نصف غزة يغرق في الظلام بعد توقف محطة الكهرباء
غزة-دنيا الوطن
اتهمت كتلة حماس البرلمانية في قطاع غزة، حكومة رام الله بتحريض الاتحاد الاوروبي على وقف تمويل شحنات الوقود اللازمة لتشغيل محطة الكهرباء في غزة لتوليد الطاقة. وأعلن ضرار أبو سيسي مدير تشغيل محطة الكهرباء عن توقف المحطة عن العمل بشكل تام يوم امس، بعد التأكد «من أنه لا نية لدى إسرائيل لإدخال كمية الوقود اللازمة لتشغيل المحطة»، في حين أكد كنعان عبيد نائب رئيس سلطة الطاقة في قطاع غزة أن سلطة الطاقة تلقت تأكيدات بنية إسرائيل العمل على إمداد محطة كهرباء غزة بالوقود، مشيرا إلى وجود اتصالات مكثفة مع الأوروبيين وبعض الجهات ذات الصلة لحل المشكلة وإعادة ضخ الوقود للمحطة. وأوضح عبيد أن الأوروبيين وعدوا بإدخال كميات من الوقود تكفي للاستهلاك اليومي وللمخزون الإستراتيجي لمدة لا تقل عن عشرين يوما، مؤكدا «ان هذه الوعود لم تطبق على أرض الواقع يوم الأحد، مما يعني أن المحطة ستتوقف بشكل كامل عن العمل». وأشار عبيد إلى أنه تم وضع خطة طوارئ للتعاطي مع الوضع الجديد وللحد من آثار وقف إمداد المحطة بالوقود، منوهاً إلى أن الخطة تقوم على جدولة برامج قطع التيار الكهربائي عن المحافظات في غزة بما يخفف معاناة المواطنين. وكان من المفترض امس اعادة تزويد القطاع بالوقود اللازم، خصوصا بعد اعلان الجيش الاسرائيلي عن اعادة فتح معبر ناحل عوز بعد ثلاثة ايام من اغلاقه، وبحسب وزير الاعلام الفلسطيني رياض المالكي، فقد بذلت السلطة الفلسطينية جهدا كبيرا لاستئناف ضخ الوقود من جديد الى غزة، الا ان سلطة الطاقة الفلسطينية اعلنت امس وقف العمل بشكل كامل في محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة، وقال مصدر مسؤول رفض الكشف عن اسمه ان الاتحاد الاوروبي اوقف تمويل شراء الوقود اللازم واشرافه على نقله عبر معبر ناحل عوز، بدعوى سيطرة حماس على شركة الكهرباء، وهو ما نفاه عبيد، الذي طلب من الاوروبيين الحضور الى شركة الكهرباء لفحص الملفات المالية. من جهته هاجم النائب يحيى موسى مسؤول لجنة الرقابة في المجلس التشريعي حكومة سلام فياض، وقال ان «حكومة دايتون في رام الله ترتكب جريمة اخرى بحق شعب غزة، عبر تحريض الاتحاد الاوروبي لاغراق القطاع في الظلام»، كما نفى موسى ان تكون حماس سيطرت على شركة الكهرباء، واتهم مديرها السابق بسرقة اموال الشعب، بتواطئ مع موظفي الاتحاد الاوروبي، وجاءت تصريحات موسى بعد قليل من اعلان مكتب الارتباط الإسرائيلي في معبر إيريز أنه «لم يتم طلب السولار لمحطات الوقود»، ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن مدير مكتب الارتباط في المعبر، ان الحديث بتقديره يدور «عن قضية فلسطينية داخلية»، موضحا أن حكومة فياض طلبت 100 ألف لتر من انواع مختلفه من الوقود، لا تشمل السولار، لمحطات الوقود، أو لمحطة توليد الكهرباء. وحسب انباء اسرائيلية فقد فتحت اسرائيل معبر ناحال عوز في وسط غزة للسماح بنقل الوقود الى قطاع غزة لكن شركة الوقود الاسرائيلية الخاصة دور الون لم ترسل بعد اي وقود.
وقالت دور ألون ان وقف الشحنات كان نتيجة قرار من الاتحاد الاوروبي الذي أبلغ الشركة أنه لن يدفع تكلفة شحنة الوقود المقررة الى محطة الكهرباء أمس.
