مسؤول سوري :الامارات تحتل المرتبة الاولي في الاستثمارات العربية في سوريا
ابوظبي دنيا الوطن- جمال المجايدة
اعلن مسؤول سوري في ندوة نظمها مكتب شؤون الإعلام لنائب رئيس مجلس الوزراء الاماراتي بابوظبي امس ان سوريا تواصل استعداداتها لاستضافة القمة العربية في دمشق في مارس القادم .
وقال الدكتور عدنان محمود مدير عام وكالة الانباء السورية امام الندوة التي عقدت حول نتائج زيارة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات الي سوريا والجزائر ان القمة العربية القادمة ستكون علي درجة كبيرة من الاهمية .
وقد بدأت أعمال الندوة بكلمة ألقاها محمد خليفة المرر، المستشار الإعلامي لنائب رئيس مجلس الوزراء، قال فيها إن الجولة التي قام بها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان إلى كل من سوريا والجزائر، جاءت تعبيراً عن حرصه على تقوية علاقات التعاون وروابط الأخوة بين البلدان العربية لما فيه المصلحة العربية المشتركة.

ثم قدم الدكتور عدنان محمود المدير العام لوكالة الأنباء السورية (سانا) ورقة عمل تحت عنوان ( سورية والإمارات.. علاقات وطيدة ورؤى نحو التنسيق الكامل ) قال فيها أن زيارة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة إلى دمشق في يوليو الماضي اكتسبت أهميتها من الاستقرار اللافت الذي ميز التواصل السياسي والاقتصادي والاجتماعي بين الجانبين على الدوام والتي بنيت على أسس وقواعد راسخة مشيرا إلى تقديم الشيخ خليفة بن زايد بمناسبة زيارته إلى سورية هدية ببناء مستشفى كبير بقيمة مئة مليون دولار
وأعلن الدكتور محمود عدنان في هذا الإطار أن سورية سوف تستضيف القمة العربية في شهر مارس من العام القادم مبينا أنها وبفضل الجهود الحثيثة التي يبذلها قائدي البلدين سوق تكون قمة لم الشمل العربي ورأب الصدع ولم الشمل لوضع حد للمشكلات التي تقف حجر عثرة أمام العمل العربي المشترك خدمة المصالح العربية في ظل عالم اليوم .
واعتبر مدير عام وكالة الأنباء السورية أن هذه الزيارة مثلت نقلة نوعية في مسيرة التنسيق الشامل إزاء مختلف المجالات خصوصاً فيما يتعلق بقضايا الإنماء والتطوير الداخلي والتشاور بشأن مجريات الأحداث في المنطقة نظراً لما تُمثله دولة الإمارات العربية المتحدة من ثقل في منطقة الخليج العربي، ولتركيز الجهود العربية باتجاه ما يخدم العرب ويعزز قدرتهم على مواجهة التحديات المحيطة بهم،
وقال المسؤول الإعلامي السوري إن التفاعل السوري الإماراتي يعكس مدى القدرة على إنضاج تعاون عربي ثنائي أو بصيغ متشعبة يكون له نتائج إيجابية ويمكن منه الانطلاق نحو تشكيل قوة فاعلة ومؤثرة تجعل العرب يدخلون عصر التجمعات الكبيرة التي يعد من اللا منطقي أن يبقوا خارجها.
ولفت إلى أن البعد الاقتصادي في العلاقات السورية الإماراتية هو رافد مهم يدفع باتجاه ترجمة التوافق والمشاعر إلى مشاريع وإنجازات واتفاقيات في ميادين شتى, وهو الأمر الذي تم على أرض الواقع طيلة العقود الأربعة الفائتة، مبينا أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين أساسها التكامل والشراكة .
وأوضح أن العلاقات السورية الإماراتية مرشحة للتطور في المدى المنظور وخاصة في المجالين الاستثماري والمصرفي حيث تعمل عدد من الشركات الإماراتية الكبيرة على تنفيذ مشروعات استثمارية وعقارية في سورية بمليارات الدولارات وتم افتتاح أكثر من فرع للبنوك الإماراتية في سورية بعد إن تم السماح للمصارف الخاصة بالعمل في السوق السورية.
