الرئيس التركمانستاني محمدوف يصل الي ابوظبي لبحث اقامة مشروعات استراتيجية في مجال النفط والغاز
ابوظبي – دنيا الوطن-جمال المجايدة
أكد مكتب شؤون الإعلام لنائب رئيس مجلس الوزراء الاماراتي علي اهمية الزيارة التي يبدأها الرئيس التركمانستاني الجديد قربان قولي بيردي محمدوف الي ابوظبي اليوم الاحد ويلتقي خلالها مع رئيس دولة الامارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان .
ويضم الوفد اكثر من عشر وزراء من الحكومة التركمانية لبحث اقامة مشروعات استراتيجية في مجال النفط والغاز والبنية التحتية . وهذه هي اول زيارة للرئيس التركماني الجديد الي دولة الامارات .
وقال مكتب شؤون الإعلام في دراسة اصدرها امس تناولت العلاقات بين الإمارات وجمهورية تركمانستان ان الدور الذي قام به الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة في تعزيز وتوثيق أواصر الصداقة والتعاون بين البلدين اسهم في الالتقاء السياسي والاقتصادي وفتح مجالات التعاون المختلفة.

وأضافت الدراسة أن دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية تركمانستان قطعتا شوطا كبيرا في تنمية وتعزيز علاقاتها الثنائية في مختلف المجالات وخاصة الاقتصادية والتجارية وإقامة مشاريع التنمية والتحديث بما يحقق الخير والمنفعة لشعبي البلدين،
وقالت الدراسة / بحسه التاريخي وإدراكه الواقعي لجوهر العلاقات الدولية لخص رئيس دولة الامارات التزام السياسية الخارجية لدولة الإمارات بدعم التعاون مع دول العالم الإسلامي في مختلف المجالات مع جمهوريات آسيا الوسطى عموما حينما قال :" هذه الدول تربطنا بها روابط الإسلام وتحاول حالياً أن تستعيد هويتها الإسلامية بعد 70 عاماً من الحكم الشيوعي وتطلب العون لتحقيق هذا الهدف وللخروج من عنق الزجاجة بدعم اقتصادياتها حتى تتحول إلى اقتصاديات السوق ونحن نحاول أن نتعاون معها ونمد يد العون لها بما يحقق المصلحة والمنفعة المتبادلة .. وهذه الدول حديثة الاستقلال وتنصب اهتماماتها حالياً على التنمية الاقتصادية وجلب الاستثمارات من الخارج ولا تزال في بداية المشوار وتحتاج إلى عون الدول الصديقة ".
وفي هذا الإطار أبرزت الدراسة لقاءات القمة بين البلدين وما ساهمت به من فتح آفاق رحبة للتعاون المشترك في كافة المجالات موضحة مدى الاهتمام الذي توليه قيادات كلا البلدين للتباحث حول سبل دفع وتطوير العلاقات الثنائية بينهما والتشاور وطرح المبادرات فيما يستجد على صعيد التطورات الدولية والإقليمية وبما تعكسه من طموحات مشتركة لاستثمار القدرات المادية وإنمائها لتحقيق ما يصبو إليه البلدان من تطلعات ورفعة في بناء دولتين عصريتين، مشيرة في هذا الصدد إلى تقارب المواقف والرؤى في سياسة الإمارات وتركمانستان تجاه القضايا الأساسية على الساحتين الإسلامية والدولية.
واستعرضت الدراسة الزيارات المتبادلة للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ورئيس تركمانستان الراحل نيازوف صبار مورات اتايفيتش التي ساهمت في توطيد أسس العلاقات الثنائية ودفعها إلى التطور، منوهة إلى أن الرئيس الراحل نيازوف صبار قام بزيارة الإمارات في يونيو 1998 حيث استعرض مع خليفة بن زايد آل نهيان علاقات التعاون والصداقة بين البلدين،
وتم التوقيع على خمس اتفاقيات ومذكرات تفاهم تشمل مختلف الجوانب الاقتصادية والمالية والثقافية والإعلام والسياحة والطيران المدني والتعليم والبحث العلمي.
