المالكي يطالب هيلاري كلينتون بعدم اعتبار العراق ضيعة تملكها
غزة-دنيا الوطن
اتهم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الأحد 26-8-2007 وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير ومسؤولين أمريكيين بينهم عضو مجلس الشيوخ هيلاري كلينتون بأنهم يريدون استبداله من منصبه, وطالب فرنسا بالاعتذار رسمياً عن تصريحات أدلى بها كوشنير دعا فيها لاستبدال الحكومة.
وانتقد المالكي بشدة مسؤولين أميركيين, قائلاً إن أعضاء في الكونغرس يتحدثون عن العراق وكأنه ضيعة من ضيعات تابعة لهم.
وأضاف أن عضوي مجلس الشيوخ هيلاري كلينتون اوكارل ليفن يتحدثون عن العراق وكأنه ضيعة تابعة لأي منهما, ودعا هؤلاء البرلمانيين الى ان "يتحدثوا بلياقة الدولة التي تحترم وتستحق الاحترام".
وقال المالكي في مؤتمر صحافي "بالامس استقبلنا وزير الخارجية الفرنسي (برنار كوشنير) وكنا فرحين به وبالموقف الفرنسي الجديد ومتفائلين به" واذا بوزير الخارجية يدلي بتصريحات لا يمكن ان تصنف باي موقع من مواقع اللياقة الدبلوماسية حينما يدعو لاسقاط الحكومة واستبدالها بحكومة اخرى". وطالب المالكي الحكومة الفرنسية بالاعتذار الرسمي عن هذه التصريحات واحترام العلاقات.
11 ألف جندي لحماية زوار الإمام
وفي كربلاء, بدأ 11 ألف رجل أمن عراقي بتنفيذ حظر تجول للمركبات في المدينة، حيث يتوجه عشرات الآلاف من الشيعة لإحياء ذكرى ولادة الإمام المهدي.
وتشمل خطة الحظر، التي بدأت صباح الأحد، منع تجول كل المركبات والدراجات، والعربات في المدينة، التي تم إغلاق مداخلها الرئيسية. وقُسّمت المدينة إلى 16منطقة، وفُرض حولها 4 خطوط من نقاط التفتيش، بهدف السيطرة على الوضع الأمني.
وأكد محافظ كربلاء عقيل الخزعلي وصول قوات أمنية مساندة من بغداد، "ستقوم باستخدام اجهزة كشف للمتفجرات في معظم نقاط التفتيش التي توزعت داخل المدينة وحولها". وأشار الى أن "حوالى 500 شرطية سيشاركن في عمليات التفتيش عند النقاط الرئيسية, لتفتيش النساء القادمات لزيارة المدينة".
وسيتم دخول الزوار عبر عبر ثلاثة مداخل رئيسية، هي الطريق الرئيسي القادم من مدينة الحلّة (غرب) ومن النجف (جنوب) ومن بغداد (شمال)".
وقد بدأ توافد الزوار إلى كربلاء منذ السبت، لاحياء ذكرى الامام المهدي، وهو الامام الثاني عشر لدى الشيعة، الذين يعتقدون انه الامام المنتظر الذي سيعود لاقامة العدل على الارض.
هجوم وجثث
ورغم التشديد الأمني، إلا أن الزوار تعرضوا لهجوم مسلح خلال توجههم إلى كربلاء سيراً على الأقدام، ما أدى لمقتل سيدة وجرح 7 آخرين. وقال مصدر عسكري عراقي أن من بين المصابين 3 سيدات، و3 فتيان، موضحاً أنهم تعرضوا لإطلاق النار من قبل مسلحين مجهولين، لدى مرورهم على الطريق الرئيسي في منطقة السيدية.
من جهة ثانية، أعلن الجيش الامريكي الأحد عن عثور قواته على جثث 8 مخطوفين، داخل ما يبدو أنه سجن تستخدمه جماعة مسلحة. واوضح البيان ان "7 اشخاص مخطوفين تمكنوا من الفرار من المكان -حيث احتفظ بهم خاطفوهم- الواقع في منطقة خان بني سعد القريبة من التاجي، وبلغوا الدورية الأمريكية بشأن الموقع".
وقال البيان إن "قوات التحالف عثرت على جثث 8 اشخاص، يعتقد انهم من كلا الطائفتين الشيعية والسنية داخل السجن، وتم التعرف عليهم من قبل زملائهم الفارين
وتظهر على جثثهم اثار طلقات نارية وجروح بالرأس وعلامات تعذيب". وقال إن القوات الأمريكية نقلت المخطوفين، الذين تظهر عليهم آثار تعذيب، الى وحدة طبية لتلقي العلاج".
