات العربية الاميركية اطلق عليها بالانجليزي اسم «ارآب اميركان تايمز» مع ترجمة الاسم بالعربي في ترويسة الصحيفة بعبارة «اوقات عرب اميركا».
يقول حانانيا في معرض تفسيره للاسباب التي جعلته يصدر صحيفة «عربية انجليزية» مندمجة في صحيفة واحدة في حجم التابلويد «من الواضح ان المجتمع العربي الاميركي يحتاج الى مزيد من الدعم في محاولة لسد الثغرات وتغطية كل ولاية في اميركا».
ويرى حانانيا انه على الرغم من وجود 78 صحيفة عربية تصدر في 12 ولاية اميركية، وأزيد من 200 عربي يعملون في مجال الاعلام الاميركي او في الصحافة المحلية، فإنه يرى ان ذلك ليس كافياً وهو ما حفزه على إصدار صحيفته الجديدة. ويقول حانانيا «لا نرغب في منافسة اية صحيفة من الصحف التي يصدرها العرب الاميركيون. كثير من هذه الصحف جيدة». لكن الواضح ان حانانيا يجامل كثيراً عندما يقول «معظمها جيدة» إذ ان اغلب الصحف العربية في اميركا تصدر في طبعات رديئة شكلاً ومضموناً. ويعتقد حانانيا ان الصحيفة الجديدة ستبذل كل ما في وسعها من أجل دعم ومساندة الصحف الموجودة بالفعل.
الصحيفة الجديدة تشتمل على مواضيع ذات طابع ثقافي واجتماعي وخدماتي، وقد كتب حانانيا افتتاحية الصحيفة بالانجليزية، ونشرت ترجمة للافتتاحية نفسها على الصفحة الاولى. اما الموضوع الرئيسي فكان تحقيق حول متحف يعنى بثقافة وحياة العرب الاميركيين في ولاية ميشغان. الصحيفة متواضعة التبويب والاخراج، بيد ان حانانيا يعتقد جازماً انه سيجد لها مكاناً في سوق تعج بالمطبوعات. وحتى ينأى حانانيا بنفسه عن الامور التي يمكن ان تكون مثار خلاف يؤكد ان الصحيفة لن تنشر اخباراً سياسية على الاطلاق، أو أية آراء أو افكار ذات طابع سياسي. ويقول إن شعار الصحيفة «لا سياسة»، فهي تركز على التحقيقات وتسليط الضوء على شخصيات وكتابة صور عن قرب حولهم (بورتريه) والكتابة عن الثقافة والمجتمعات العربية في اميركا، وهو ما يعتقد ان العرب الاميركيين يحتاجون اليه.
كما يأمل حانانيا ان يصل الى القراء الاميركيين المهتمين بالعالم العربي او بالثقافة العربية، خاصة ان التطورات السياسية منذ 11 سبتمبر ، جعلت موضوع العالم العربي يقفز الى مقدمة اهتمامات الاميركيين الذين يسعون الآن لمعرفة كل شيء عن العالم العربي.
ويقول حانانيا إن صحيفة «أوقات عرب اميركا» ستحرص على تسليط الضوء على الجوانب المضيئة لأنشطة المجتمعات العربية الاميركية ليس فقط لاطلاع العرب الاميركيين عليها بل بالدرجة الاولى لاطلاع الاميركيين الذين لديهم اهتمام بالقضايا العربية الاميركية، خاصة ان منطقة الشرق الاوسط اصبحت مهمة جداً لمستقبل الولايات المتحدة، والذين عليهم ان يتعرفوا علينا بكيفية أفضل.
وسيوزع حانانيا صحيفته بالمجان على القراء، وذلك على غرار ما تفعل معظم الصحف الموجهة الى الجاليات الاخرى، فاذا دخلت مطعماً او متجراً هندياً على سبيل المثال ستجد صحيفة هندية تصدر في احدى الولايات ويمكنك ان تأخذها مجاناً، والشيء نفسه مع متجر صيني او سوق يبيع الخضر للكوريين او مطعم اثيوبي، وغالباً من يدفع اصحاب الصحف مبالغ الى هذه الأمكنة لضمان عرض صحفهم عند مدخل المتجر او المطعم.
وذكر حانانيا ان صحيفته التي ستصدر شهرياً ستوزع عبر شبكة متاجر عربية تبلغ 600 متجر وتنتشر هذه المتاجر في 48 ولاية.
وهذه ليست المرة الاولى التي يخوض فيها حانانيا مغامرة النشر الصحافي، إذ سبق له ان اصدر صحيفة «صوت الشرق الأوسط» خلال عامي 1975 و1977 ، وكذلك «وجهة النظر العربية الاميركية» في الفترة الممتدة من 1999 الى 2002.
