استقالة أول وزيرة كويتية بسبب حريق بمستشفى أودى بحياة مريضين
غزة-دنيا الوطن
قدمت وزيرة الصحة الكويتية معصومة المبارك استقالتها مساء الجمعة 24-8-2007 بعد أن لقي مريضان حتفيهما وأصيب 19 شخصاً في حريق بمستشفى يوم الخميس, لكن أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد لم يتخذ قراراً بعد بشأن هذه الاستقالة التي تسلمها رئيس الوزراء الشيخ ناصر الاحمد الصباح.
واتهمت الوزيرة في خطاب استقالتها بعض أعضاء السلطة التشريعية بالتدخل في عمل الوزارات ومنها وزارة الصحة, وإنها استقالت حتى لا يستغل البعض ما جرى "لحرق ديرتنا".
وجاءت استقالة معصومة المبارك التي تعد أول إمرأة كويتية تدخل الوزارة, قبل أن يتقدم نائبان في مجلس الأمة (البرلمان) بطلب استجواب لها بسبب الحريق الذي اندلع في مستشفى في بلدة الجهراء الواقعة على بعد 30 كيلومترا غربي العاصمة يوم الخميس.
وكان وزير النفط الشيخ علي جراح الصباح استقال في يونيو/ حزيران وسط أزمة بين الحكومة والبرلمان حول تصريحات قال فيها انه طلب النصيحة من وزير نفط سابق كان قد جرى التحقيق معه من قبل في فضيحة كسب غير مشروع.
وقالت الوزيرة في خطاب استقالتها إن المسؤولية السياسية والادبية "تحتم علي بعد نشوب الحريق في مستشفى الجهراء تقديم استقالتي من المنصب الوزاري".
وأضافت بحسب ما نشرته جريدة "القبس" الكويتية السبت 25-8-2007 ان "الظروف منذ استلامي الوزارة، وفيها مشاكل كثيرة، وتعاني من صعوبات متراكمة منذ سنوات طويلة، ورغم ذلك توليت هذه الحقيبة، الا ان بعض اعضاء السلطة التشريعية، أبوا الا ان يتدخلوا في اعمال الحكومة والوزارات بما في ذلك الصحة".
وتابعت "ان الاتهامات قد طالتني منذ اللحظة التي توليت الحقيبة لاسباب لا تخفى عليكم دوافعها", وختمت "انني فضلت استقالتي حتى لا يستغل البعض ما جرى لحرق ديرتنا".
من ناحية أخرى, اكد عضوا مجلس الامة الدكتور وليد الطبطبائي والدكتور فيصل المسلم ان الهدف من طلبهما استجواب وزيرة الصحة هو "تحسين الاوضاع الصحية في البلاد والخدمات الصحية المقدمة" وليس شخص الوزيرة.
وجاء تأكيد النائبين في مؤتمر صحافي عقداه السبت إثر تقديمهما في وقت سابق الى الامانة العامة للمجلس طلبا لاستجواب وزيرة الصحة الدكتورة المبارك حيث قالا "نحن لا نستهدف شخص الوزيرة وانما نستهدف مسؤوليتها كوزيرة عن تردي الوضع الصحي في البلاد وتدهوره".
واتفق النائبان على ان الملف الصحي ومعالجة قضاياه ومتابعة صحة المواطنين والمقيمين هو مسؤولية الحكومة بالكامل مبينين ان الخوض في الاستجواب من عدمه في حال قبول استقالة الوزيرة "لن يعفي الحكومة من هذا الالتزام" مستقبلا.
وقال الطبطبائي "لم نستغل حادث الحريق لتقديم الاستجواب بل كان الحادث هو القشة التي قصمت ظهر البعير".
من جانبه رفض النائب الدكتور فيصل المسلم الاسباب التي اوردتها الوزيرة في صحيفة استقالتها اومنها انها فضلت الاستقالة "حتى لا يستغل البعض ما جرى لحرق ديرتنا".
واكد المسلم ان تقديم الاستجواب كان نتيجة لعدم التزام الوزيرة بالدستور واللوائح والقوانين على حد قوله وعدم مقدرتها على معالجة ما جاء في استجواب وزير الصحة السابق الشيخ احمد العبدالله الصباح .
وبين ان الاستجواب لن تتم مناقشته في حال قبلت استقالة الوزيرة المبارك, ولكن لان الاستقالة لا تزال غير رسمية "فنحن اصررنا على تقديم الاستجواب".
