الناطق باسم الرئاسة: لن نقبل بدولة ذات حدود مؤقتة والبرنامج الوطني الفلسطيني غير قابل للنقاش
غزة-دنيا الوطن
جدد الناطق باسم الرئاسة، اليوم، التأكيد على موقف السيد الرئيس محمود عباس، من جميع قضايا الحل الدائم القائم على أساس برنامج الإجماع الوطني الفلسطيني وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على جميع الأراضي التي احتلت في الخامس من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشريف، وايجاد حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين على اساس القرار الدولي رقم 194، مشدداً على ان هذا الموقف غير قابل للنقاش او التفاوض عليه.
ووصف الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، ما جاء في صحيفة " هآرتس" الاسرائيلية في عددها الصادر اليوم الخميس 23/8/2007 بشأن تغيير موقف السيد الرئيس لجهة الموافقة على ما يسمى بالدولة الفلسطينية ذات الحدود المؤقتة وغيرها من قضايا الحل الدائم، بأنه عار عن الصحة، وإنه مجرد تخمينات صحافية تفتقر للدقة، أو ادعاء منسوب إلى مصدر مبني للمجهول.
وشدد الناطق الرسمي، على أن الدولة ذات الحدود المؤقتة مرفوضة جملة وتفصيلاً، لأن التسوية السياسية المطلوب التفاوض بشأنها فوراً، تتمثل في انجاز حل عادل وشامل ودائم، وليس التفاوض على حلول مؤقتة ومرحلية، او اعلان مباديء جديد.
واضاف الناطق، يهمنا في هذه المناسبة ان نؤكد من جديد، انه لا يوجد أي قنوات سرية أو خلفية للمفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، فجميع اللقاءات والاجتماعات التي عقدها السيد الرئيس مع رئيس الوزراء الاسرائيلي السيد ايهود اولمرت كانت علنية، وجرت تحت سمع وبصر وسائل الاعلام، وقد اعلن بعد كل لقاء عن فحواها ومضمونها، وما جرى بحثه ومناقشته، وبالتالي فإن ما يشاع ، ويروج من سيناريوهات، وتخمينات في بعض وسائل الاعلام، وخاصة الاسرائيلية منها ، وتتلقفه بعض الجهات الفلسطينية باعتباره حقائق مسلم بها وبناء مواقف على اساسها يشير إلى احد أمرين: إما الجهل او سوء النية، الأمر الذي يملي على هؤلاء الأخذ بالقليل من التروي، والكثير من الحصاقة.
وأوضح الناطق، أن موقف الرئيس عباس الذي طرح على مائدة البحث مع اولمرت خلال الاجتماعات التي جمعتهما حتى الان انصبت على كيفية انهاء الاحتلال لجميع الأراضي الفلسطينية غير منقوصة، وآليات غقامة الدولة الفلسطينية عليها، ولم ترتق إلى مستوى الدخول في مفاوضات حول اية تفاصيل كما جاء في الصحيفة الإسرائيلية.
وختم الناطق تصريحه بالتحذير من اخذ بعض ما ينشر من اخبار وتقارير الصحافية على محمل الجد والتعامل معها كحقائق ، مشككاً في النوايا التي تقف خلف الترويج لمثل هذه الانباء بقصد اثارة المزيد من الخلافات في الساحة الفلسطينية، والتشكيك في صلابة الموقف الوطني الفلسطيني وثبات القيادة الشرعية على حقوق شعبنا الوطنية.
جدد الناطق باسم الرئاسة، اليوم، التأكيد على موقف السيد الرئيس محمود عباس، من جميع قضايا الحل الدائم القائم على أساس برنامج الإجماع الوطني الفلسطيني وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على جميع الأراضي التي احتلت في الخامس من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشريف، وايجاد حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين على اساس القرار الدولي رقم 194، مشدداً على ان هذا الموقف غير قابل للنقاش او التفاوض عليه.
ووصف الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، ما جاء في صحيفة " هآرتس" الاسرائيلية في عددها الصادر اليوم الخميس 23/8/2007 بشأن تغيير موقف السيد الرئيس لجهة الموافقة على ما يسمى بالدولة الفلسطينية ذات الحدود المؤقتة وغيرها من قضايا الحل الدائم، بأنه عار عن الصحة، وإنه مجرد تخمينات صحافية تفتقر للدقة، أو ادعاء منسوب إلى مصدر مبني للمجهول.
وشدد الناطق الرسمي، على أن الدولة ذات الحدود المؤقتة مرفوضة جملة وتفصيلاً، لأن التسوية السياسية المطلوب التفاوض بشأنها فوراً، تتمثل في انجاز حل عادل وشامل ودائم، وليس التفاوض على حلول مؤقتة ومرحلية، او اعلان مباديء جديد.
واضاف الناطق، يهمنا في هذه المناسبة ان نؤكد من جديد، انه لا يوجد أي قنوات سرية أو خلفية للمفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، فجميع اللقاءات والاجتماعات التي عقدها السيد الرئيس مع رئيس الوزراء الاسرائيلي السيد ايهود اولمرت كانت علنية، وجرت تحت سمع وبصر وسائل الاعلام، وقد اعلن بعد كل لقاء عن فحواها ومضمونها، وما جرى بحثه ومناقشته، وبالتالي فإن ما يشاع ، ويروج من سيناريوهات، وتخمينات في بعض وسائل الاعلام، وخاصة الاسرائيلية منها ، وتتلقفه بعض الجهات الفلسطينية باعتباره حقائق مسلم بها وبناء مواقف على اساسها يشير إلى احد أمرين: إما الجهل او سوء النية، الأمر الذي يملي على هؤلاء الأخذ بالقليل من التروي، والكثير من الحصاقة.
وأوضح الناطق، أن موقف الرئيس عباس الذي طرح على مائدة البحث مع اولمرت خلال الاجتماعات التي جمعتهما حتى الان انصبت على كيفية انهاء الاحتلال لجميع الأراضي الفلسطينية غير منقوصة، وآليات غقامة الدولة الفلسطينية عليها، ولم ترتق إلى مستوى الدخول في مفاوضات حول اية تفاصيل كما جاء في الصحيفة الإسرائيلية.
وختم الناطق تصريحه بالتحذير من اخذ بعض ما ينشر من اخبار وتقارير الصحافية على محمل الجد والتعامل معها كحقائق ، مشككاً في النوايا التي تقف خلف الترويج لمثل هذه الانباء بقصد اثارة المزيد من الخلافات في الساحة الفلسطينية، والتشكيك في صلابة الموقف الوطني الفلسطيني وثبات القيادة الشرعية على حقوق شعبنا الوطنية.

التعليقات