ويراود حانانيا طموح ان يتغير تعامل الصحافة الاميركية مع المجتمعات الاميركية من أصول عربية، إذ غالباً ما تغطي الصحف الاميركية الرئيسية القضايا العربية ونزاعات وأزمات منطقة الشرق الأوسط، لكنها نادراً ما تنشر شيئاً عن عرب اميركا الا إذا كان له علاقة بالارهاب. يقول حانانيا «الصحف الاميركية الرئيسية نادراً ما تغطي أنشطة مجتمعاتنا (العربية الاميركية) وما اطمح اليه هو تغيير هذا الوضع».
الحياة الشخصية لهذا الصحافي المغامر حافلة بالاثارة وبتفاصيل شخصية كثيرة.
يتحدر حانانيا من ابوين فلسطينيين، أمه من بيت لحم ووالده جورج جون حانانيا يتحدر من اسرة مسيحية تعود جذورها الى القدس، وسبق لوالده الذي هاجر الى اميركا في القرن الماضي أن عمل مع «المكتب الاستراتيجي» أثناء سنوات الحرب العالمية الثانية، وهو المكتب الذي اصبح في ما بعد المخابرات المركزية الاميركية. وشارك حانانيا نفسه في حرب فيتنام كطيار، وهو متزوج من يهودية تدعى اليزون. وتكاد تكون واحدة من الحالات النادرة التي يتزوج فيها فلسطيني من يهودية في اميركا. وعمل حانانيا مراسلاً لعدة صحف في ولاية الينوي منذ عام 1977 ، كما عمل في برنامج اذاعي لسنوات مع محطة محلية. ويكتب عموداً ينشر في اكثر من صحيفة بعنوان «الصوت الفلسطيني المعتدل»، هذا العمود ينشر في صحف شيكاغو وفي ارلننغتون (ولاية فرجينيا) كما يكتب حانانيا لصحيفة يديعوت احرنوت الاسرائيلية، وكذلك جيرزاليم بوست وايضاً الزميلة «عرب نيوز». ويحاول حانانيا من خلال الكتابات المسرحية الكوميدية الترويج للسلام بين المعتدلين، حيث كتب مسرحية يشارك فيها الكوميدي الاسرائيلي شارلي وارادي مع كوميدي اميركي اسود، ويقول عنوان المسرحية «ثلاثة يهود وعربي والكثير من الضحك». وشعار حانانيا هو «اذا كنا نستطيع الضحك معا يمكننا ان نعيش معا».
أطلق الصحافي الاميركي الفلسطيني الاصل راي حانانيا المقيم في شيكاغو (ولاية الينوي) صحيفة تعنى بالعلاقات العربية الاميركية اطلق عليها بالانجليزي اسم «ارآب اميركان تايمز» مع ترجمة الاسم بالعربي في ترويسة الصحيفة بعبارة «اوقات عرب اميركا».
يقول حانانيا في معرض تفسيره للاسباب التي جعلته يصدر صحيفة «عربية انجليزية» مندمجة في صحيفة واحدة في حجم التابلويد «من الواضح ان المجتمع العربي الاميركي يحتاج الى مزيد من الدعم في محاولة لسد الثغرات وتغطية كل ولاية في اميركا».
ويرى حانانيا انه على الرغم من وجود 78 صحيفة عربية تصدر في 12 ولاية اميركية، وأزيد من 200 عربي يعملون في مجال الاعلام الاميركي او في الصحافة المحلية، فإنه يرى ان ذلك ليس كافياً وهو ما حفزه على إصدار صحيفته الجديدة. ويقول حانانيا «لا نرغب في منافسة اية صحيفة من الصحف التي يصدرها العرب الاميركيون. كثير من هذه الصحف جيدة». لكن الواضح ان حانانيا يجامل كثيراً عندما يقول «معظمها جيدة» إذ ان اغلب الصحف العربية في اميركا تصدر في طبعات رديئة شكلاً ومضموناً. ويعتقد حانانيا ان الصحيفة الجديدة ستبذل كل ما في وسعها من أجل دعم ومساندة الصحف الموجودة بالفعل.
الصحيفة الجديدة تشتمل على مواضيع ذات طابع ثقافي واجتماعي وخدماتي، وقد كتب حانانيا افتتاحية الصحيفة بالانجليزية، ونشرت ترجمة للافتتاحية نفسها على الصفحة الاولى. اما الموضوع الرئيسي فكان تحقيق حول متحف يعنى بثقافة وحياة العرب الاميركيين في ولاية ميشغان. الصحيفة متواضعة التبويب والاخراج، بيد ان حانانيا يعتقد جازماً انه سيجد لها مكاناً في سوق تعج بالمطبوعات. وحتى ينأى حانانيا بنفسه عن الامور التي يمكن ان تكون مثار خلاف يؤكد ان الصحيفة لن تنشر اخباراً سياسية على الاطلاق، أو أية آراء أو افكار ذات طابع سياسي. ويقول إن شعار الصحيفة «لا سياسة»، فهي تركز على التحقيقات وتسليط الضوء على شخصيات وكتابة صور عن قرب حولهم (بورتريه) والكتابة عن الثقافة والمجتمعات العربية في اميركا، وهو ما يعتقد ان العرب الاميركيين يحتاجون اليه.
