د. رفيق الحسيني: الرئيس مصمم على إعادة توحيد الوطن والعودة إلى الشعب
غزة-دنيا الوطن
أكد د. رفيق الحسيني رئيس ديوان الرئاسة، أن السيد الرئيس محمود عباس، مصمم على إعادة توحيد الوطن وإعادة اللحمة بين الضفة الغربية وقطاع غزة، والعودة إلى الشعب ليقول كلمته عن طريق انتخابات رئاسية وتشريعية شاء من شاء وأبى من أبى.
جاء ذلك خلال حفل تكريم الطلبة المتفوقين في الثانوية العامة والجامعات والمعاهد الفلسطينية، الذي نظمته اليوم، وزارة التربية والتعليم العالي بالتعاون مع شركة الاتصالات الفلسطينية في قصر الثقافة بمدينة رام الله بالضفة الغربية.
ووصف د. الحسيني، الأوضاع التي يمر بها شعبن بالصعبة، وقال أنه بعد أن أثبتنا للعالم أجمع بأننا شعب ديمقراطي حضاري يستحق دولة ووطنا، وإذ بالبعض ينقلب على الديمقراطية ويقسم الوطن ويتعامل مع القضية الوطنية بعيداً عن أصول الديمقراطية ليزيد من معاناة أهلنا ويزجهم في الاقتتال داخلي والفرقة.
ونقل د.الحسيني، تحيات السيد الرئيس محمود عباس وتمنياته للمتفوقين بمزيد من التفوق والنجاح.
وقال لقد أدخلتم اليوم البهجة والفرح اليوم لكل فلسطيني، بالرغم من كل ما يحدق به من آلام وعذاب ومعاناة، وأضاف أن نجاحكم هو أروع وأثمن هدية تقدمونها لشعبكم، رغم حراب الاحتلال والاجتياجات المتكررة لمدننا وقرانا ومخيماتنا، والجدار البغيض والاستيطان والحواجز العسكرية، مؤكداً أننا شعب مصمم على البقاء في وطنه وفي ظلال الأقصى والقيامة والصخرة المشرفة، وفي كافة أرجاء الوطن.
وأوضح، أنه لا توجد في فلسطين ثروات مادية، والثروة الوحيدة التي نحملها ونفتخر بها منذ الأجداد، هي ثروة العقل والمعرفة التي نحملها على كاهلنا.
ووجه د. الحسيني رسالة سلام ومحبة للعالم أجمع، ولكافة القوى المحبة للعدل والسلام والحرية والديمقراطية فيه، وللقوى الدولية الكبرى الفاعلة والمؤثرة، وقال "أيها الأصدقاء إن شعب فلسطين يتطلع لدعمكم وتعزيز ثباته في الدفاع عن حقوقه غير القابلة للتصرف وفقاً لروح الحق والعدل وطبقاً لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي والإنساني والإعلان العالمي لحقوق الإنسان".
وأضاف آن الأوان لوقف التعامل مع قرارات الشرعية الدولية بمعايير مزدوجة وطبقاً لسياسة الكيل بمكيالين، مشيراً إلى أن شعبنا وقيادته مؤمن بالسلام، ويعمل بكل إخلاص لجعله حقيقة ناجزة في منطقتنا، لتنعم بثماره كافة شعوبها ودولها دون استثناء، وفي إطار الثقة والاحترام المتبادل والتعاون والتعايش البناء المثمر والجوار الحسن.
وأثنى على العطاء المتفاني والإخلاص والجد والرعاية المقدم الذي قدمه الأهالي والمعلمون لأبنائهم المتفوقين.
وقالت د. لميس العلمي وزيرة التربية والتعليم العالي، إنه لشرفٌ كبيرٌ أن نلتقي بكم اليوم، وأن نقف أمام هذا الحشد الكريم، في مناسبةٍ عزيزةٍ على قلوبنا جميعاً، لنكرّم كوكبةً من طليعة أبناء شعبنا، فلذةِ أكبادنا، الذين حملوا مشاعل العلمِ والتفوّقِ والتميّز، وارتقوا سُلّمَ المجدِ.
