جمعية تطوير بيت لاهيا :حملة طبية لفحص عدد 600 طفل يعانون من الطفيليات والديدان
غزة-دنيا الوطن
نظمت جمعية تطوير بيت لاهيا حملة طبية لفحص 600 طفل من بيت لاهيا بدعم كامل من كاريتاس القدس فرع غزة من الفترة 9/6/2007 وحتى 17/8/2007
جمعية تطوير بيت لاهيا و بالتعاون مع وبدعم كامل من مؤسسة كاريتاس القدس – فرع غزة تختتمان حملة طبية مجانية لفحص عدد ستمائة طفل للديدان والطفيليات حيث قامت المؤسسة بتقديم الدواء والعلاج للأطفال وقد رافق الحملة المحاضرات الطبية للأمهات لرفع مستوى الوعي الصحي لديهن لضمان وقاية الأطفال وإبعادهم عن الأسباب التي تؤدي لذلك ،حيث أعطى المحاضرات واشرف على الحملة كل من الدكتور بندلي الصايغ مدير كاريتاس في غزة ، والدكتور مازن رجب ، وقد صرح المهندس نضال المسلمي رئيس جمعية تطوير بيت لاهيا إن هذه الحملة جاءت تتويجا للإنجاز الكبير الذي تحقق بافتتاح مؤسسة كاريتاس القدس لنقطة طبية في بيت لاهيا بالتعاون والشراكة مع جمعيتنا في 17/3/2007 ، وان هذا العمل التطوعي المشترك جاء خدمة ودعما للفقراء والمحتاجين من أهالي بيت لاهيا حيث إن هذه المنطقة مهمشة ومهملة وتفتقر إلى الكثير من الخدمات والدعم وقد أثبتت نتائج التحاليل الطبية لضرورة الاهتمام والتركيز على بلدتنا ، حيث كانت نسبة الأطفال اللذين يعانون من الديدان والطفيليات 47.5% ، وهذه النسبة المرتفعة جاءت بسبب تلوث المياه الجوفية وعدم توفر بيئة صحية ، وعدم وجود أماكن لعب مناسبة وسليمة للأطفال ، مع وجود أحواض المجاري ( أحواض الموت ) في بيت لاهيا التي تدمر الإنسان والأرض والمياه والصحة والبيئة ، وقد وجه المهندس نضال المسلمي جزيل الشكر والتقدير للأخت كلوديت حبش رئيسة كاريتاس القدس ولكافة العاملين فيها لجهدهم ودعمهم لأبناء شعبنا وتقديم العلاج المجاني حيث تم شفاء 98% من الأطفال ودعا المسلمي كافة الجهات الرسمية وغير الرسمية لتقديم يد العون للتخفيف من الأعباء الواقعة على شعبنا.
وقد صرح الدكتور بندلي الصايغ إننا في مؤسسة كاريتاس القدس فرع غزة نعتبر أنفسنا رسل المحبة من اجل السلام وان كاريتاس مؤسسة كاثوليكية تعمل من أجل عالم أفضل للفقراء والمضطهدين في أكثر من مائتين دولة وبقعة في العالم دون أي تمييز لجنس أو لون أو عرق أو دين ، فقط ما يهمنا ويسعدنا أن تصل مساعداتنا ودعمنا لمن يستحقها ، وان مؤسسة كاريتاس والتي تعني باللاتينية المحبة من اكبر المؤسسات الإنسانية الدولية ، وقد تأسست في عام 1897 في المانيا وعام 1974 في القدس ، وان هذه الحملة التي نقوم بها في قطاع غزة لأكثر المناطق فقرا واحتياجا ، والتي انتهت اليوم في بيت لاهيا بعد أكثر من شهرين من الفحوصات والمراجعات والمحاضرات والمتابعة ، حيث حقق هذا المشروع نجاحا كبيرا نظرا لتفهم المواطنين وتعاونهم معنا وللتنظيم الجيد التي قامت به جمعية تطوير بيت لاهيا ، وما زالت الحملة متواصلة في أماكن أخرى من قطاع غزة ، وأكد الدكتور بندلي الصايغ على تفهمه للظروف المعيشية الصعبة والمعقدة التي يعيشها المواطن في بيت لاهيا ، فهذا ما دفعنا التركيز على هذه المنطقة لدرايتنا ومعرفتنا الجيدة بها ، وان هذه الحملة لن تكون الأخيرة كما إنها ليست الأولى فسنبقى على تواصل واتصال لتقديم يد العون والدعم لأهلنا في بيت لاهيا كلما سنحت لنا الإمكانيات .