قدمت وزيرة الصحة الكويتية معصومة المبارك استقالتها مساء الجمعة 24-8-2007 بعد أن لقي مريضان حتفيهما وأصيب 19 شخصاً في حريق بمستشفى يوم الخميس, لكن أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد لم يتخذ قراراً بعد بشأن هذه الاستقالة التي تسلمها رئيس الوزراء الشيخ ناصر الاحمد الصباح.
واتهمت الوزيرة في خطاب استقالتها بعض أعضاء السلطة التشريعية بالتدخل في عمل الوزارات ومنها وزارة الصحة, وإنها استقالت حتى لا يستغل البعض ما جرى "لحرق ديرتنا".
وجاءت استقالة معصومة المبارك التي تعد أول إمرأة كويتية تدخل الوزارة, قبل أن يتقدم نائبان في مجلس الأمة (البرلمان) بطلب استجواب لها بسبب الحريق الذي اندلع في مستشفى في بلدة الجهراء الواقعة على بعد 30 كيلومترا غربي العاصمة يوم الخميس.
وكان وزير النفط الشيخ علي جراح الصباح استقال في يونيو/ حزيران وسط أزمة بين الحكومة والبرلمان حول تصريحات قال فيها انه طلب النصيحة من وزير نفط سابق كان قد جرى التحقيق معه من قبل في فضيحة كسب غير مشروع.
وقالت الوزيرة في خطاب استقالتها إن المسؤولية السياسية والادبية "تحتم علي بعد نشوب الحريق في مستشفى الجهراء تقديم استقالتي من المنصب الوزاري".
وأضافت بحسب ما نشرته جريدة "القبس" الكويتية السبت 25-8-2007 ان "الظروف منذ استلامي الوزارة، وفيها مشاكل كثيرة، وتعاني من صعوبات متراكمة منذ سنوات طويلة، ورغم ذلك توليت هذه الحقيبة، الا ان بعض اعضاء السلطة التشريعية، أبوا الا ان يتدخلوا في اعمال الحكومة والوزارات بما في ذلك الصحة".
وتابعت "ان الاتهامات قد طالتني منذ اللحظة التي توليت الحقيبة لاسباب لا تخفى عليكم دوافعها", وختمت "انني فضلت استقالتي حتى لا يستغل البعض ما جرى لحرق ديرتنا".
من ناحية أخرى, اكد عضوا مجلس الامة الدكتور وليد الطبطبائي والدكتور فيصل المسلم ان الهدف من طلبهما استجواب وزيرة الصحة هو "تحسين الاوضاع الصحية في البلاد والخدمات الصحية المقدمة" وليس شخص الوزيرة.
وجاء تأكيد النائبين في مؤتمر صحافي عقداه السبت إثر تقديمهما في وقت سابق الى الامانة العامة للمجلس طلبا لاستجواب وزيرة الصحة الدكتورة المبارك حيث قالا "نحن لا نستهدف شخص الوزيرة وانما نستهدف مسؤوليتها كوزيرة عن تردي الوضع الصحي في البلاد وتدهوره".
واتفق النائبان على ان الملف الصحي ومعالجة قضاياه ومتابعة صحة المواطنين والمقيمين هو مسؤولية الحكومة بالكامل مبينين ان الخوض في الاستجواب من عدمه في حال قبول استقالة الوزيرة "لن يعفي الحكومة من هذا الالتزام" مستقبلا.
وقال الطبطبائي "لم نستغل حادث الحريق لتقديم الاستجواب بل كان الحادث هو القشة التي قصمت ظهر البعير".
من جانبه رفض النائب الدكتور فيصل المسلم الاسباب التي اوردتها الوزيرة في صحيفة استقالتها اومنها انها فضلت الاستقالة "حتى لا يستغل البعض ما جرى لحرق ديرتنا".
واكد المسلم ان تقديم الاستجواب كان نتيجة لعدم التزام الوزيرة بالدستور واللوائح والقوانين على حد قوله وعدم مقدرتها على معالجة ما جاء في استجواب وزير الصحة السابق الشيخ احمد العبدالله الصباح .
وبين ان الاستجواب لن تتم مناقشته في حال قبلت استقالة الوزيرة المبارك, ولكن لان الاستقالة لا تزال غير رسمية "فنحن اصررنا على تقديم الاستجواب".

التعليقات