وذكر مسؤولون فلسطينيون وأوروبيون أن برنامج المساعدات التابع للاتحاد الاوروبي الذي يمول شحنات الوقود للمحطة لم يرسل مراقبيه الى المعبر لتسهيل نقل الشحنة. ويشترط الاتحاد الاوروبي وجود مراقبيه في المعبر للاشراف على الشحنات التي يمولها.
وقال دبلوماسي من الاتحاد الاوروبي ان تقييما يجرى لبرنامج التمويل وانه يأمل أن تستأنف امدادات الوقود التي يمولها الاتحاد الاوروبي اليوم.
وأضاف الدبلوماسي أن الاتحاد الاوروبي كان يعتقد أن المحطة بها وقود يكفي لمنع اغلاقها على الفور.
وقالت شركة دور ألون في بيان «اذا التزم الاتحاد الاوروبي أو أي مصدر آخر حسن السمعة بأن يدفع لنا ثمن الوقود لمحطة الكهرباء فستستأنف الامدادات متى تم ذلك». وكانت اسرائيل قد اوقفت نقل شحنات الوقود عبر معبر نحال عوز في نهاية الاسبوع الماضي استنادا الى بواعث قلق امنية. وقال بنيامين بن اليعازر وزير البنية الاساسية الاسرائيلي ان قرار استئناف نقل الوقود يخص دور الون.
وقال بن اليعازر «هذه شركة من القطاع الخاص يحتمل ان تكون قد تلقت تحذيرا امنيا من وزارة الدفاع. ولهذا أوقفت شحنات الوقود وهي حقة في ذلك. اعتقد ان نقل الوقود سيستأنف خلال يوم او اثنين». وأضاف ان اسرائيل التي تمد قطاع غزة بسبعين في المائة من الكهرباء التي يستهلكها تعمل على توصيل خط كهرباء جديد الى القطاع. وتزود اسرائيل قطاع غزة بمعظم الكهرباء التي يستهلكها بموجب اتفاقات السلام المؤقتة السابقة.
وقال مسؤولون فلسطينيون واسرائيليون ان سكان غزة يستهلكون 202 ميجاوات تقريبا من الكهرباء يأتي 120 منها مباشرة من خطوط الكهرباء الاسرائيلية و17 من مصر و65 من محطة غزة.
اتهمت كتلة حماس البرلمانية في قطاع غزة، حكومة رام الله بتحريض الاتحاد الاوروبي على وقف تمويل شحنات الوقود اللازمة لتشغيل محطة الكهرباء في غزة لتوليد الطاقة. وأعلن ضرار أبو سيسي مدير تشغيل محطة الكهرباء عن توقف المحطة عن العمل بشكل تام يوم امس، بعد التأكد «من أنه لا نية لدى إسرائيل لإدخال كمية الوقود اللازمة لتشغيل المحطة»، في حين أكد كنعان عبيد نائب رئيس سلطة الطاقة في قطاع غزة أن سلطة الطاقة تلقت تأكيدات بنية إسرائيل العمل على إمداد محطة كهرباء غزة بالوقود، مشيرا إلى وجود اتصالات مكثفة مع الأوروبيين وبعض الجهات ذات الصلة لحل المشكلة وإعادة ضخ الوقود للمحطة. وأوضح عبيد أن الأوروبيين وعدوا بإدخال كميات من الوقود تكفي للاستهلاك اليومي وللمخزون الإستراتيجي لمدة لا تقل عن عشرين يوما، مؤكدا «ان هذه الوعود لم تطبق على أرض الواقع يوم الأحد، مما يعني أن المحطة ستتوقف بشكل كامل عن العمل». وأشار عبيد إلى أنه تم وضع خطة طوارئ للتعاطي مع الوضع الجديد وللحد من آثار وقف إمداد المحطة بالوقود، منوهاً إلى أن الخطة تقوم على جدولة برامج قطع التيار الكهربائي عن المحافظات في غزة بما يخفف معاناة المواطنين. وكان من المفترض امس اعادة تزويد القطاع بالوقود اللازم، خصوصا بعد اعلان الجيش الاسرائيلي عن اعادة فتح معبر ناحل عوز بعد ثلاثة ايام من اغلاقه، وبحسب وزير الاعلام الفلسطيني رياض المالكي، فقد بذلت السلطة الفلسطينية جهدا كبيرا لاستئناف ضخ الوقود من جديد الى غزة، الا ان سلطة الطاقة الفلسطينية اعلنت امس وقف العمل بشكل كامل في محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة، وقال مصدر مسؤول رفض الكشف عن اسمه ان الاتحاد الاوروبي اوقف تمويل شراء الوقود اللازم واشرافه على نقله عبر معبر ناحل عوز، بدعوى سيطرة حماس على شركة الكهرباء، وهو ما نفاه عبيد، الذي طلب من الاوروبيين الحضور الى شركة الكهرباء لفحص الملفات المالية. من جهته هاجم النائب يحيى موسى مسؤول لجنة الرقابة في المجلس التشريعي حكومة سلام فياض، وقال ان «حكومة دايتون في رام الله ترتكب جريمة اخرى بحق شعب غزة، عبر تحريض الاتحاد الاوروبي لاغراق القطاع في الظلام»، كما نفى موسى ان تكون حماس سيطرت على شركة الكهرباء، واتهم مديرها السابق بسرقة اموال الشعب، بتواطئ مع موظفي الاتحاد الاوروبي، وجاءت تصريحات موسى بعد قليل من اعلان مكتب الارتباط الإسرائيلي في معبر إيريز أنه «لم يتم طلب السولار لمحطات الوقود»، ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن مدير مكتب الارتباط في المعبر، ان الحديث بتقديره يدور «عن قضية فلسطينية داخلية»، موضحا أن حكومة فياض طلبت 100 ألف لتر من انواع مختلفه من الوقود، لا تشمل السولار، لمحطات الوقود، أو لمحطة توليد الكهرباء. وحسب انباء اسرائيلية فقد فتحت اسرائيل معبر ناحال عوز في وسط غزة للسماح بنقل الوقود الى قطاع غزة لكن شركة الوقود الاسرائيلية الخاصة دور الون لم ترسل بعد اي وقود.
وقالت دور ألون ان وقف الشحنات كان نتيجة قرار من الاتحاد الاوروبي الذي أبلغ الشركة أنه لن يدفع تكلفة شحنة الوقود المقررة الى محطة الكهرباء أمس.
وذكر مسؤولون فلسطينيون وأوروبيون أن برنامج المساعدات التابع للاتحاد الاوروبي الذي يمول شحنات الوقود للمحطة لم يرسل مراقبيه الى المعبر لتسهيل نقل الشحنة. ويشترط الاتحاد الاوروبي وجود مراقبيه في المعبر للاشراف على الشحنات التي يمولها.
وقال دبلوماسي من الاتحاد الاوروبي ان تقييما يجرى لبرنامج التمويل وانه يأمل أن تستأنف امدادات الوقود التي يمولها الاتحاد الاوروبي اليوم.
وأضاف الدبلوماسي أن الاتحاد الاوروبي كان يعتقد أن المحطة بها وقود يكفي لمنع اغلاقها على الفور.
وقالت شركة دور ألون في بيان «اذا التزم الاتحاد الاوروبي أو أي مصدر آخر حسن السمعة بأن يدفع لنا ثمن الوقود لمحطة الكهرباء فستستأنف الامدادات متى تم ذلك». وكانت اسرائيل قد اوقفت نقل شحنات الوقود عبر معبر نحال عوز في نهاية الاسبوع الماضي استنادا الى بواعث قلق امنية. وقال بنيامين بن اليعازر وزير البنية الاساسية الاسرائيلي ان قرار استئناف نقل الوقود يخص دور الون.
وقال بن اليعازر «هذه شركة من القطاع الخاص يحتمل ان تكون قد تلقت تحذيرا امنيا من وزارة الدفاع. ولهذا أوقفت شحنات الوقود وهي حقة في ذلك. اعتقد ان نقل الوقود سيستأنف خلال يوم او اثنين». وأضاف ان اسرائيل التي تمد قطاع غزة بسبعين في المائة من الكهرباء التي يستهلكها تعمل على توصيل خط كهرباء جديد الى القطاع. وتزود اسرائيل قطاع غزة بمعظم الكهرباء التي يستهلكها بموجب اتفاقات السلام المؤقتة السابقة.
وقال مسؤولون فلسطينيون واسرائيليون ان سكان غزة يستهلكون 202 ميجاوات تقريبا من الكهرباء يأتي 120 منها مباشرة من خطوط الكهرباء الاسرائيلية و17 من مصر و65 من محطة غزة.

التعليقات