نظمت جمعية تطوير بيت لاهيا حملة طبية لفحص 600 طفل من بيت لاهيا بدعم كامل من كاريتاس القدس فرع غزة من الفترة 9/6/2007 وحتى 17/8/2007
جمعية تطوير بيت لاهيا و بالتعاون مع وبدعم كامل من مؤسسة كاريتاس القدس – فرع غزة تختتمان حملة طبية مجانية لفحص عدد ستمائة طفل للديدان والطفيليات حيث قامت المؤسسة بتقديم الدواء والعلاج للأطفال وقد رافق الحملة المحاضرات الطبية للأمهات لرفع مستوى الوعي الصحي لديهن لضمان وقاية الأطفال وإبعادهم عن الأسباب التي تؤدي لذلك ،حيث أعطى المحاضرات واشرف على الحملة كل من الدكتور بندلي الصايغ مدير كاريتاس في غزة ، والدكتور مازن رجب ، وقد صرح المهندس نضال المسلمي رئيس جمعية تطوير بيت لاهيا إن هذه الحملة جاءت تتويجا للإنجاز الكبير الذي تحقق بافتتاح مؤسسة كاريتاس القدس لنقطة طبية في بيت لاهيا بالتعاون والشراكة مع جمعيتنا في 17/3/2007 ، وان هذا العمل التطوعي المشترك جاء خدمة ودعما للفقراء والمحتاجين من أهالي بيت لاهيا حيث إن هذه المنطقة مهمشة ومهملة وتفتقر إلى الكثير من الخدمات والدعم وقد أثبتت نتائج التحاليل الطبية لضرورة الاهتمام والتركيز على بلدتنا ، حيث كانت نسبة الأطفال اللذين يعانون من الديدان والطفيليات 47.5% ، وهذه النسبة المرتفعة جاءت بسبب تلوث المياه الجوفية وعدم توفر بيئة صحية ، وعدم وجود أماكن لعب مناسبة وسليمة للأطفال ، مع وجود أحواض المجاري ( أحواض الموت ) في بيت لاهيا التي تدمر الإنسان والأرض والمياه والصحة والبيئة ، وقد وجه المهندس نضال المسلمي جزيل الشكر والتقدير للأخت كلوديت حبش رئيسة كاريتاس القدس ولكافة العاملين فيها لجهدهم ودعمهم لأبناء شعبنا وتقديم العلاج المجاني حيث تم شفاء 98% من الأطفال ودعا المسلمي كافة الجهات الرسمية وغير الرسمية لتقديم يد العون للتخفيف من الأعباء الواقعة على شعبنا.
وقد صرح الدكتور بندلي الصايغ إننا في مؤسسة كاريتاس القدس فرع غزة نعتبر أنفسنا رسل المحبة من اجل السلام وان كاريتاس مؤسسة كاثوليكية تعمل من أجل عالم أفضل للفقراء والمضطهدين في أكثر من مائتين دولة وبقعة في العالم دون أي تمييز لجنس أو لون أو عرق أو دين ، فقط ما يهمنا ويسعدنا أن تصل مساعداتنا ودعمنا لمن يستحقها ، وان مؤسسة كاريتاس والتي تعني باللاتينية المحبة من اكبر المؤسسات الإنسانية الدولية ، وقد تأسست في عام 1897 في المانيا وعام 1974 في القدس ، وان هذه الحملة التي نقوم بها في قطاع غزة لأكثر المناطق فقرا واحتياجا ، والتي انتهت اليوم في بيت لاهيا بعد أكثر من شهرين من الفحوصات والمراجعات والمحاضرات والمتابعة ، حيث حقق هذا المشروع نجاحا كبيرا نظرا لتفهم المواطنين وتعاونهم معنا وللتنظيم الجيد التي قامت به جمعية تطوير بيت لاهيا ، وما زالت الحملة متواصلة في أماكن أخرى من قطاع غزة ، وأكد الدكتور بندلي الصايغ على تفهمه للظروف المعيشية الصعبة والمعقدة التي يعيشها المواطن في بيت لاهيا ، فهذا ما دفعنا التركيز على هذه المنطقة لدرايتنا ومعرفتنا الجيدة بها ، وان هذه الحملة لن تكون الأخيرة كما إنها ليست الأولى فسنبقى على تواصل واتصال لتقديم يد العون والدعم لأهلنا في بيت لاهيا كلما سنحت لنا الإمكانيات .

التعليقات