وفاة الرجل الثاني في المخابرات الجزائرية
غزة-دنيا الوطن
توفي الرجل الثاني في جهاز الاستخبارات العسكرية، اللواء اسماعيل العماري، في الجزائر، متأثرا بمرض لم يعلن عن طبيعته. وأفادت وكالة الأنباء الجزائرية أمس بأن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة زار بيت عائلة العماري لتقديم تعازيه، وقالت إن الضابط الكبير في الجيش سابقا، 66 سنة، التحق بصفوف جيش التحرير عام 1958، وتدرج في مواقع المسؤولية في المؤسسة العسكرية وقلَده بوتفليقة في عام 1999 رتبة لواء.
ومعروف عن اسماعيل العماري، الشائع بلقب «الجنرال سماعين»، أنه عانى من متاعب صحية في السنوات الاخيرة لكن طبيعة مرضه ظلت مجهولة وإن كانت أوساط قريبة منه تتحدث عن إصابته بالسرطان. وكان العماري يشغل منصب نائب مدير جهاز الاستخبارات والمشرف على قسم مكافحة التجسس.
وسئل رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم أمس عن وفاة اسماعيل العماري فقال: «لقد ظل يشتغل في مكتبه حتى آخر نهار (أول من أمس) ثم فجأة أصيب بوعكة نقل إثرها إلى المستشفى العسكري وفي فجر اليوم الموالي بلغنا نبأ وفاته».
وما يعرف أكثر عن «الجنرال سماعين» أنه مهندس اتفاق أبرم عام 1997 بين السلطات و«الجيش الاسلامي للانقاذ» ـ الذراع المسلحة للجبهة الاسلامية المحظورة، والذي انتهى بالاعلان عن هدنة دامت عامين، توجت بإصدار عفو رئاسي لفائدة 6 آلاف مسلح، تحول زعيمهم مدني مزراق إلى مناصر للرئيس عبد العزيز بوتفليقة. وتفيد مصادر، تابعت مسار العماري، بأنه عين نائبا لمدير الأمن والاستعلام الجنرال محمد مدين، مطلع التسعينيات من القرن الماضي وأنه كان أحد قادة الجيش الذين قرروا إلغاء نتائج الانتخابات البرلمانية التي فاز بها الاسلاميون نهاية 1991، وإجبار الرئيس الشاذلي بن جديد على الاستقالة.
وخلال فترة الصراع مع الجماعات الاسلامية المسلحة، تكفل اسماعيل العماري بملف قادة «جبهة الانقاذ» في الخارج، أمثال رابح كبير ومراد دهينة وعبد الله أنس وأحمد الزاوي في أوروبا، وأنور نصر الدين هدام في أميركا.
وقال مدني مزراق في بيان أمس بمناسبة الوفاة، إنه التقى العماري بمكان غابي شرق الجزائر عام 1997 «حيث جاءنا مغامراً بدون سلاح ولا جيش، بغية الاتفاق على استراتيجية متعددة الخطوات تنهي المحنة التي تكابدها البلاد» وأضاف: «سألته لماذا لا يأتي كغيره في موكب عسكري مدجج بالأسلحة، فأجاب بتلقائية: لست عروسا».
توفي الرجل الثاني في جهاز الاستخبارات العسكرية، اللواء اسماعيل العماري، في الجزائر، متأثرا بمرض لم يعلن عن طبيعته. وأفادت وكالة الأنباء الجزائرية أمس بأن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة زار بيت عائلة العماري لتقديم تعازيه، وقالت إن الضابط الكبير في الجيش سابقا، 66 سنة، التحق بصفوف جيش التحرير عام 1958، وتدرج في مواقع المسؤولية في المؤسسة العسكرية وقلَده بوتفليقة في عام 1999 رتبة لواء.
ومعروف عن اسماعيل العماري، الشائع بلقب «الجنرال سماعين»، أنه عانى من متاعب صحية في السنوات الاخيرة لكن طبيعة مرضه ظلت مجهولة وإن كانت أوساط قريبة منه تتحدث عن إصابته بالسرطان. وكان العماري يشغل منصب نائب مدير جهاز الاستخبارات والمشرف على قسم مكافحة التجسس.
وسئل رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم أمس عن وفاة اسماعيل العماري فقال: «لقد ظل يشتغل في مكتبه حتى آخر نهار (أول من أمس) ثم فجأة أصيب بوعكة نقل إثرها إلى المستشفى العسكري وفي فجر اليوم الموالي بلغنا نبأ وفاته».
وما يعرف أكثر عن «الجنرال سماعين» أنه مهندس اتفاق أبرم عام 1997 بين السلطات و«الجيش الاسلامي للانقاذ» ـ الذراع المسلحة للجبهة الاسلامية المحظورة، والذي انتهى بالاعلان عن هدنة دامت عامين، توجت بإصدار عفو رئاسي لفائدة 6 آلاف مسلح، تحول زعيمهم مدني مزراق إلى مناصر للرئيس عبد العزيز بوتفليقة. وتفيد مصادر، تابعت مسار العماري، بأنه عين نائبا لمدير الأمن والاستعلام الجنرال محمد مدين، مطلع التسعينيات من القرن الماضي وأنه كان أحد قادة الجيش الذين قرروا إلغاء نتائج الانتخابات البرلمانية التي فاز بها الاسلاميون نهاية 1991، وإجبار الرئيس الشاذلي بن جديد على الاستقالة.
وخلال فترة الصراع مع الجماعات الاسلامية المسلحة، تكفل اسماعيل العماري بملف قادة «جبهة الانقاذ» في الخارج، أمثال رابح كبير ومراد دهينة وعبد الله أنس وأحمد الزاوي في أوروبا، وأنور نصر الدين هدام في أميركا.
وقال مدني مزراق في بيان أمس بمناسبة الوفاة، إنه التقى العماري بمكان غابي شرق الجزائر عام 1997 «حيث جاءنا مغامراً بدون سلاح ولا جيش، بغية الاتفاق على استراتيجية متعددة الخطوات تنهي المحنة التي تكابدها البلاد» وأضاف: «سألته لماذا لا يأتي كغيره في موكب عسكري مدجج بالأسلحة، فأجاب بتلقائية: لست عروسا».

التعليقات