طهران تحذر واشنطن: ستدخلون مستنقعا لن تخرجوا منه إذا واجهتم الحرس الثوري
غزة-دنيا الوطن
وجهت طهران أمس رسالة شديدة اللهجة الى الولايات المتحدة رداً على تقارير بأنها تنوي تصنيف «الحرس الثوري» الايراني على انه «منظمة إرهابية». وقال رجل الدين الايراني البارز احمد خاتمي في خطبة صلاة الجمعة، أمس، ان خطط الولايات المتحدة لتصنيف «الحرس الثوري» كمنظمة ارهابية أجنبية ستفضي الى صراع مع الامة الايرانية لا يمكن ان تفوز فيه الولايات المتحدة. واحتفالا بمناسبة «يوم الحرس» الثوري، أعلن قائد الحرس الثوري يحيى رحيم صفوي، ان القوات المسلحة المنفصلة عن الجيش الايراني «اصبحت اكبر قوة دفاعية في الشرق الاوسط»، متحدياً من يريد مواجهتها. ونقلت وكالة الأنباء الايرانية عن خاتمي قوله: «على الأميركيين ألا يورطوا أنفسهم مره اخرى في مستنقع لا يمكنهم الخروج منه». وأضاف: «اتخاذ مثل هذا القرار سيجعل الاميركيين في مواجهة الشعب الايراني»، معتبراً ان «قرار الولايات المتحدة ضد قوات حرس الثورة يضيف وساماً جديداً على صدر قوات حرس الثورة». ويذكر ان خاتمي هو عضو في مجلس الخبراء؛ وهو مجلس قوي مؤلف من رجال دين له سلطة تعيين أو عزل المرشد الاعلى الايراني آية الله علي خامنئي.
وقال مسؤولون أميركيون الاربعاء الماضي ان الولايات المتحدة قد تصنف قريبا «الحرس الثوري» كمنظمة ارهابية أجنبية في علامة على تزايد استياء واشنطن من برنامج طهران النووي وما تشتبه أنه ضلوع ايراني في العنف بالعراق. وسيمثل هذا التصنيف المرة الاولى التي تدرج فيها الولايات المتحدة القوات المسلحة لأي حكومة ذات سيادة على قائمتها للمنظمات الارهابية. وسيتيح ذلك لواشنطن استهداف مصادر تمويل الحرس.
ويعتبر «الحرس الثوري» رمزاً للثورة الاسلامية في طهران، وهيكلها القيادي منفصل عن الجيش النظامي. ويملك الحرس مجموعة متنوعة من المصالح الاقتصادية بينها مشاريع في مجال الطاقة التي منحت لشركة خاتم الانبياء للهندسة التابعة لها. ويقول بعض المحللين ان نفوذ الحرس نما منذ انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد أحد قادة الحرس السابقين في 2005. ويقولون ان قادة سابقين بالحرس عينوا في مناصب سياسية وقد يشارك المزيد منهم في انتخابات مارس (آذار) البرلمانية.
ومن جهة اخرى، قال القائد العام لقوات الحرس الثوري صفوي، أمس، ان «حرس الثورة الاسلامية اصبح اليوم اكبر قوة دفاعية في الشرق الاوسط». ونقلت وكالة الأنباء الايرانية عن صفوي، قوله ان «قوات الحرس وبامتلاكها القوات المسلحة الخماسية ونظام الصواريخ البالستية التي يصل مداها الي ألفي كيلومتر والقوات المنتمية للدفاعات الجوية والقوات النظامية الاخرى وايضا من خلال استراتيجيه دفاعية شاملة تكون في وضع قوي جدا امام القوات الاجنبية في الدول الجارة خاصة في العراق وافغانستان والخليج». وتابع: «توصلنا اليوم الى تطورات جيده في مجال التكنولوجيا بما فيها انتاج طائرات بلا طيار، حيث بإمكانها التحليق الى مسافة اكثر من الفي كيلومتر».