وأضافت أن تفوق هؤلاء الطلبة جاء في ظل ظروف بالغة الصعوبة، فرضتها إجراءاتُ سلطات الاحتلال وجرائمُه، التي حصدت خيرة أبنائنا في المدارس والجامعات، وحصاره الخانق والظالم، وتضييقه الذي لم يسلم منه أحد.
واعتبرت أن هذا التفوق يؤكد مدى العبقرية، ويدلّل على عظمة شعبنا الفلسطيني الذي يصنع من قسوة الظلم نوراً، ومن ضيق الحصار مُتّسعاً، ويتجاوز كل المصاعب والمحن، ليصل إلى أهدافه وطموحه وتحقيق أحلامه.
وأوضحت أن الوزارة خطت خطواتٍ متقدمةً ومميزةً، عبر توفير المنح والمقاعد الدراسية والقروض، كي نضمن للمتفوقين ولذوي الدخل المحدود والفتيات، تعليماً جيداً.
وقالت إن مجموعة الاتصالات الفلسطينية كانت رمزاً لشراكة حقيقية بين المؤسسة الرسمية والقطاع الخاص، وقدمت كل ما هو ممكن في سبيل رفعة التعليم في فلسطين.
من جانبه قال د.عبد المالك جابر الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية إن تكريم أوائل الطلبة والخريجين يحمل إشارات العزيمة والإرادة والإصرار على البناء والإيمان بغد مشرق، ورفض كل محاولات قتل الحلم والأمل بالدولة الفلسطينية المستقلة، ويحمل الشراكة النوعية والفريدة بين القطاع الخاص والعام.
وتسال كيف يجرؤ أحد أن يسمي ما حدث في غزة انتصاراً، أو خطوة تخدم المصلحة الوطنية، وكيف يمكن لأحد أن يبرر قتل الفلسطيني لأخيه، وأن تكون الرصاصة هي لغة الحوار.
وتوجه د.عبد المالك إلى دولة رئيس الوزراء د. سلام فياض، قائلاً إن تحملكم المسؤولية في هذه الظروف الاستثنائية، ينم عن وطنية بامتياز وشجاعة ورغبة في خدمة الوطن.
وأضاف أن كل الشرفاء في وطننا جاهزون لدعم الحكومة ومساندتها لإنقاذ مشروع الدولة المستقلة.
وأوضح أن الحكومة أنجزت العديد من الأمور الهامة والحساسة، مطالباً بإجراءات فعلية لتفعيل الوزارات والمؤسسات للقيام بالدور الملقى على عاتقها بعيداً عن الحزبية والمحسوبية.
وقال.د عبد المالك جابر إننا نريد خطة تنموية وطنية يشارك فيها الجميع وتعكس الواقع والاحتياجات وذات أهداف واضحة وقابلة للقياس وافتراضات عملية لا نظرية.
وشدد على ضرورة أن تقر الحكومة العديد من القوانين والإجراءات الضرورية وإعطاء القطاع الخاص دوره الريادي.
وأكد على أن ما حدث في قطاع غزة من حكم البندقية وقتل الإخوان وتشويه النسيج الوطني وتهديد وحدة شعبنا، مرفوض بكل المقاييس. وشدد على ضرورة أن تتراجع حماس عن الإجراءات الخاطئة التي قامت بها في قطاع.
وقال إن تكريم المتفوقين الذي نتشارك فيه اليوم، تعكس إيمان مجموعة الاتصالات بالتعليم كأهم سلاح لبناء الدولة ومؤسساتها وإعداد الكوادر المؤهلة لبنائها، موضحاً أن الشراكة تشمل العديد من البرامج التي تدعم التعليم، كالتعليم الإلكتروني وحوسبة المدارس.
