النائب طملية يدعو الى تنظيم حملة شعبية متواصله للافراج عن النائب الطيراوي
غزة-دنيا الوطن
حذر النائب عن كتلة فتح وعضو لجنة الداخلية والامن في المجلس التشريعي جهاد طمليه سلطات السجون الاحتلالية من مغبة التعرض لحياة النائب الاسير جمال الطيراوي ، الذي خضع في بداية اعتقاله لعملية تحقيق واستجواب بشعة من قبل المخابرات الاسرائيلية ومورست بحقة اعتى واقصى الاساليب كالشبح والحرمان من النوم وقلة الاكل وواصلت سلطات السجون مضايقته وذلك بتعريض النائب الاسير لمجموعة كبيرة من الاجراءات العقابية بحقه ايضا كالعزل الانفرادي ومنعه من الاختلاط بباقي الاسرى الامر الذي يجعل من ظروف اعتقالة مخالفة صريحة وواضحة لأتفاقيات جنيف الرابعة الخاصة بتحديد اسس التعامل مع الاسرى وخاصة ان الحديث يدور عن نائب منتخب واسير وهو الناطق باسم كتلة فتح في المجلس التشريعي . ويعد الطيراوي من القيادات الشابه المتميزة في حركة فتح ويعود اليه الفضل في انجاح الحملة الامنية الاولى في نابلس التي امر بتنفيذها الرئيس ابو مازن التي هدفت الى فرض النظام والقانون في نابلس .
ومن جانبه دعا النائب طملية المستوى السياسي في السلطة الى اثارة ملف النواب المعتقلين لدى الجانب الاسرائيلي وجعلة واحدا من الموضعات المحورية التي يجب حلها اذا لايجوز الاستمرار بالسكوت على هذا الملف في الوقت الذي تعلن فيه اسرائيل عن النوايا الحسنة لتهدئة الاحوال في الضفة الغربية يقبع نواب الشعب الذين تم اختيارهم بالانتخاب في اقبية السجون ، انه لأمر مخجل اضاف طمليه بان يبقى هذا الامر مفتوحا دون اي حراك جاد يهدف الى تحرير النواب المعتقلين .
ودعا طملية مؤسسات فتح المبادرة الى تنظيم اكبر حملة للتضامن مع النواب حتى يتم الافراج عنهم جمعيا ، نواب كتلة الاصلاح والتغيير ونواب حركة فتح وفي مقدمتهم النائب مروان البرغوثي ومن الجدير ذكره بان اكثر من اربعين نائب من اعضاء التشريعي موجودون في السجون الاسرائيلية يضاف اليهم نواب كتلة فتح الذين انتخبوا وهم في السجن كالنائب مروان البرغوثي والنائب جمال حويل وابو علي يطا .
وقد حيا النائب طمليه جهود اللجنة الشعبية لاطلاق سراح النائب جمال الطيراوي في نابلس مؤكدا على اهمية تظافر جهود كافة الاطراف لتحقيق هدفها الموحد والمتمثل باطلاق سراح جمال وباقي اعضاء المجلس التشريعي .
واكد النائب طمليه بانه لااساس اطلاقا لتلك التهم التي وجهت للنائب الطيراوي لان عمله عمل سياسي محظ وان الهدف من الصاق التهم السبعة عشر التي وجهت للنائب خلال جلسة التمديد في محكمة سالم العسكرية ومن بينها التسبب بالقتل واطلاق النار على اهداف اسرائيلية باطلة وزائفة انما تهدف الى الانتقام من الطيراوي بسبب دوره الوطني والنضالي الذي طالما ازعج سلطات الاحتلال ومن الجدير ذكره بان النائب الطيراوي ترشح للانتخابات النيابية الفلسطينية 2006م ونجحفيها ضمن كتلة فتح ، نظرا للمكانة التي يحتلها في الوسطين الاجتماعي والسياسي .
الى ذلك ناشد النائب طمليه اعضاء ورئاسة البرلمان الاوربي التدخل لدى الطرف الاسرائيلي للمساعدة في اطلاق سراح النواب المختطفيين كما وذكر مؤسسات المجتمع المدني الفلسطينية سيما العاملة في مجال حقوق الانسان وسيادة القانون باهمية القيام بدورها في هذا المضمار .