ووجه صفوي رسالة الى الولايات المتحدة بأن بإمكان بلاده مواجهتها عسكرياً، قائلا: «قوات حرس الثورة وبعد الاحتلال العسكري للعراق وأفغانستان ووجود القوات الاجنبية باطراف ايران، قامت بإعداد قواتها الخماسية من خلال اعادة النظر في الاستراتيجية والعقيدة وكيفية التعليم والتنظيم والمعدات والادارة والقيادة وتنظيم القوات لمواجهة القوات الاجنبية». وأضاف: «حاليا نتمتع بوضع دفاعي جيد رغم ان الاعداء في خارج المنطقة كاميركا والكيان الصهيوني قد زعزعوا استقرار المنطقة من خلال السعي وراء اهدافهم في العراق وفلسطين وأفغانستان ولبنان». إلا انه يبدو ان الولايات المتحدة ليست وحدها في التفكير بمواجهة «الحرس الثوري»؛ فقد أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، أمس، انها «تدرس» فرض عقوبات جديدة على «عناصر وداعمي النظام الايراني» في الملف النووي، مشيرة الى ان «الحرس الثوري» هم المستهدفون. وأعلن هوغ موريه الناطق باسم الوزارة: «اننا ندرس إجراءات إضافية في اطار قرار جديد في مجلس الامن الدولي ضد عناصر او داعمي النظام الايراني الرافضين الامتثال لمطالب المجتمع الدولي». وقال موريه ان «بعض الاجراءات والتدابير في القرار 1747 لمجلس الامن الدولي تستهدف حرس الثورة». وأضاف ان «قيادة الباسدران مستهدفة باجراءات تجميد الحسابات وفرض قيود على تنقلاتهم. كذلك ادرجت شركات عسكرية مرتبطة بحرس الثورة على لائحة القرار».
وفي رد على سؤال حول نية الولايات المتحدة ادراج الحرس الثوري قريباً على لائحة المنظمات الارهابية، قال الناطق «لم نتبلغ ذلك»، مضيفاً «حسب علمنا لم يتخذ أي قرار».
وجهت طهران أمس رسالة شديدة اللهجة الى الولايات المتحدة رداً على تقارير بأنها تنوي تصنيف «الحرس الثوري» الايراني على انه «منظمة إرهابية». وقال رجل الدين الايراني البارز احمد خاتمي في خطبة صلاة الجمعة، أمس، ان خطط الولايات المتحدة لتصنيف «الحرس الثوري» كمنظمة ارهابية أجنبية ستفضي الى صراع مع الامة الايرانية لا يمكن ان تفوز فيه الولايات المتحدة. واحتفالا بمناسبة «يوم الحرس» الثوري، أعلن قائد الحرس الثوري يحيى رحيم صفوي، ان القوات المسلحة المنفصلة عن الجيش الايراني «اصبحت اكبر قوة دفاعية في الشرق الاوسط»، متحدياً من يريد مواجهتها. ونقلت وكالة الأنباء الايرانية عن خاتمي قوله: «على الأميركيين ألا يورطوا أنفسهم مره اخرى في مستنقع لا يمكنهم الخروج منه». وأضاف: «اتخاذ مثل هذا القرار سيجعل الاميركيين في مواجهة الشعب الايراني»، معتبراً ان «قرار الولايات المتحدة ضد قوات حرس الثورة يضيف وساماً جديداً على صدر قوات حرس الثورة». ويذكر ان خاتمي هو عضو في مجلس الخبراء؛ وهو مجلس قوي مؤلف من رجال دين له سلطة تعيين أو عزل المرشد الاعلى الايراني آية الله علي خامنئي.
وقال مسؤولون أميركيون الاربعاء الماضي ان الولايات المتحدة قد تصنف قريبا «الحرس الثوري» كمنظمة ارهابية أجنبية في علامة على تزايد استياء واشنطن من برنامج طهران النووي وما تشتبه أنه ضلوع ايراني في العنف بالعراق. وسيمثل هذا التصنيف المرة الاولى التي تدرج فيها الولايات المتحدة القوات المسلحة لأي حكومة ذات سيادة على قائمتها للمنظمات الارهابية. وسيتيح ذلك لواشنطن استهداف مصادر تمويل الحرس.
