عاجل

  • وزير الصحة اللبناني للجزيرة: الحصيلة الأولية للاعتداءات الإسرائيلية ٨٩ شهيدا وأكثر من ٧٢٢ جريحا

  • ول ستريت جورنال عن مصادر: إيران أبلغت الوسطاء أن مشاركتها بمحادثات إسلام آباد مشروطة بوقف إطلاق النار بلبنان

  • وكالة "تسنيم": إيران سترد على هجمات إسرائيل الأخيرة في لبنان

ركاب الطائرة التركية المخطوفة يتحدثون عن تجربتهم

غزة-دنيا الوطن

روى ركاب الطائرة التركية التي خطفت السبت تجربتهما المرعبة وقالوا انهم شعروا باقتراب الموت بعد ان اعلن الخاطفان اللذان قالا انهما من تنظيم القاعدة بان بحوزتهما قنبلة. وقال احد الركاب ويدعى عبد الله لتلفزيون سي ان ان-ترك "لقد مررنا بلحظات عصيبة. واحسسنا اننا على بعد خطوة من الموت. ادعو الله ان لا يمر احد بما مررنا به".

وكانت الطائرة متجهة الى اسطنبول من مطار ارجان في الشطر الشمالي من العاصمة القبرصية نيقوسيا الواقع تحت سيطرة تركية لدى اختطافها. وكانت شركة اطلس التركية الخاصة للطيران التي تشغل الطائرة، ذكرت في البداية ان عدد الركاب 136 راكبا اضافة الى ستة من افراد الطاقم، الا ان مسؤولين اتراك قالوا لاحقا ان 140 شخصا كانوا على متن الطائرة من بينهم ثمانية اطفال وخمسة من افراد الطاقم.

وقال المسؤولون الاتراك ان الخاطفين هما تركي يدعى محمد رضات اوزلو، ومؤمن عبد العزيز طالخ وهو من اصل فلسطيني ويحمل جواز سفر سوري. وسيطر الخاطفان على الطائرة وهي من طراز ام دي-83 بعيد اقلاعها من شمال قبرص عند الساعة 15،7 بالتوقيت المحلي (15،04 تغ) متوجهة الى اسطنبول.

وقالت مسافرة مسنة رفضت الكشف عن اسمها "كان احد الخاطفين يجلس خلفي. وعندما رأيته يدخل الطائرة بدا شابا وسيما فهو طويل ونحيف وشعره اسود". واضافت "بعد اقلاع الطائرة بنحو 15 الى 20 دقيقة، قفز فجأة من مقعده، وركض نحو قمرة القيادة، وسدد ركلات كاراتيه لباب القمرة. وسارع صديقه الى مساعدته على الفور".

وذكر مسؤولون اتراك ان الخاطفين لم يتمكنوا من فتح باب قمرة القيادة واحتجزا احدى المضيفات رهينة وهددا بايذائها اذا لم يلب قائد الطائرة مطالبهما. وامر الخاطفان قائد الطائرة بالتوجه الى ايران او الى سوريا، الا ان الطيارين قالا انهما يحتاجان الى التزود بالوقود وهبطا اضطراريا في انطاليا.

وابلغ الخاطفان، اللذان كانا يتحدثان خليطا من العربية والانكليزية والتركية، الركاب انهما من تنظيم القاعدة وانهما يحملان متفجرات. وقالت السيدة المسنة ان "احد الخاطفين كان يحمل شيئا اخضر بحجم الكف قال انه قنبلة. واصاب الرعب الجميع". وذكر راكب اخر يدعى حاكي دوغوسوي ان الخاطفين قالا انهما لن يؤذيا الركاب.

واضاف "قالا نحن مسلمان وانتم مسلمون، لن نؤذيكم". وروى راكب قال ان اسمه محمد لشبكة سي ان ان-ترك " ان الخاطفين قالا ان "هدفهما الاحتجاج على الولايات المتحدة. وقالا انهما كانا يرغبان فقط في اسماع صوتيهما".

وذكر راكب بدا انه في العشرينات من العمر ان الفزع انتاب الركاب عندما بدأت الطائرة بالتحليق على ارتفاع منخفض فوق البحر المتوسط باتجاه تركيا". واضاف "لقد كدنا ان نصطدم بالمياه". ولدى هبوط الطائرة في انطاليا، فر الطياران من قمرة القيادة في محاولة للحيلولة دون اقلاعها مرة اخرى.

واضطر الركاب الى الجلوس في الطائرة نحو ثلاث ساعات بينما كان مستوى الاوكسجين ينخفض الى مستوى لم يعد بالامكان احتماله بسبب اغلاق نظام التهوية. وذكرت راكبة تدعى اريم تومير "اصيب بعض الركاب بحالات اغماء، ولذلك امرنا الخاطفان بفتح الباب الامامي لدخول الهواء".

واضافت "وبعد ان فتح الباب، أمروا النساء والاطفال بمغادرة الطائرة".

واستغل احد الركاب حالة الفوضى وكسر الباب الخلفي للطائرة مما سمح لمعظم الركاب بالقفز من الطائرة. واصيب عدد منهم بجروح اثناء عملية الهروب. وقال المسؤولون ان الخاطفين طلبا طيارين جديدين للتوجه الى ايران.

الا ان المفاوضين قالوا لهما انه يتعين في البداية اصلاح الباب الخلفي للطائرة، ثم ابلغوهما انهم يبحثون لهما عن طائرة جديدة وذلك لكسب الوقت. وقام الخاطفان بعد ذلك بالافراج عن باقي الرهائن وسلما نفسيها فانهيا بذلك الازمة التي استمرت خمس ساعات.

التعليقات