وأشارت الدراسة إلى أن دولة الإمارات أقامت بمبادرة من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله في عام 1996 مركزا لرعاية الأيتام وقد تكفل الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان به وتم افتتاحه في العام 1998. ويرعى المركز أكثر من 500 طفل وطفلة من جميع مقاطعات تركمانستان ويوفر لهم الإقامة والرعاية والخدمات الصحية والدراسة الأكاديمية حتى المرحلة الثانوية . ويضم المركز الذي يقع على مساحة 10 هكتارات أجنحة منفصلة للذكور والإناث ومسجدا وعيادة صحية ومراكز رياضية وغيرها من التسهيلات التي توفر كافة سبل الراحة للمقيمين فيه. وقد أمر الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان باعتماد مبلغ 10 ملايين دولار أمريكي لتوسعة قصر زايد لرعاية الأيتام في تركمانستان وإقامة مبنى جديد للركاب في مطار ولاية ماري.
وتطرقت إلى زيارات كبار المسؤولين التركمانستانيين لدولة الإمارات ، مبينة ما ترتب عليها من نتائج إيجابية على علاقات التعاون والصداقة بين البلدين، ومن تطور وتقدم ملحوظين في مختلف المجالات ، مؤكدة ما يميزها من تنوع ، وما تحظى به من رعاية فائقة وتقدير متبادل. ومفصلة ما أسفرت عنه من توقيع لاتفاقيات ومذكرات تفاهم ثنائية في مجالات الصناعة والنفط والغاز والتكنولوجيا والتجارة وحماية البيئة والتعاون العلمي والثقافي في مجال التعليم العالي، والتي جاءت في مجملها في إطار تمتينها وتطويرها بما يكفل تجسيد التضامن المشترك.
وعرضت لجانب هام من لقاءات وزيارات كبار مسؤولي دولة الإمارات إلى جهورية تركمانستان التي أثرت جوانب التعاون البنّاء وعمّقت الرؤى المشتركة لحكومتي البلدين تجاه ما يهمهما من قضايا على الساحتين المحلية والدولية، مشيرة إلى افتتاح سفارة دولة الإمارات في عشق أباد في 20 أغسطس 2002 في احتفال أقيم بحضور عدد من المسؤولين ورؤساء البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية،
ورصدت الدراسة مظاهر التعاون الوثيق والشراكة المتميزة في الجوانب السياسية والاقتصادية والثقافية التي جمعت الإمارات وتركمانستان على قاعدة متينة مؤسسة على الاقتناع بإقامة مشاريع استثمارية تنموية تلقي الاحترام والتقدير على المستويين الرسمي والشعبي، منوهة إلى توقيع مذكرة تفاهم على هامش زيارة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة على رأس وفد رسمي رفيع المستوى إلى تركمانستان في 7 سبتمبر 2006 وذلك لدعم التعاون المشترك بين البلدين وإقامة مشاريع مشتركة في مجال الطاقة والصناعات التحويلية .
واستعرضت الدراسة جهود دولة الإمارات في دعم مشاريع التنمية في تركمانستان حيث يحرص الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان على مساندة هذه المشاريع في الدول الإسلامية والصديقة لما فيه مصلحة شعوبها وخاصة مشاريع البنية التحتية والصحية والمياه والطاقة،
كما تناولت الاتصالات واللقاءات على مستوى كبار المسؤولين والخبراء والفنيين في الإمارات وتركمانستان للبحث في مجالات التعاون في صناعة النفط والغاز منوهة إلى دور الإمارات والشركات العاملة فيها في النهوض بهذا القطاع وتطوير الصناعة النفطية في تركمانستان، حيث تأتي في هذا الإطار زيارة معالي وزير الطاقة إلى تركمانستان في مارس 2006 على رأس وفد كبير يضم ممثلين عن شركات القطاع الخاص التي تعمل في مجالات الطاقة. وأشارت إلى أن الرئيس التركمانستاني قربان قولي بيردي محمدوف أبدى تشجيعا ودعما كبيرين لمشاريع الشركات الإماراتية في إطار علاقات الصداقة بين الإمارات وتركمانستان، وفي المقابل تبدي الشركات الإماراتية رغبتها للاستثمار في قطاعي استكشاف وإنتاج النفط والغاز نظرا لما تتمتع به تركمانستان من احتياطيات نفطية وغازية غير مستغلة وذلك بالتعاون والتنسيق والشراكة مع شركاء استراتيجيين .