وأكد أن الاستثمارات الإماراتية في سوريا شهدت قفزات كبيرة خلال السنتين الماضيتين، وباتت تحتل المرتبة الأولى بين الاستثمارات الأجنبية في سورية، بعد أن بدأت الشركات الإماراتية تتجه بقوة للاستثمار في مختلف المجالات والقطاعات في سورية، خاصة القطاعات السياحية والعقارية والخدمية والصناعية، منوها إلى أنه يوجد أكثر من (1218) شركة سورية إماراتية مشتركة في الإمارات حتى نهاية شهر أيار 2007 .
ومن جانبه قال الدكتور رستم الزعبي سفير الجمهورية العربية السورية لدى الامارات في كلمة له أمام الندوة التي شارك فيها نخبة من العلماء والباحثين وعدد من السفراء المعتمدين لدى الامارات ان سوريا
زيارة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان إلى سورية هامة وناجحة تم خلالها استعراض الأوضاع الإقليمية والدولية والتشاور في مواجهة التحديات التي يطرحها عالم اليوم،
وتحدث عن الفرص الاستثمارية في سورية على ضوء القوانين والتشريعات الجديدة لتنظيم وجلب الاستثمارية الخارجية، التي تتيح للقطاع الخاص دورا هاما في مسيرة التنمية والتحديث في سورية، داعيا المستثمرين ورجال الأعمال الإماراتيين للاستثمار في سورية التي اعتبرها سوقا بكرا للمشاريع الاقتصادية والصناعية.
ومن جانبه قال عبد المالك معوج، القائم بالأعمال بالنيابة بسفارة الجزائر في الإمارات، ان زيارة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان إلى الجزائر يومي 16 و 17 يوليو 2007 اكتسبت أهمية بالغة باعتبارها تنبع من عمق أواصر الأخوة بين الشعبين.
وأكد أن هذه الزيارة تعد بمثابة إشارة قوية من القيادة في البلدين للمتعاملين الاقتصاديين للانطلاق في عقد شراكة إستراتيجية ومتينة بين الجانبين، وقد بدأت تعطي ثمارها بعد زيارة وفد كبير من رجال الأعمال الإماراتيين إلى الجزائر يومي 4 و 5 أغسطس 2007 برئاسة الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي ، وزيرة الاقتصاد ، واعتماد ورشات عمل للتعاون الثنائي بين البلدين في مجالات الصناعة والطاقة والسكن .
كما استعرض عبد المالك معوج علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري بين الإمارات والجزائر ، مبينا ما شهده التبادل التجاري بين البلدين خلال الفترة الأخيرة من تطورات واضحة وقفزات كبيرة حيث أصبحت الجزائر شريكاً تجارياً فاعلاً مع دولة الإمارات وهو ما تؤكده الإحصاءات والأرقام المتعلقة بحجم التبادل التجاري الذي بلغ عام 2006 ما يقارب 1.5 مليار درهم، ولافتا إلى أن حجم الاستثمارات الإماراتية بالجزائر في نفس السنة تقدر بنحو 40 مليار درهم وهي مؤهلة لتتضاعف خلال العام الحالي مع استثمارات الشركات الإماراتية في الجزائر ومنها شركة إعمار التي دخلت في مراحل متقدمة من أجل تنفيذ خمسة مشاريع عقارية ضخمة في الجزائر تتجاوز قيمتها 20 مليار دولار ، وشركة دوبال التي ستقيم مصنعا للألمنيوم بقيمة 5 مليار دولار، وشركة الإمارات الدولية للاستثمار التي تنفذ مشروع إنجاز حديقة حضارية بتكلفة 3 مليار دولار، بالإضافة إلى الدخول القوي لشركة القدرة القابضة من خلال حصولها على أول عقد لإنجاز منتجع سياحي بالجزائر العاصمة .