كما يأمل حانانيا ان يصل الى القراء الاميركيين المهتمين بالعالم العربي او بالثقافة العربية، خاصة ان التطورات السياسية منذ 11 سبتمبر ، جعلت موضوع العالم العربي يقفز الى مقدمة اهتمامات الاميركيين الذين يسعون الآن لمعرفة كل شيء عن العالم العربي.
ويقول حانانيا إن صحيفة «أوقات عرب اميركا» ستحرص على تسليط الضوء على الجوانب المضيئة لأنشطة المجتمعات العربية الاميركية ليس فقط لاطلاع العرب الاميركيين عليها بل بالدرجة الاولى لاطلاع الاميركيين الذين لديهم اهتمام بالقضايا العربية الاميركية، خاصة ان منطقة الشرق الاوسط اصبحت مهمة جداً لمستقبل الولايات المتحدة، والذين عليهم ان يتعرفوا علينا بكيفية أفضل.
وسيوزع حانانيا صحيفته بالمجان على القراء، وذلك على غرار ما تفعل معظم الصحف الموجهة الى الجاليات الاخرى، فاذا دخلت مطعماً او متجراً هندياً على سبيل المثال ستجد صحيفة هندية تصدر في احدى الولايات ويمكنك ان تأخذها مجاناً، والشيء نفسه مع متجر صيني او سوق يبيع الخضر للكوريين او مطعم اثيوبي، وغالباً من يدفع اصحاب الصحف مبالغ الى هذه الأمكنة لضمان عرض صحفهم عند مدخل المتجر او المطعم.
وذكر حانانيا ان صحيفته التي ستصدر شهرياً ستوزع عبر شبكة متاجر عربية تبلغ 600 متجر وتنتشر هذه المتاجر في 48 ولاية.
وهذه ليست المرة الاولى التي يخوض فيها حانانيا مغامرة النشر الصحافي، إذ سبق له ان اصدر صحيفة «صوت الشرق الأوسط» خلال عامي 1975 و1977 ، وكذلك «وجهة النظر العربية الاميركية» في الفترة الممتدة من 1999 الى 2002.
ويراود حانانيا طموح ان يتغير تعامل الصحافة الاميركية مع المجتمعات الاميركية من أصول عربية، إذ غالباً ما تغطي الصحف الاميركية الرئيسية القضايا العربية ونزاعات وأزمات منطقة الشرق الأوسط، لكنها نادراً ما تنشر شيئاً عن عرب اميركا الا إذا كان له علاقة بالارهاب. يقول حانانيا «الصحف الاميركية الرئيسية نادراً ما تغطي أنشطة مجتمعاتنا (العربية الاميركية) وما اطمح اليه هو تغيير هذا الوضع».
الحياة الشخصية لهذا الصحافي المغامر حافلة بالاثارة وبتفاصيل شخصية كثيرة.
يتحدر حانانيا من ابوين فلسطينيين، أمه من بيت لحم ووالده جورج جون حانانيا يتحدر من اسرة مسيحية تعود جذورها الى القدس، وسبق لوالده الذي هاجر الى اميركا في القرن الماضي أن عمل مع «المكتب الاستراتيجي» أثناء سنوات الحرب العالمية الثانية، وهو المكتب الذي اصبح في ما بعد المخابرات المركزية الاميركية. وشارك حانانيا نفسه في حرب فيتنام كطيار، وهو متزوج من يهودية تدعى اليزون. وتكاد تكون واحدة من الحالات النادرة التي يتزوج فيها فلسطيني من يهودية في اميركا. وعمل حانانيا مراسلاً لعدة صحف في ولاية الينوي منذ عام 1977 ، كما عمل في برنامج اذاعي لسنوات مع محطة محلية. ويكتب عموداً ينشر في اكثر من صحيفة بعنوان «الصوت الفلسطيني المعتدل»، هذا العمود ينشر في صحف شيكاغو وفي ارلننغتون (ولاية فرجينيا) كما يكتب حانانيا لصحيفة يديعوت احرنوت الاسرائيلية، وكذلك جيرزاليم بوست وايضاً الزميلة «عرب نيوز». ويحاول حانانيا من خلال الكتابات المسرحية الكوميدية الترويج للسلام بين المعتدلين، حيث كتب مسرحية يشارك فيها الكوميدي الاسرائيلي شارلي وارادي مع كوميدي اميركي اسود، ويقول عنوان المسرحية «ثلاثة يهود وعربي والكثير من الضحك». وشعار حانانيا هو «اذا كنا نستطيع الضحك معا يمكننا ان نعيش معا».

التعليقات