محافظ طولكرم يلتقي وفداً من المتضامنين البريطانيين
غزة-دنيا الوطن
أطلع العميد طلال دويكات محافظ طولكرم بالضفة الغربية اليوم، وفداً من المتضامنين االبريطانيين مع الشعب الفلسطيني على معاناة المواطنين جراء الحصار والإغلاق الذي تفرضه سلطات الاحتلال.
وزار الوفد التضامني طولكرم، ويضم منظمتي التضامن ووقف الحرب البريطانيتين.
وأشار دويكات إلى ممارسات الاحتلال اليومية والمستمرة، من عمليات الدهم والقتل والاعتقال أومن خلال الحصار والحواجز العسكرية التي تعيق حركة تنقل المواطنين والتجارة بين كافة المدن الفلسطينية والتي لا يسلم من شرها حتى المرضى الذين لا يستطيعوا أحيانا الوصول إلى المستشفيات، إضافة إلى الطلبة والموظفين، الذين يجدون صعوبة كبيرة في الوصول إلى جامعاتهم أو أماكن عملهم.
وتطرق دويكات إلى جدار الضم والتوسع العنصري الذي التهم عشرات آلاف الدونمات واقتلع آلاف الأشجار المثمرة وعزل مساحات شاسعة ومنع أصحابها من الوصول إليها من خلال البوابات الحديدية، وحوّل أصحابها إلى عاطلين عن العمل.
وأكد دويكات على أن شعبنا مصمم على نيل حقوقه والعيش بكرامة وحرية فوق أرضه في اطار دولة فلسطينية مستقلة بحدود الربع من حزيران وعاصمتها القدس الشريف وحل قضية اللاجئين وفق القرارات الدولية، من أجل تحقيق السلام في المنطقة.
وأوضح أن السيد الرئيس محمود عباس والحكومة الفلسطينية يبذلان جهوداً حثيثة من أجل ضبط الوضع الداخلي وتحقيق الأمن والأمان للمواطنين، وتهيئة الأجواء لإجراء محادثات سلام مع الجانب الإسرائيلي، الذي يرفض حتى الآن دفع استحقاقات السلام، مؤكداً أن هناك فرصة تاريخية لتحقيق السلام.
وطالب المجتمع الدولي ببذل المزيد من الجهود والضغط على الحكومة الإسرائيليه من أجل التعامل بجدية مع المفاوضات وعملية السلام، محذراً من أن استمرار الوضع على ما هو عليه من استمرار للقمع الاسرائيلي، فإن موجة أخرى جديدة من العنف قد تشهدها المنطقة، التي ستدخل في نفق مظلم .
أطلع العميد طلال دويكات محافظ طولكرم بالضفة الغربية اليوم، وفداً من المتضامنين االبريطانيين مع الشعب الفلسطيني على معاناة المواطنين جراء الحصار والإغلاق الذي تفرضه سلطات الاحتلال.
وزار الوفد التضامني طولكرم، ويضم منظمتي التضامن ووقف الحرب البريطانيتين.
وأشار دويكات إلى ممارسات الاحتلال اليومية والمستمرة، من عمليات الدهم والقتل والاعتقال أومن خلال الحصار والحواجز العسكرية التي تعيق حركة تنقل المواطنين والتجارة بين كافة المدن الفلسطينية والتي لا يسلم من شرها حتى المرضى الذين لا يستطيعوا أحيانا الوصول إلى المستشفيات، إضافة إلى الطلبة والموظفين، الذين يجدون صعوبة كبيرة في الوصول إلى جامعاتهم أو أماكن عملهم.
وتطرق دويكات إلى جدار الضم والتوسع العنصري الذي التهم عشرات آلاف الدونمات واقتلع آلاف الأشجار المثمرة وعزل مساحات شاسعة ومنع أصحابها من الوصول إليها من خلال البوابات الحديدية، وحوّل أصحابها إلى عاطلين عن العمل.
وأكد دويكات على أن شعبنا مصمم على نيل حقوقه والعيش بكرامة وحرية فوق أرضه في اطار دولة فلسطينية مستقلة بحدود الربع من حزيران وعاصمتها القدس الشريف وحل قضية اللاجئين وفق القرارات الدولية، من أجل تحقيق السلام في المنطقة.
وأوضح أن السيد الرئيس محمود عباس والحكومة الفلسطينية يبذلان جهوداً حثيثة من أجل ضبط الوضع الداخلي وتحقيق الأمن والأمان للمواطنين، وتهيئة الأجواء لإجراء محادثات سلام مع الجانب الإسرائيلي، الذي يرفض حتى الآن دفع استحقاقات السلام، مؤكداً أن هناك فرصة تاريخية لتحقيق السلام.
وطالب المجتمع الدولي ببذل المزيد من الجهود والضغط على الحكومة الإسرائيليه من أجل التعامل بجدية مع المفاوضات وعملية السلام، محذراً من أن استمرار الوضع على ما هو عليه من استمرار للقمع الاسرائيلي، فإن موجة أخرى جديدة من العنف قد تشهدها المنطقة، التي ستدخل في نفق مظلم .

التعليقات