اعلن مسؤول سوري في ندوة نظمها مكتب شؤون الإعلام لنائب رئيس مجلس الوزراء الاماراتي بابوظبي امس ان سوريا تواصل استعداداتها لاستضافة القمة العربية في دمشق في مارس القادم .
وقال الدكتور عدنان محمود مدير عام وكالة الانباء السورية امام الندوة التي عقدت حول نتائج زيارة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات الي سوريا والجزائر ان القمة العربية القادمة ستكون علي درجة كبيرة من الاهمية .
وقد بدأت أعمال الندوة بكلمة ألقاها محمد خليفة المرر، المستشار الإعلامي لنائب رئيس مجلس الوزراء، قال فيها إن الجولة التي قام بها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان إلى كل من سوريا والجزائر، جاءت تعبيراً عن حرصه على تقوية علاقات التعاون وروابط الأخوة بين البلدان العربية لما فيه المصلحة العربية المشتركة.

ثم قدم الدكتور عدنان محمود المدير العام لوكالة الأنباء السورية (سانا) ورقة عمل تحت عنوان ( سورية والإمارات.. علاقات وطيدة ورؤى نحو التنسيق الكامل ) قال فيها أن زيارة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة إلى دمشق في يوليو الماضي اكتسبت أهميتها من الاستقرار اللافت الذي ميز التواصل السياسي والاقتصادي والاجتماعي بين الجانبين على الدوام والتي بنيت على أسس وقواعد راسخة مشيرا إلى تقديم الشيخ خليفة بن زايد بمناسبة زيارته إلى سورية هدية ببناء مستشفى كبير بقيمة مئة مليون دولار
وأعلن الدكتور محمود عدنان في هذا الإطار أن سورية سوف تستضيف القمة العربية في شهر مارس من العام القادم مبينا أنها وبفضل الجهود الحثيثة التي يبذلها قائدي البلدين سوق تكون قمة لم الشمل العربي ورأب الصدع ولم الشمل لوضع حد للمشكلات التي تقف حجر عثرة أمام العمل العربي المشترك خدمة المصالح العربية في ظل عالم اليوم .
واعتبر مدير عام وكالة الأنباء السورية أن هذه الزيارة مثلت نقلة نوعية في مسيرة التنسيق الشامل إزاء مختلف المجالات خصوصاً فيما يتعلق بقضايا الإنماء والتطوير الداخلي والتشاور بشأن مجريات الأحداث في المنطقة نظراً لما تُمثله دولة الإمارات العربية المتحدة من ثقل في منطقة الخليج العربي، ولتركيز الجهود العربية باتجاه ما يخدم العرب ويعزز قدرتهم على مواجهة التحديات المحيطة بهم،
وقال المسؤول الإعلامي السوري إن التفاعل السوري الإماراتي يعكس مدى القدرة على إنضاج تعاون عربي ثنائي أو بصيغ متشعبة يكون له نتائج إيجابية ويمكن منه الانطلاق نحو تشكيل قوة فاعلة ومؤثرة تجعل العرب يدخلون عصر التجمعات الكبيرة التي يعد من اللا منطقي أن يبقوا خارجها.
ولفت إلى أن البعد الاقتصادي في العلاقات السورية الإماراتية هو رافد مهم يدفع باتجاه ترجمة التوافق والمشاعر إلى مشاريع وإنجازات واتفاقيات في ميادين شتى, وهو الأمر الذي تم على أرض الواقع طيلة العقود الأربعة الفائتة، مبينا أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين أساسها التكامل والشراكة .
وأوضح أن العلاقات السورية الإماراتية مرشحة للتطور في المدى المنظور وخاصة في المجالين الاستثماري والمصرفي حيث تعمل عدد من الشركات الإماراتية الكبيرة على تنفيذ مشروعات استثمارية وعقارية في سورية بمليارات الدولارات وتم افتتاح أكثر من فرع للبنوك الإماراتية في سورية بعد إن تم السماح للمصارف الخاصة بالعمل في السوق السورية.