ويعتبر «الحرس الثوري» رمزاً للثورة الاسلامية في طهران، وهيكلها القيادي منفصل عن الجيش النظامي. ويملك الحرس مجموعة متنوعة من المصالح الاقتصادية بينها مشاريع في مجال الطاقة التي منحت لشركة خاتم الانبياء للهندسة التابعة لها. ويقول بعض المحللين ان نفوذ الحرس نما منذ انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد أحد قادة الحرس السابقين في 2005. ويقولون ان قادة سابقين بالحرس عينوا في مناصب سياسية وقد يشارك المزيد منهم في انتخابات مارس (آذار) البرلمانية.
ومن جهة اخرى، قال القائد العام لقوات الحرس الثوري صفوي، أمس، ان «حرس الثورة الاسلامية اصبح اليوم اكبر قوة دفاعية في الشرق الاوسط». ونقلت وكالة الأنباء الايرانية عن صفوي، قوله ان «قوات الحرس وبامتلاكها القوات المسلحة الخماسية ونظام الصواريخ البالستية التي يصل مداها الي ألفي كيلومتر والقوات المنتمية للدفاعات الجوية والقوات النظامية الاخرى وايضا من خلال استراتيجيه دفاعية شاملة تكون في وضع قوي جدا امام القوات الاجنبية في الدول الجارة خاصة في العراق وافغانستان والخليج». وتابع: «توصلنا اليوم الى تطورات جيده في مجال التكنولوجيا بما فيها انتاج طائرات بلا طيار، حيث بإمكانها التحليق الى مسافة اكثر من الفي كيلومتر».
ووجه صفوي رسالة الى الولايات المتحدة بأن بإمكان بلاده مواجهتها عسكرياً، قائلا: «قوات حرس الثورة وبعد الاحتلال العسكري للعراق وأفغانستان ووجود القوات الاجنبية باطراف ايران، قامت بإعداد قواتها الخماسية من خلال اعادة النظر في الاستراتيجية والعقيدة وكيفية التعليم والتنظيم والمعدات والادارة والقيادة وتنظيم القوات لمواجهة القوات الاجنبية». وأضاف: «حاليا نتمتع بوضع دفاعي جيد رغم ان الاعداء في خارج المنطقة كاميركا والكيان الصهيوني قد زعزعوا استقرار المنطقة من خلال السعي وراء اهدافهم في العراق وفلسطين وأفغانستان ولبنان». إلا انه يبدو ان الولايات المتحدة ليست وحدها في التفكير بمواجهة «الحرس الثوري»؛ فقد أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، أمس، انها «تدرس» فرض عقوبات جديدة على «عناصر وداعمي النظام الايراني» في الملف النووي، مشيرة الى ان «الحرس الثوري» هم المستهدفون. وأعلن هوغ موريه الناطق باسم الوزارة: «اننا ندرس إجراءات إضافية في اطار قرار جديد في مجلس الامن الدولي ضد عناصر او داعمي النظام الايراني الرافضين الامتثال لمطالب المجتمع الدولي». وقال موريه ان «بعض الاجراءات والتدابير في القرار 1747 لمجلس الامن الدولي تستهدف حرس الثورة». وأضاف ان «قيادة الباسدران مستهدفة باجراءات تجميد الحسابات وفرض قيود على تنقلاتهم. كذلك ادرجت شركات عسكرية مرتبطة بحرس الثورة على لائحة القرار».
وفي رد على سؤال حول نية الولايات المتحدة ادراج الحرس الثوري قريباً على لائحة المنظمات الارهابية، قال الناطق «لم نتبلغ ذلك»، مضيفاً «حسب علمنا لم يتخذ أي قرار».

التعليقات