أكد مكتب شؤون الإعلام لنائب رئيس مجلس الوزراء الاماراتي علي اهمية الزيارة التي يبدأها الرئيس التركمانستاني الجديد قربان قولي بيردي محمدوف الي ابوظبي اليوم الاحد ويلتقي خلالها مع رئيس دولة الامارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان .
ويضم الوفد اكثر من عشر وزراء من الحكومة التركمانية لبحث اقامة مشروعات استراتيجية في مجال النفط والغاز والبنية التحتية . وهذه هي اول زيارة للرئيس التركماني الجديد الي دولة الامارات .
وقال مكتب شؤون الإعلام في دراسة اصدرها امس تناولت العلاقات بين الإمارات وجمهورية تركمانستان ان الدور الذي قام به الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة في تعزيز وتوثيق أواصر الصداقة والتعاون بين البلدين اسهم في الالتقاء السياسي والاقتصادي وفتح مجالات التعاون المختلفة.

وأضافت الدراسة أن دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية تركمانستان قطعتا شوطا كبيرا في تنمية وتعزيز علاقاتها الثنائية في مختلف المجالات وخاصة الاقتصادية والتجارية وإقامة مشاريع التنمية والتحديث بما يحقق الخير والمنفعة لشعبي البلدين،
وقالت الدراسة / بحسه التاريخي وإدراكه الواقعي لجوهر العلاقات الدولية لخص رئيس دولة الامارات التزام السياسية الخارجية لدولة الإمارات بدعم التعاون مع دول العالم الإسلامي في مختلف المجالات مع جمهوريات آسيا الوسطى عموما حينما قال :" هذه الدول تربطنا بها روابط الإسلام وتحاول حالياً أن تستعيد هويتها الإسلامية بعد 70 عاماً من الحكم الشيوعي وتطلب العون لتحقيق هذا الهدف وللخروج من عنق الزجاجة بدعم اقتصادياتها حتى تتحول إلى اقتصاديات السوق ونحن نحاول أن نتعاون معها ونمد يد العون لها بما يحقق المصلحة والمنفعة المتبادلة .. وهذه الدول حديثة الاستقلال وتنصب اهتماماتها حالياً على التنمية الاقتصادية وجلب الاستثمارات من الخارج ولا تزال في بداية المشوار وتحتاج إلى عون الدول الصديقة ".
وفي هذا الإطار أبرزت الدراسة لقاءات القمة بين البلدين وما ساهمت به من فتح آفاق رحبة للتعاون المشترك في كافة المجالات موضحة مدى الاهتمام الذي توليه قيادات كلا البلدين للتباحث حول سبل دفع وتطوير العلاقات الثنائية بينهما والتشاور وطرح المبادرات فيما يستجد على صعيد التطورات الدولية والإقليمية وبما تعكسه من طموحات مشتركة لاستثمار القدرات المادية وإنمائها لتحقيق ما يصبو إليه البلدان من تطلعات ورفعة في بناء دولتين عصريتين، مشيرة في هذا الصدد إلى تقارب المواقف والرؤى في سياسة الإمارات وتركمانستان تجاه القضايا الأساسية على الساحتين الإسلامية والدولية.
واستعرضت الدراسة الزيارات المتبادلة للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ورئيس تركمانستان الراحل نيازوف صبار مورات اتايفيتش التي ساهمت في توطيد أسس العلاقات الثنائية ودفعها إلى التطور، منوهة إلى أن الرئيس الراحل نيازوف صبار قام بزيارة الإمارات في يونيو 1998 حيث استعرض مع خليفة بن زايد آل نهيان علاقات التعاون والصداقة بين البلدين،
وتم التوقيع على خمس اتفاقيات ومذكرات تفاهم تشمل مختلف الجوانب الاقتصادية والمالية والثقافية والإعلام والسياحة والطيران المدني والتعليم والبحث العلمي.