حذر النائب عن كتلة فتح وعضو لجنة الداخلية والامن في المجلس التشريعي جهاد طمليه سلطات السجون الاحتلالية من مغبة التعرض لحياة النائب الاسير جمال الطيراوي ، الذي خضع في بداية اعتقاله لعملية تحقيق واستجواب بشعة من قبل المخابرات الاسرائيلية ومورست بحقة اعتى واقصى الاساليب كالشبح والحرمان من النوم وقلة الاكل وواصلت سلطات السجون مضايقته وذلك بتعريض النائب الاسير لمجموعة كبيرة من الاجراءات العقابية بحقه ايضا كالعزل الانفرادي ومنعه من الاختلاط بباقي الاسرى الامر الذي يجعل من ظروف اعتقالة مخالفة صريحة وواضحة لأتفاقيات جنيف الرابعة الخاصة بتحديد اسس التعامل مع الاسرى وخاصة ان الحديث يدور عن نائب منتخب واسير وهو الناطق باسم كتلة فتح في المجلس التشريعي . ويعد الطيراوي من القيادات الشابه المتميزة في حركة فتح ويعود اليه الفضل في انجاح الحملة الامنية الاولى في نابلس التي امر بتنفيذها الرئيس ابو مازن التي هدفت الى فرض النظام والقانون في نابلس .
ومن جانبه دعا النائب طملية المستوى السياسي في السلطة الى اثارة ملف النواب المعتقلين لدى الجانب الاسرائيلي وجعلة واحدا من الموضعات المحورية التي يجب حلها اذا لايجوز الاستمرار بالسكوت على هذا الملف في الوقت الذي تعلن فيه اسرائيل عن النوايا الحسنة لتهدئة الاحوال في الضفة الغربية يقبع نواب الشعب الذين تم اختيارهم بالانتخاب في اقبية السجون ، انه لأمر مخجل اضاف طمليه بان يبقى هذا الامر مفتوحا دون اي حراك جاد يهدف الى تحرير النواب المعتقلين .
ودعا طملية مؤسسات فتح المبادرة الى تنظيم اكبر حملة للتضامن مع النواب حتى يتم الافراج عنهم جمعيا ، نواب كتلة الاصلاح والتغيير ونواب حركة فتح وفي مقدمتهم النائب مروان البرغوثي ومن الجدير ذكره بان اكثر من اربعين نائب من اعضاء التشريعي موجودون في السجون الاسرائيلية يضاف اليهم نواب كتلة فتح الذين انتخبوا وهم في السجن كالنائب مروان البرغوثي والنائب جمال حويل وابو علي يطا .
وقد حيا النائب طمليه جهود اللجنة الشعبية لاطلاق سراح النائب جمال الطيراوي في نابلس مؤكدا على اهمية تظافر جهود كافة الاطراف لتحقيق هدفها الموحد والمتمثل باطلاق سراح جمال وباقي اعضاء المجلس التشريعي .
واكد النائب طمليه بانه لااساس اطلاقا لتلك التهم التي وجهت للنائب الطيراوي لان عمله عمل سياسي محظ وان الهدف من الصاق التهم السبعة عشر التي وجهت للنائب خلال جلسة التمديد في محكمة سالم العسكرية ومن بينها التسبب بالقتل واطلاق النار على اهداف اسرائيلية باطلة وزائفة انما تهدف الى الانتقام من الطيراوي بسبب دوره الوطني والنضالي الذي طالما ازعج سلطات الاحتلال ومن الجدير ذكره بان النائب الطيراوي ترشح للانتخابات النيابية الفلسطينية 2006م ونجحفيها ضمن كتلة فتح ، نظرا للمكانة التي يحتلها في الوسطين الاجتماعي والسياسي .
الى ذلك ناشد النائب طمليه اعضاء ورئاسة البرلمان الاوربي التدخل لدى الطرف الاسرائيلي للمساعدة في اطلاق سراح النواب المختطفيين كما وذكر مؤسسات المجتمع المدني الفلسطينية سيما العاملة في مجال حقوق الانسان وسيادة القانون باهمية القيام بدورها في هذا المضمار .

التعليقات