عزت الدوري يتجه إلى فتح حوار مع الحكومة العراقية والأميركيين
غزة-دنيا الوطن
كشفت مصادر حزب البعث في العراق لموقع "الملف" إن جناح عزت الدوري المطلوب للقوات الأميركية ضمن قائمة الـ55، يعتمد إستراتيجية جديدة على المستويين السياسي والعسكري يمهد من خلالها الانخراط في العملية السياسية قبل خروج القوات الأميركية من العراق تمكن خلالها من تحجيم تأثير منافسيه محمد يونس الاحمد ومزهر مطني عواد اللذين تمردا عليه بعد توقيف صدام حسين .
وقال ابو وسام الجشعمي، القيادي في حزب البعث المنحل ان جناح الدوري قرر انهاء التنسيق مع القاعدة والانخراط في مشروع مقاومة وطنية تتمثل برفع السلاح في وجه القاعدة وفتح حوار مع الحكومة والقوات الاجنبية من خلال قنوات عدة منها ترك مساحة كافية للقادة الميدانيين لجماعاته المسلحة التفاوض والاتفاق المباشر مع القوات الاميركية في مناطق عملهم، شرط ان تفضي الى فرض السيطرة الامنية على المناطق وبما يوفر الامان للعمل السياسي من جهة وضمان عدم التعرض الى هجمات مسلحة من قبل الحكومة والميليشيات، بالمقابل تتعهد هذه الجماعات مطاردة مسلحي القاعدة .
واشار الجشعمي الى نجاح التوجهات الجديدة في اماكن عدة في البلاد تم تنظيفها من عناصر القاعدة بعدما كشف البعثيون ظهرها في ابو غريب وديالى وسامراء وجنوب بغداد وحيث تمتعت الاجنحة العسكرية للبعث فيها بغطاء حكومي غير مباشر بالسماح لافرادها الانخراط في قوات الشرطة والجيش لتحقيق هدف مشترك هو القضاء على القاعدة .
ولفت الى ان الاستراتيجية الجديدة كان لها اثر كبير في الحياة الداخلية للحزب وساهمت في التفاف اعضائه حول قيادة الدوري لا سيما اولئك الذين يدعون الى العمل من الداخل وترك المنفى .
واوضح بالاضافة الى المحور العسكري كانت هناك تحركات على الصعيدين السياسي والاعلامي تمثلت بتشكيل مكتب سياسي مهمته الاتصالات بالحكومة العراقية حيث تم ذلك من خلال قنوات عدة مثل الحركات القومية التي تشكلت بعد نيسان (أبريل) 2003 وبدعم الحزب او المؤتمرات الخاصة بالمقاومة التي عقدت السنة الجارية في لبنان والبحرين والاردن بهدف استقطاب شخصيات مقربة من الحكومة وتأمين الاتصال بها وكذلك التنسيق مع الاحزاب السنية والعلمانية المنخرطة في العملية السياسية وايضاً الاعتماد على عناصر بارزة في المجتمع من شيوخ عشائر ورجال دين وتجار للتوسط لدى الحكومة وتقريب وجهات النظر .
وتابع اما المحور الاخر فهو اعلامي ويتمثل بدعم العناصر الاعلامية المؤمنة المناهضة للاحتلال التي تعمل في المؤسسات المحلية والعربية والاجنبية المؤثرة في الرأي العام واستقطاب وسائل اعلامية في الخارج من صحف ومجلات واذاعات تناصر قضية القومية العربية وتناهض الوجود الايراني وهيمنته على الحكومة العراقية وفتح مواقع الكترونية تحشد لتوجهات الحزب العسكرية والسياسية .
وتحدث الجشعمي عن محاولات لشيوخ عشائر سنية ورجال دين من هيئة علماء المسلمين لاعادة الاحمد وعواد الى صفوف الحزب بقيادة الدوري وتنقية الاجواء بين الطرفين اثر اتهامات الدوري لهما بالخيانة والعمل مع الاستخبارات السورية في مؤتمر عقد لقيادات الحزب في احدى الدول العربية الربيع الماضي واخرى حول استيلائهم على ارصدة الحزب، والتحضير لمؤتمر موحد داخل العراق قبل نهاية السنة الجارية لمناقشة ظروف البلد والعمل الحزبي خلال الفترة الماضية وتطورات الحوار مع الحكومة، ولوضع استراتيجية جديدة للعمل في حال قررت اميركا سحب قواتها من العراق .
يُشار الى ان القيادة القطرية الجديدة، التي يتزعمها الاحمد، وتشكلت اثر انتخابات دمشق ضمت كل من مزهر مطني العواد وطعمة ضعيف كيطان وجبار حدوش وساجر زبير ومحمود الفلاحي، لكن لم يعد مستمرا مع الاحمد في التنظيم سوى هذه الاسماء اثر انسحاب الكوادر الوسطية التي تشكل الغالبية بالاضافة الى عدد كبير من ضباط الجيش السابقين .
ومن بين من بقي مع الاحمد قيادات مثل يحيى العبودي وعبد الباقي السعدون ونهاد الدليمي الذي اصبح عضو قيادة وأدى اليمين امام صدام حسين قبل وقت قصير من اعتقاله .