وأكد أن الاستثمارات الإماراتية في سوريا شهدت قفزات كبيرة خلال السنتين الماضيتين، وباتت تحتل المرتبة الأولى بين الاستثمارات الأجنبية في سورية، بعد أن بدأت الشركات الإماراتية تتجه بقوة للاستثمار في مختلف المجالات والقطاعات في سورية، خاصة القطاعات السياحية والعقارية والخدمية والصناعية، منوها إلى أنه يوجد أكثر من (1218) شركة سورية إماراتية مشتركة في الإمارات حتى نهاية شهر أيار 2007 .
ومن جانبه قال الدكتور رستم الزعبي سفير الجمهورية العربية السورية لدى الامارات في كلمة له أمام الندوة التي شارك فيها نخبة من العلماء والباحثين وعدد من السفراء المعتمدين لدى الامارات ان سوريا
زيارة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان إلى سورية هامة وناجحة تم خلالها استعراض الأوضاع الإقليمية والدولية والتشاور في مواجهة التحديات التي يطرحها عالم اليوم،
وتحدث عن الفرص الاستثمارية في سورية على ضوء القوانين والتشريعات الجديدة لتنظيم وجلب الاستثمارية الخارجية، التي تتيح للقطاع الخاص دورا هاما في مسيرة التنمية والتحديث في سورية، داعيا المستثمرين ورجال الأعمال الإماراتيين للاستثمار في سورية التي اعتبرها سوقا بكرا للمشاريع الاقتصادية والصناعية.
ومن جانبه قال عبد المالك معوج، القائم بالأعمال بالنيابة بسفارة الجزائر في الإمارات، ان زيارة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان إلى الجزائر يومي 16 و 17 يوليو 2007 اكتسبت أهمية بالغة باعتبارها تنبع من عمق أواصر الأخوة بين الشعبين.
وأكد أن هذه الزيارة تعد بمثابة إشارة قوية من القيادة في البلدين للمتعاملين الاقتصاديين للانطلاق في عقد شراكة إستراتيجية ومتينة بين الجانبين، وقد بدأت تعطي ثمارها بعد زيارة وفد كبير من رجال الأعمال الإماراتيين إلى الجزائر يومي 4 و 5 أغسطس 2007 برئاسة الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي ، وزيرة الاقتصاد ، واعتماد ورشات عمل للتعاون الثنائي بين البلدين في مجالات الصناعة والطاقة والسكن .
كما استعرض عبد المالك معوج علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري بين الإمارات والجزائر ، مبينا ما شهده التبادل التجاري بين البلدين خلال الفترة الأخيرة من تطورات واضحة وقفزات كبيرة حيث أصبحت الجزائر شريكاً تجارياً فاعلاً مع دولة الإمارات وهو ما تؤكده الإحصاءات والأرقام المتعلقة بحجم التبادل التجاري الذي بلغ عام 2006 ما يقارب 1.5 مليار درهم، ولافتا إلى أن حجم الاستثمارات الإماراتية بالجزائر في نفس السنة تقدر بنحو 40 مليار درهم وهي مؤهلة لتتضاعف خلال العام الحالي مع استثمارات الشركات الإماراتية في الجزائر ومنها شركة إعمار التي دخلت في مراحل متقدمة من أجل تنفيذ خمسة مشاريع عقارية ضخمة في الجزائر تتجاوز قيمتها 20 مليار دولار ، وشركة دوبال التي ستقيم مصنعا للألمنيوم بقيمة 5 مليار دولار، وشركة الإمارات الدولية للاستثمار التي تنفذ مشروع إنجاز حديقة حضارية بتكلفة 3 مليار دولار، بالإضافة إلى الدخول القوي لشركة القدرة القابضة من خلال حصولها على أول عقد لإنجاز منتجع سياحي بالجزائر العاصمة .

التعليقات