وأشارت الدراسة إلى أن دولة الإمارات أقامت بمبادرة من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله في عام 1996 مركزا لرعاية الأيتام وقد تكفل الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان به وتم افتتاحه في العام 1998. ويرعى المركز أكثر من 500 طفل وطفلة من جميع مقاطعات تركمانستان ويوفر لهم الإقامة والرعاية والخدمات الصحية والدراسة الأكاديمية حتى المرحلة الثانوية . ويضم المركز الذي يقع على مساحة 10 هكتارات أجنحة منفصلة للذكور والإناث ومسجدا وعيادة صحية ومراكز رياضية وغيرها من التسهيلات التي توفر كافة سبل الراحة للمقيمين فيه. وقد أمر الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان باعتماد مبلغ 10 ملايين دولار أمريكي لتوسعة قصر زايد لرعاية الأيتام في تركمانستان وإقامة مبنى جديد للركاب في مطار ولاية ماري.
وتطرقت إلى زيارات كبار المسؤولين التركمانستانيين لدولة الإمارات ، مبينة ما ترتب عليها من نتائج إيجابية على علاقات التعاون والصداقة بين البلدين، ومن تطور وتقدم ملحوظين في مختلف المجالات ، مؤكدة ما يميزها من تنوع ، وما تحظى به من رعاية فائقة وتقدير متبادل. ومفصلة ما أسفرت عنه من توقيع لاتفاقيات ومذكرات تفاهم ثنائية في مجالات الصناعة والنفط والغاز والتكنولوجيا والتجارة وحماية البيئة والتعاون العلمي والثقافي في مجال التعليم العالي، والتي جاءت في مجملها في إطار تمتينها وتطويرها بما يكفل تجسيد التضامن المشترك.
وعرضت لجانب هام من لقاءات وزيارات كبار مسؤولي دولة الإمارات إلى جهورية تركمانستان التي أثرت جوانب التعاون البنّاء وعمّقت الرؤى المشتركة لحكومتي البلدين تجاه ما يهمهما من قضايا على الساحتين المحلية والدولية، مشيرة إلى افتتاح سفارة دولة الإمارات في عشق أباد في 20 أغسطس 2002 في احتفال أقيم بحضور عدد من المسؤولين ورؤساء البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية،
ورصدت الدراسة مظاهر التعاون الوثيق والشراكة المتميزة في الجوانب السياسية والاقتصادية والثقافية التي جمعت الإمارات وتركمانستان على قاعدة متينة مؤسسة على الاقتناع بإقامة مشاريع استثمارية تنموية تلقي الاحترام والتقدير على المستويين الرسمي والشعبي، منوهة إلى توقيع مذكرة تفاهم على هامش زيارة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة على رأس وفد رسمي رفيع المستوى إلى تركمانستان في 7 سبتمبر 2006 وذلك لدعم التعاون المشترك بين البلدين وإقامة مشاريع مشتركة في مجال الطاقة والصناعات التحويلية .
واستعرضت الدراسة جهود دولة الإمارات في دعم مشاريع التنمية في تركمانستان حيث يحرص الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان على مساندة هذه المشاريع في الدول الإسلامية والصديقة لما فيه مصلحة شعوبها وخاصة مشاريع البنية التحتية والصحية والمياه والطاقة،
كما تناولت الاتصالات واللقاءات على مستوى كبار المسؤولين والخبراء والفنيين في الإمارات وتركمانستان للبحث في مجالات التعاون في صناعة النفط والغاز منوهة إلى دور الإمارات والشركات العاملة فيها في النهوض بهذا القطاع وتطوير الصناعة النفطية في تركمانستان، حيث تأتي في هذا الإطار زيارة معالي وزير الطاقة إلى تركمانستان في مارس 2006 على رأس وفد كبير يضم ممثلين عن شركات القطاع الخاص التي تعمل في مجالات الطاقة. وأشارت إلى أن الرئيس التركمانستاني قربان قولي بيردي محمدوف أبدى تشجيعا ودعما كبيرين لمشاريع الشركات الإماراتية في إطار علاقات الصداقة بين الإمارات وتركمانستان، وفي المقابل تبدي الشركات الإماراتية رغبتها للاستثمار في قطاعي استكشاف وإنتاج النفط والغاز نظرا لما تتمتع به تركمانستان من احتياطيات نفطية وغازية غير مستغلة وذلك بالتعاون والتنسيق والشراكة مع شركاء استراتيجيين .

التعليقات