سوريا لا تصدق الإسرائيليين بشأن عدم شن حرب عليها
غزة-دنيا الوطن
شككت دمشق اليوم في صدق تصريحات قادة اسرائيل من سياسيين وعسكريين بعدم شن حرب علي سوريا مؤكدة ان الاستعدادات العسكرية تثبت ان اسرائيل ما تزال تعتمد خيار الحرب. وقالت الاذاعة السورية في تعليقها السياسي اليوم "لقد سحب قادة اسرائيل من التداول احاديثهم عن استعدادات للسلام مع سوريا واعتمدوا لغة جديدة قديمة هي لغة الاستعداد للحرب بعد ان تمكنت سوريا من محاصرتهم بخيار السلام".
واوضحت "ان حديث قادة اسرائيل عن عدم شن عدوان على سوريا يتناقض مع الاستعدادات والتدريبات والمناورات العسكرية".واكدت "ان هذه الاستعدادات ومعها اللغة الاسرائيلية المتداولة في هذه الاونة تؤكد ان الحكومة الاسرائيلية ما تزال تعتمد خيار الحرب اكثر من أي امر اخر بوصفه خيارها الاستراتيجي المفضل على أي خيار اخر بما في ذلك طريق السلام العادل والشامل الذي اعتمدته سوريا والدول العربية خيارا استراتيجيا لاستعادة الارض والحقوق المغتصبة".
وقالت الاذاعة السورية "ان التجارب على امتداد عقود ماضية خصوصا ما يتعلق باجهاض اسرائيل لكل مبادرات السلام ولما تم التوصل اليه خلال مفاوضات السلام على اكثر من مسار وخصوصا على المسار السوري تؤكد ان الحكومة الاسرائيلية الحالية تواصل نهج الحكومات السابقة القائمة على الاستمرار في الاحتلال وفي التحضير لمزيد من الحروب خصوصا بعد فشلها في الحرب التي شنتها على لبنان الصيف الماضي.
واضافت "كان متوقعا ان يقود هذا الفشل تلك الحكومة الى اعادة النظر في ذلك النهج والابتعاد عنه وان يدفعها الى الاقتراب اكثر من خيار السلام بوصفه الوحيد الذي يحقق الامن والسلام للجميع". واكدت الاذاعة "ان سوريا التي خبرت حقيقة المواقف والسياسات الاسرائيلية تدرك جيدا نوايا اسرائيل الحقيقية واهدافها وتدرك جيدا ان اسرائيل الباحثة عن أي ذريعة من اجل شن الحرب لن تحصد من توجهها الراهن سوى الفشل وما هو اسوا منه".
شككت دمشق اليوم في صدق تصريحات قادة اسرائيل من سياسيين وعسكريين بعدم شن حرب علي سوريا مؤكدة ان الاستعدادات العسكرية تثبت ان اسرائيل ما تزال تعتمد خيار الحرب. وقالت الاذاعة السورية في تعليقها السياسي اليوم "لقد سحب قادة اسرائيل من التداول احاديثهم عن استعدادات للسلام مع سوريا واعتمدوا لغة جديدة قديمة هي لغة الاستعداد للحرب بعد ان تمكنت سوريا من محاصرتهم بخيار السلام".
واوضحت "ان حديث قادة اسرائيل عن عدم شن عدوان على سوريا يتناقض مع الاستعدادات والتدريبات والمناورات العسكرية".واكدت "ان هذه الاستعدادات ومعها اللغة الاسرائيلية المتداولة في هذه الاونة تؤكد ان الحكومة الاسرائيلية ما تزال تعتمد خيار الحرب اكثر من أي امر اخر بوصفه خيارها الاستراتيجي المفضل على أي خيار اخر بما في ذلك طريق السلام العادل والشامل الذي اعتمدته سوريا والدول العربية خيارا استراتيجيا لاستعادة الارض والحقوق المغتصبة".
وقالت الاذاعة السورية "ان التجارب على امتداد عقود ماضية خصوصا ما يتعلق باجهاض اسرائيل لكل مبادرات السلام ولما تم التوصل اليه خلال مفاوضات السلام على اكثر من مسار وخصوصا على المسار السوري تؤكد ان الحكومة الاسرائيلية الحالية تواصل نهج الحكومات السابقة القائمة على الاستمرار في الاحتلال وفي التحضير لمزيد من الحروب خصوصا بعد فشلها في الحرب التي شنتها على لبنان الصيف الماضي.
واضافت "كان متوقعا ان يقود هذا الفشل تلك الحكومة الى اعادة النظر في ذلك النهج والابتعاد عنه وان يدفعها الى الاقتراب اكثر من خيار السلام بوصفه الوحيد الذي يحقق الامن والسلام للجميع". واكدت الاذاعة "ان سوريا التي خبرت حقيقة المواقف والسياسات الاسرائيلية تدرك جيدا نوايا اسرائيل الحقيقية واهدافها وتدرك جيدا ان اسرائيل الباحثة عن أي ذريعة من اجل شن الحرب لن تحصد من توجهها الراهن سوى الفشل وما هو اسوا منه".

التعليقات