تكريم الناجحين ومدير مدرسة كفر زيباد في طولكرم

غزة-دنيا الوطن

كرّمت مدرسة كفر زيباد الثاثوية جنوب طولكرم في الضفة الغربية اليوم، طلبتها الناجحين والمتفوقين في امتحان الثانوية العامة، ومديرها المربي فاروق غنايم الذي أحيل للتقاعد بعد عطاء حافل ومتميز في تربية الأجيال.

وحضر الاحتفال، الذي اقيم في ساحات المدرسة، يوسف عودة مدير التربية والتعليم في محافظة قلقيلية، ونعيم الأشقر أمين سر اتحاد المعلمين في قلقيلية، ورؤساء المجالس القروية في قرى الكفريات وممثلو المؤسسات والفعاليات الرسمية والشعبية وحشد كبير من الطلبة وذويهم.

وقال غنايم في كلمته، إن احتفال التكريم هذا حق لأبنائنا علينا، بل هو واجب تمليه علينا قناعتنا بعظمة الإنجاز واعترافنا بالجهد المبذول، وليكون أيضا حافزاً ومشجعاً لمن هم على الدرب سائرون ولمن هم في السنة القادمة منتظرون.

واستعرض غنايم نتائج المدرسة هذا العام، حيث تقدم في الفرع الأدبي (33) طالباً نجح منهم (26)، وتقدم للامتحان في الفرع العلمي (29) طالباً نجح منهم (28) طالباً.

وتمنى غنايم النجاح في العام القادم لمن لم يحالفهم الحظ هذا العام، مشيراً إلى أن الفشل ليس نهاية المشوار ولكل جواد كبوة، داعياً طلاب الصف الحادي عشر وذويهم إلى الاستعداد لمثل هذا اليوم.

وقدم غنايم الشكر لوزارة التربية والتعليم وإلى مديرية التربية والهيئات التدريسة وذوي الطلبة الذين تحملو المسؤلية وشاركوا في مسيرة العمل والبناء.

كما قدم غنايم الشكر الكبير إلى المحسن البار ابن كفر زيباد المهنس محمد نبيه غنايم، الذي تبرع ببناء وتشطيب الطابق الثاني في المدرسة بمبلغ يزيد عن (50) ألف دولار، كذلك جائزة نقدية للطلبة الثلاثة الأوائل في الفرعين العلمي والأدبي من طلاب المدرسة، على أن تكون هذه الجائزة سنوية، وتبرعه أيضاً بتجهيز ملعب كرة السلة في المدرسة، وذلك عن روح ولده المرحوم المهندس فارس غنايم.

وأشاد مدير التربية عودة، بمدرسة كفر زيباد التي حصلت هذا العام على المرتبة الأولى على مستوى محافظة قلقيلية، حيث حصلت الطالبة تهاني الصيفي على معدل (97.2) في الفرع العلمي، وحيّا عودة الطلبة وذويهم والهيئة التدريسبية في المدرسة، الذين لولاهم لما حصدت المدرسة هذه النتائج المشرفة.

وقدم عوده التحية للمربي الفاضل غنايم الذي كرس زهرة شبابه لخدمة الوطن والعلم والتعلم.

وقدم عماد الزبدة، التهنئة للطلبة باسم مجلس خدمات الكفريات المشترك، وحياهم على دورهم في رفع اسم المدرسة عالياً، وتطرق إلى أهمية المدرسة في حياة الشعب الفلسطيني، والتي تاتي بعد البيت، لذلك يجب الوقوف بجانبها لقهر الاحتلال، مشيراً إلى أن الطلبة المتفوقين هم قادة المعركة.

وطالب الأشقر، وزارة التربية بدفع مستحقات المعلمين المتأخرة، الذين لولاهم لم تستمر المسيرة التعليمية، حيث تحدوا المحتل وحواجزه وحصاره، وسقط منهم الشهيد والجريح.

ووصف أبو عبد الله رئيس لجنة الزكاة في كفر زيباد، الطلبة الناجحين بالفرسان اللذين تحدوا الصعاب والاحتلال، وأنهم عماد الوطن، وطالبهم بمواصلة العلم حتى تحرير الوطن.

وشكرت الطالبة تهاني الصيفي في كلمتها نيابة عن الناجحين، المعلمين الذين تحدوا الصعاب ولولاهم لما تمكّن الطلبة من التغلب على الظروف الصعبة التي مرّ بها الوطن.

وتخلل الاحتفال، قصائد شعرية ووطنية هادفة من فرقة فرسان الرباط للزجل الشعبي في جيوس، ودبكة شعبية من فرقة نادي كفر زيباد، وزجل شعبي من الشاعرين الشعبيين محمود طارق ووائل الفرعوني، وقصيدة شعرية بعنوان "وطني" ألقاها الشاعر رائد جمالى.

وفي نهاية الاحتفال وزعت الشهادات والهدايا على الطلبة الخريجين، وافتتح الجناح الجديد في المدرسة وتكريم المربي الفاضل غنايم.

التعليقات