كشفت مصادر حزب البعث في العراق لموقع "الملف" إن جناح عزت الدوري المطلوب للقوات الأميركية ضمن قائمة الـ55، يعتمد إستراتيجية جديدة على المستويين السياسي والعسكري يمهد من خلالها الانخراط في العملية السياسية قبل خروج القوات الأميركية من العراق تمكن خلالها من تحجيم تأثير منافسيه محمد يونس الاحمد ومزهر مطني عواد اللذين تمردا عليه بعد توقيف صدام حسين .
وقال ابو وسام الجشعمي، القيادي في حزب البعث المنحل ان جناح الدوري قرر انهاء التنسيق مع القاعدة والانخراط في مشروع مقاومة وطنية تتمثل برفع السلاح في وجه القاعدة وفتح حوار مع الحكومة والقوات الاجنبية من خلال قنوات عدة منها ترك مساحة كافية للقادة الميدانيين لجماعاته المسلحة التفاوض والاتفاق المباشر مع القوات الاميركية في مناطق عملهم، شرط ان تفضي الى فرض السيطرة الامنية على المناطق وبما يوفر الامان للعمل السياسي من جهة وضمان عدم التعرض الى هجمات مسلحة من قبل الحكومة والميليشيات، بالمقابل تتعهد هذه الجماعات مطاردة مسلحي القاعدة .
واشار الجشعمي الى نجاح التوجهات الجديدة في اماكن عدة في البلاد تم تنظيفها من عناصر القاعدة بعدما كشف البعثيون ظهرها في ابو غريب وديالى وسامراء وجنوب بغداد وحيث تمتعت الاجنحة العسكرية للبعث فيها بغطاء حكومي غير مباشر بالسماح لافرادها الانخراط في قوات الشرطة والجيش لتحقيق هدف مشترك هو القضاء على القاعدة .
ولفت الى ان الاستراتيجية الجديدة كان لها اثر كبير في الحياة الداخلية للحزب وساهمت في التفاف اعضائه حول قيادة الدوري لا سيما اولئك الذين يدعون الى العمل من الداخل وترك المنفى .
واوضح بالاضافة الى المحور العسكري كانت هناك تحركات على الصعيدين السياسي والاعلامي تمثلت بتشكيل مكتب سياسي مهمته الاتصالات بالحكومة العراقية حيث تم ذلك من خلال قنوات عدة مثل الحركات القومية التي تشكلت بعد نيسان (أبريل) 2003 وبدعم الحزب او المؤتمرات الخاصة بالمقاومة التي عقدت السنة الجارية في لبنان والبحرين والاردن بهدف استقطاب شخصيات مقربة من الحكومة وتأمين الاتصال بها وكذلك التنسيق مع الاحزاب السنية والعلمانية المنخرطة في العملية السياسية وايضاً الاعتماد على عناصر بارزة في المجتمع من شيوخ عشائر ورجال دين وتجار للتوسط لدى الحكومة وتقريب وجهات النظر .
وتابع اما المحور الاخر فهو اعلامي ويتمثل بدعم العناصر الاعلامية المؤمنة المناهضة للاحتلال التي تعمل في المؤسسات المحلية والعربية والاجنبية المؤثرة في الرأي العام واستقطاب وسائل اعلامية في الخارج من صحف ومجلات واذاعات تناصر قضية القومية العربية وتناهض الوجود الايراني وهيمنته على الحكومة العراقية وفتح مواقع الكترونية تحشد لتوجهات الحزب العسكرية والسياسية .
وتحدث الجشعمي عن محاولات لشيوخ عشائر سنية ورجال دين من هيئة علماء المسلمين لاعادة الاحمد وعواد الى صفوف الحزب بقيادة الدوري وتنقية الاجواء بين الطرفين اثر اتهامات الدوري لهما بالخيانة والعمل مع الاستخبارات السورية في مؤتمر عقد لقيادات الحزب في احدى الدول العربية الربيع الماضي واخرى حول استيلائهم على ارصدة الحزب، والتحضير لمؤتمر موحد داخل العراق قبل نهاية السنة الجارية لمناقشة ظروف البلد والعمل الحزبي خلال الفترة الماضية وتطورات الحوار مع الحكومة، ولوضع استراتيجية جديدة للعمل في حال قررت اميركا سحب قواتها من العراق .
يُشار الى ان القيادة القطرية الجديدة، التي يتزعمها الاحمد، وتشكلت اثر انتخابات دمشق ضمت كل من مزهر مطني العواد وطعمة ضعيف كيطان وجبار حدوش وساجر زبير ومحمود الفلاحي، لكن لم يعد مستمرا مع الاحمد في التنظيم سوى هذه الاسماء اثر انسحاب الكوادر الوسطية التي تشكل الغالبية بالاضافة الى عدد كبير من ضباط الجيش السابقين .
ومن بين من بقي مع الاحمد قيادات مثل يحيى العبودي وعبد الباقي السعدون ونهاد الدليمي الذي اصبح عضو قيادة وأدى اليمين امام صدام حسين قبل وقت قصير من اعتقاله .

التعليقات