الحكومة الفلسطينية تشيد بدور القوة التنفيذية في حفظ النظام والأمن في القطاع
غزة-دنيا الوطن
عبرت الحكومة الفلسطينية بغزة عن تقديرها للدور الرائد للقوة التنفيذية التي نجحت في تحقيق الامن والهدوء في قطاع غزة الامر الذي عجزت عنه عشرات الالاف من أفراد القوى الامنية طوال الاعوام السابقة.
وأشاد طاهر النونو الناطق باسم الحكومة في تصريح له اليوم بنجاح القوة التنفيذية في وقف أعمال الشغب ومحاولات الاخلال بالقانون والنظام العام التي سعى البعض من خلالها لاعادة توتير الاجواء في قطاع غزة بشكل متزامن مع التصعيد الاسرائيلي بحق أبناء شعبنا وعمليات الاغتيال التي طالت نحو عشرين فلسطينيا خلال الايام القليلة الماضية.
وأشار النونو الى سرعة استجابة قيادة القوة التنفيذية في القضايا المتعلقة بحرية العمل الاعلامي ووضع ضوابط للتعامل مع الصحافيين والاعلاميين وخاصة الدور المميز للأخ جمال الجراح أبو عبيدة قائد القوة التنفيذية وتشدد الحكومة بكافة أجهزتها بما فيها القوة التنفيذية على حرية الصحافة والاعلام والعمل الاعلامي، محذرا في الوقت نفسه أبواق الفتنة التي تختلق الاكاذيب وتفبرك الروايات لتوتير الساحة الفلسطينية الداخلية من جديد.
وأكدت الحكومة أنها تفرق بين الدعاية السوداء والصحف الصفراء وبين حرية التعبير التي كفلها القانون والمواثيق الدولية، مضيفة ان القانون لا يجيز الكذب واختلاق الاحداث والادعاءات التي لا أساس لها من الصحة ، والتي تنقلها بعض الصحف والمواقع صباح مساء، لافتا الى أن الحكومة مع القانون وترفض أي عملية خرق للقانون الذي أقرته المؤسسات التشريعية الشرعية.
واعتبر النونو ان أي محاولة لاستغلال حادثة هنا وحادثة هناك من أجل التضخيم هو جزء من التحريض الاعلامي الذي يمارس ضد قطاع غزة لخدمة أهداف حزبية ضيقة وليس له علاقة من قريب او بعيد بحرية الرأي والتعبير التي نحن الاحرص عليها وجزء من عملية الصيد في المياه العكرة التي قد تؤدي الى نتائج عكسية لن تفيد أصحابها.
عبرت الحكومة الفلسطينية بغزة عن تقديرها للدور الرائد للقوة التنفيذية التي نجحت في تحقيق الامن والهدوء في قطاع غزة الامر الذي عجزت عنه عشرات الالاف من أفراد القوى الامنية طوال الاعوام السابقة.
وأشاد طاهر النونو الناطق باسم الحكومة في تصريح له اليوم بنجاح القوة التنفيذية في وقف أعمال الشغب ومحاولات الاخلال بالقانون والنظام العام التي سعى البعض من خلالها لاعادة توتير الاجواء في قطاع غزة بشكل متزامن مع التصعيد الاسرائيلي بحق أبناء شعبنا وعمليات الاغتيال التي طالت نحو عشرين فلسطينيا خلال الايام القليلة الماضية.
وأشار النونو الى سرعة استجابة قيادة القوة التنفيذية في القضايا المتعلقة بحرية العمل الاعلامي ووضع ضوابط للتعامل مع الصحافيين والاعلاميين وخاصة الدور المميز للأخ جمال الجراح أبو عبيدة قائد القوة التنفيذية وتشدد الحكومة بكافة أجهزتها بما فيها القوة التنفيذية على حرية الصحافة والاعلام والعمل الاعلامي، محذرا في الوقت نفسه أبواق الفتنة التي تختلق الاكاذيب وتفبرك الروايات لتوتير الساحة الفلسطينية الداخلية من جديد.
وأكدت الحكومة أنها تفرق بين الدعاية السوداء والصحف الصفراء وبين حرية التعبير التي كفلها القانون والمواثيق الدولية، مضيفة ان القانون لا يجيز الكذب واختلاق الاحداث والادعاءات التي لا أساس لها من الصحة ، والتي تنقلها بعض الصحف والمواقع صباح مساء، لافتا الى أن الحكومة مع القانون وترفض أي عملية خرق للقانون الذي أقرته المؤسسات التشريعية الشرعية.
واعتبر النونو ان أي محاولة لاستغلال حادثة هنا وحادثة هناك من أجل التضخيم هو جزء من التحريض الاعلامي الذي يمارس ضد قطاع غزة لخدمة أهداف حزبية ضيقة وليس له علاقة من قريب او بعيد بحرية الرأي والتعبير التي نحن الاحرص عليها وجزء من عملية الصيد في المياه العكرة التي قد تؤدي الى نتائج عكسية لن تفيد أصحابها.

التعليقات