أكد د. رفيق الحسيني رئيس ديوان الرئاسة، أن السيد الرئيس محمود عباس، مصمم على إعادة توحيد الوطن وإعادة اللحمة بين الضفة الغربية وقطاع غزة، والعودة إلى الشعب ليقول كلمته عن طريق انتخابات رئاسية وتشريعية شاء من شاء وأبى من أبى.
جاء ذلك خلال حفل تكريم الطلبة المتفوقين في الثانوية العامة والجامعات والمعاهد الفلسطينية، الذي نظمته اليوم، وزارة التربية والتعليم العالي بالتعاون مع شركة الاتصالات الفلسطينية في قصر الثقافة بمدينة رام الله بالضفة الغربية.
ووصف د. الحسيني، الأوضاع التي يمر بها شعبن بالصعبة، وقال أنه بعد أن أثبتنا للعالم أجمع بأننا شعب ديمقراطي حضاري يستحق دولة ووطنا، وإذ بالبعض ينقلب على الديمقراطية ويقسم الوطن ويتعامل مع القضية الوطنية بعيداً عن أصول الديمقراطية ليزيد من معاناة أهلنا ويزجهم في الاقتتال داخلي والفرقة.
ونقل د.الحسيني، تحيات السيد الرئيس محمود عباس وتمنياته للمتفوقين بمزيد من التفوق والنجاح.
وقال لقد أدخلتم اليوم البهجة والفرح اليوم لكل فلسطيني، بالرغم من كل ما يحدق به من آلام وعذاب ومعاناة، وأضاف أن نجاحكم هو أروع وأثمن هدية تقدمونها لشعبكم، رغم حراب الاحتلال والاجتياجات المتكررة لمدننا وقرانا ومخيماتنا، والجدار البغيض والاستيطان والحواجز العسكرية، مؤكداً أننا شعب مصمم على البقاء في وطنه وفي ظلال الأقصى والقيامة والصخرة المشرفة، وفي كافة أرجاء الوطن.
وأوضح، أنه لا توجد في فلسطين ثروات مادية، والثروة الوحيدة التي نحملها ونفتخر بها منذ الأجداد، هي ثروة العقل والمعرفة التي نحملها على كاهلنا.
ووجه د. الحسيني رسالة سلام ومحبة للعالم أجمع، ولكافة القوى المحبة للعدل والسلام والحرية والديمقراطية فيه، وللقوى الدولية الكبرى الفاعلة والمؤثرة، وقال "أيها الأصدقاء إن شعب فلسطين يتطلع لدعمكم وتعزيز ثباته في الدفاع عن حقوقه غير القابلة للتصرف وفقاً لروح الحق والعدل وطبقاً لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي والإنساني والإعلان العالمي لحقوق الإنسان".
وأضاف آن الأوان لوقف التعامل مع قرارات الشرعية الدولية بمعايير مزدوجة وطبقاً لسياسة الكيل بمكيالين، مشيراً إلى أن شعبنا وقيادته مؤمن بالسلام، ويعمل بكل إخلاص لجعله حقيقة ناجزة في منطقتنا، لتنعم بثماره كافة شعوبها ودولها دون استثناء، وفي إطار الثقة والاحترام المتبادل والتعاون والتعايش البناء المثمر والجوار الحسن.
وأثنى على العطاء المتفاني والإخلاص والجد والرعاية المقدم الذي قدمه الأهالي والمعلمون لأبنائهم المتفوقين.
وقالت د. لميس العلمي وزيرة التربية والتعليم العالي، إنه لشرفٌ كبيرٌ أن نلتقي بكم اليوم، وأن نقف أمام هذا الحشد الكريم، في مناسبةٍ عزيزةٍ على قلوبنا جميعاً، لنكرّم كوكبةً من طليعة أبناء شعبنا، فلذةِ أكبادنا، الذين حملوا مشاعل العلمِ والتفوّقِ والتميّز، وارتقوا سُلّمَ المجدِ.