اتهم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الأحد 26-8-2007 وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير ومسؤولين أمريكيين بينهم عضو مجلس الشيوخ هيلاري كلينتون بأنهم يريدون استبداله من منصبه, وطالب فرنسا بالاعتذار رسمياً عن تصريحات أدلى بها كوشنير دعا فيها لاستبدال الحكومة.
وانتقد المالكي بشدة مسؤولين أميركيين, قائلاً إن أعضاء في الكونغرس يتحدثون عن العراق وكأنه ضيعة من ضيعات تابعة لهم.
وأضاف أن عضوي مجلس الشيوخ هيلاري كلينتون اوكارل ليفن يتحدثون عن العراق وكأنه ضيعة تابعة لأي منهما, ودعا هؤلاء البرلمانيين الى ان "يتحدثوا بلياقة الدولة التي تحترم وتستحق الاحترام".
وقال المالكي في مؤتمر صحافي "بالامس استقبلنا وزير الخارجية الفرنسي (برنار كوشنير) وكنا فرحين به وبالموقف الفرنسي الجديد ومتفائلين به" واذا بوزير الخارجية يدلي بتصريحات لا يمكن ان تصنف باي موقع من مواقع اللياقة الدبلوماسية حينما يدعو لاسقاط الحكومة واستبدالها بحكومة اخرى". وطالب المالكي الحكومة الفرنسية بالاعتذار الرسمي عن هذه التصريحات واحترام العلاقات.
11 ألف جندي لحماية زوار الإمام
وفي كربلاء, بدأ 11 ألف رجل أمن عراقي بتنفيذ حظر تجول للمركبات في المدينة، حيث يتوجه عشرات الآلاف من الشيعة لإحياء ذكرى ولادة الإمام المهدي.
وتشمل خطة الحظر، التي بدأت صباح الأحد، منع تجول كل المركبات والدراجات، والعربات في المدينة، التي تم إغلاق مداخلها الرئيسية. وقُسّمت المدينة إلى 16منطقة، وفُرض حولها 4 خطوط من نقاط التفتيش، بهدف السيطرة على الوضع الأمني.
وأكد محافظ كربلاء عقيل الخزعلي وصول قوات أمنية مساندة من بغداد، "ستقوم باستخدام اجهزة كشف للمتفجرات في معظم نقاط التفتيش التي توزعت داخل المدينة وحولها". وأشار الى أن "حوالى 500 شرطية سيشاركن في عمليات التفتيش عند النقاط الرئيسية, لتفتيش النساء القادمات لزيارة المدينة".
وسيتم دخول الزوار عبر عبر ثلاثة مداخل رئيسية، هي الطريق الرئيسي القادم من مدينة الحلّة (غرب) ومن النجف (جنوب) ومن بغداد (شمال)".
وقد بدأ توافد الزوار إلى كربلاء منذ السبت، لاحياء ذكرى الامام المهدي، وهو الامام الثاني عشر لدى الشيعة، الذين يعتقدون انه الامام المنتظر الذي سيعود لاقامة العدل على الارض.
هجوم وجثث
ورغم التشديد الأمني، إلا أن الزوار تعرضوا لهجوم مسلح خلال توجههم إلى كربلاء سيراً على الأقدام، ما أدى لمقتل سيدة وجرح 7 آخرين. وقال مصدر عسكري عراقي أن من بين المصابين 3 سيدات، و3 فتيان، موضحاً أنهم تعرضوا لإطلاق النار من قبل مسلحين مجهولين، لدى مرورهم على الطريق الرئيسي في منطقة السيدية.
من جهة ثانية، أعلن الجيش الامريكي الأحد عن عثور قواته على جثث 8 مخطوفين، داخل ما يبدو أنه سجن تستخدمه جماعة مسلحة. واوضح البيان ان "7 اشخاص مخطوفين تمكنوا من الفرار من المكان -حيث احتفظ بهم خاطفوهم- الواقع في منطقة خان بني سعد القريبة من التاجي، وبلغوا الدورية الأمريكية بشأن الموقع".
وقال البيان إن "قوات التحالف عثرت على جثث 8 اشخاص، يعتقد انهم من كلا الطائفتين الشيعية والسنية داخل السجن، وتم التعرف عليهم من قبل زملائهم الفارين
وتظهر على جثثهم اثار طلقات نارية وجروح بالرأس وعلامات تعذيب". وقال إن القوات الأمريكية نقلت المخطوفين، الذين تظهر عليهم آثار تعذيب، الى وحدة طبية لتلقي العلاج".

التعليقات