العلاقات القومية تحذر من محاولات متطرفين يهود التعرض للمسجد الأقصى
غزة-دنيا الوطن
حذرت دائرة العلاقات القومية والدولية في منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم، من محاولات المتطرفين اليهود المس بالمسجد الأقصى المبارك، عبر سعيهم وبدعم حكومي إسرائيلي للسيطرة عليه وهدمه وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه.
وقالت الدائرة في بيان صحفي بمناسبة الذكرى الـ38 لجريمة إحراق الأقصى التي نفذها متطرف يهودي في آب من العام 1969، إن ما يتعرض له المسجد الأقصى، يأتي في إطار مخططات إسرائيل لتهويد مدينة القدس المحتلة وتهجير أصحابها الشرعيين منها وإحلال أغلبية يهودية مكانهم.
وقال البيان إن الاحتلال يواصل سحب بطاقات هوية المقدسيين والاستيلاء على منازلهم، والتضييق على المارين عبر الحواجز المقامة على مداخلها، وعبر سياسة هدم المنازل وفرض الضرائب الباهظة، ومحاصرة القطاعات الصحية والتعليمية، وفصل المدينة عن محيطها الفلسطيني ببناء جدار الضم والعزل حولها، وإحاطتها بالمستوطنات.
وأشارت العلاقات القومية في بيانها، إلى أهمية المسجد الأقصى في عقيدة مئات الملايين من مسلمي العالم، ولأهميته الحضارية والتراثية والإنسانية، والتي أكدتها قرارات الشرعية الدولية وعلى رأسها قرارات مجلس الأمن واليونسكو، التي منعت أي مساس بالأماكن المقدسة في مدينة القدس.
وطالبت الأمتين العربية والإسلامية بإعطاء أهمية اكبر للمسجد الأقصى ولمدينة القدس وتوفير الدعم السياسي والمادي لمواطنيها لتعزيز صمودهم فيها.
كما دعت المجتمع الدولي وهيئات الأمم المتحدة وعلى رأسها اليونسكو ، للتحرك الجدي وإلزام إسرائيل بعدم المساس بالمسجد الأقصى ومنع متطرفيها من الاعتداء عليه.
حذرت دائرة العلاقات القومية والدولية في منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم، من محاولات المتطرفين اليهود المس بالمسجد الأقصى المبارك، عبر سعيهم وبدعم حكومي إسرائيلي للسيطرة عليه وهدمه وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه.
وقالت الدائرة في بيان صحفي بمناسبة الذكرى الـ38 لجريمة إحراق الأقصى التي نفذها متطرف يهودي في آب من العام 1969، إن ما يتعرض له المسجد الأقصى، يأتي في إطار مخططات إسرائيل لتهويد مدينة القدس المحتلة وتهجير أصحابها الشرعيين منها وإحلال أغلبية يهودية مكانهم.
وقال البيان إن الاحتلال يواصل سحب بطاقات هوية المقدسيين والاستيلاء على منازلهم، والتضييق على المارين عبر الحواجز المقامة على مداخلها، وعبر سياسة هدم المنازل وفرض الضرائب الباهظة، ومحاصرة القطاعات الصحية والتعليمية، وفصل المدينة عن محيطها الفلسطيني ببناء جدار الضم والعزل حولها، وإحاطتها بالمستوطنات.
وأشارت العلاقات القومية في بيانها، إلى أهمية المسجد الأقصى في عقيدة مئات الملايين من مسلمي العالم، ولأهميته الحضارية والتراثية والإنسانية، والتي أكدتها قرارات الشرعية الدولية وعلى رأسها قرارات مجلس الأمن واليونسكو، التي منعت أي مساس بالأماكن المقدسة في مدينة القدس.
وطالبت الأمتين العربية والإسلامية بإعطاء أهمية اكبر للمسجد الأقصى ولمدينة القدس وتوفير الدعم السياسي والمادي لمواطنيها لتعزيز صمودهم فيها.
كما دعت المجتمع الدولي وهيئات الأمم المتحدة وعلى رأسها اليونسكو ، للتحرك الجدي وإلزام إسرائيل بعدم المساس بالمسجد الأقصى ومنع متطرفيها من الاعتداء عليه.

التعليقات