وأضافت أن تفوق هؤلاء الطلبة جاء في ظل ظروف بالغة الصعوبة، فرضتها إجراءاتُ سلطات الاحتلال وجرائمُه، التي حصدت خيرة أبنائنا في المدارس والجامعات، وحصاره الخانق والظالم، وتضييقه الذي لم يسلم منه أحد.
واعتبرت أن هذا التفوق يؤكد مدى العبقرية، ويدلّل على عظمة شعبنا الفلسطيني الذي يصنع من قسوة الظلم نوراً، ومن ضيق الحصار مُتّسعاً، ويتجاوز كل المصاعب والمحن، ليصل إلى أهدافه وطموحه وتحقيق أحلامه.
وأوضحت أن الوزارة خطت خطواتٍ متقدمةً ومميزةً، عبر توفير المنح والمقاعد الدراسية والقروض، كي نضمن للمتفوقين ولذوي الدخل المحدود والفتيات، تعليماً جيداً.
وقالت إن مجموعة الاتصالات الفلسطينية كانت رمزاً لشراكة حقيقية بين المؤسسة الرسمية والقطاع الخاص، وقدمت كل ما هو ممكن في سبيل رفعة التعليم في فلسطين.
من جانبه قال د.عبد المالك جابر الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية إن تكريم أوائل الطلبة والخريجين يحمل إشارات العزيمة والإرادة والإصرار على البناء والإيمان بغد مشرق، ورفض كل محاولات قتل الحلم والأمل بالدولة الفلسطينية المستقلة، ويحمل الشراكة النوعية والفريدة بين القطاع الخاص والعام.
وتسال كيف يجرؤ أحد أن يسمي ما حدث في غزة انتصاراً، أو خطوة تخدم المصلحة الوطنية، وكيف يمكن لأحد أن يبرر قتل الفلسطيني لأخيه، وأن تكون الرصاصة هي لغة الحوار.
وتوجه د.عبد المالك إلى دولة رئيس الوزراء د. سلام فياض، قائلاً إن تحملكم المسؤولية في هذه الظروف الاستثنائية، ينم عن وطنية بامتياز وشجاعة ورغبة في خدمة الوطن.
وأضاف أن كل الشرفاء في وطننا جاهزون لدعم الحكومة ومساندتها لإنقاذ مشروع الدولة المستقلة.
وأوضح أن الحكومة أنجزت العديد من الأمور الهامة والحساسة، مطالباً بإجراءات فعلية لتفعيل الوزارات والمؤسسات للقيام بالدور الملقى على عاتقها بعيداً عن الحزبية والمحسوبية.
وقال.د عبد المالك جابر إننا نريد خطة تنموية وطنية يشارك فيها الجميع وتعكس الواقع والاحتياجات وذات أهداف واضحة وقابلة للقياس وافتراضات عملية لا نظرية.
وشدد على ضرورة أن تقر الحكومة العديد من القوانين والإجراءات الضرورية وإعطاء القطاع الخاص دوره الريادي.
وأكد على أن ما حدث في قطاع غزة من حكم البندقية وقتل الإخوان وتشويه النسيج الوطني وتهديد وحدة شعبنا، مرفوض بكل المقاييس. وشدد على ضرورة أن تتراجع حماس عن الإجراءات الخاطئة التي قامت بها في قطاع.
وقال إن تكريم المتفوقين الذي نتشارك فيه اليوم، تعكس إيمان مجموعة الاتصالات بالتعليم كأهم سلاح لبناء الدولة ومؤسساتها وإعداد الكوادر المؤهلة لبنائها، موضحاً أن الشراكة تشمل العديد من البرامج التي تدعم التعليم، كالتعليم الإلكتروني وحوسبة المدارس.

التعليقات