لقاء تضامني حاشد مع مهجري مخيم نهر البارد وللمطالبة باعادة اعماره
بيروت-دنيا الوطن
اقامت المنظمات الديمقراطية الفلسطينية في منطقة صيدا لقاءاً تضامنيا حاشداً مع مهجري مخيم نهر البارد وللمطالبة باعادة اعماره.
حضر اللقاء ممثلين عن الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية والاتحادات واللجان الشعبية والفاعليات وممثلين عن المنظمات النسائية والشبابية والاندية الرياضية والثقافية ومنظمات المجتمع الأهلي وحشد من جماهير شعبنا الفلسطيني.
وتحدث باسم الجبهة الديمقراطية السيد خالد يونس ( أبو إيهاب) عضو اللجنة المركزية للجبهة ومسؤولها في منطقة صيدا فطالب بالاسراع في إعمار المخيم وعودة سكانه إليه وذلك للحفاظ على خصوصية المخيم الذي يجسد الكيانية والهوية الوطنية الفلسطينية والشاهد على معاناة اللاجئين ورمز النضال من أجل حق العودة وحذر من المس بالبنية السكانية للمخيم لأنه تبديد للنضال من اجل حق العودة ويمثل إضعافاً لنضال اللاجئين في مواجهة مشاريع التوطين والتهجير وطالب بالاسراع في إستئناف الحوار اللبناني الفلسطيني لمعالجة الملف الفلسطيني من جميع جوانبه دون تجزئة والإتفاق على رؤية سياسية مشتركة لدعم نضال اللاجئين من اجل حق العودة وفقاً للقرار 194 ورفض مشاريع التوطين والترحيل وتعزيز صمود الشعب من خلال منحه لحقوقه الإنسانية.
وتحدث باسم الأحزاب اللبنانية الدكتور فياض النميري عضو المجلس الوطني للحزب الشيوعي اللبناني فطالب بإستئناف الحوار اللبناني – الفلسطيني لتنظيم العلاقات اللبنانية – الفلسطينية وتحديد الواجبات والالتزامات المتبادلة وأعلن تضامنه مع مطالب سكان مخيم نهر البارد للإسراع باعادة وعودة مهجريه إليه.
وتحدث باسم منظمة التحرير الفلسطينية السيد صلاح اليوسف عضو اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية ومسؤولها في لبنان قائلا: قد لا يختلف الجميع على ان المواجهات الدائرة منذ ثلاثة شهور في مخيم نهر البارد بين الجيش اللبناني الوطني العربي المقاوم وفتح الاسلام وما الحقته من دمار شامل في المباني والمؤسسات التجارية والصناعية والاقتصادية قد اعادت كل ابنائنا الى ايام النكبة في عام 1948.وذلك بعد زمن الجهد والتعب والنضال من اجل تأمين سبل العيش الكريم وتطوير مقدرات الحياة لدى العديد من أبناء شعبنا الذين نجحوا في اثبات قدراتهم على اكثر من صعيد متجاوزين في ذلك سياسة عدم المبالاة وانعدام الاهتمام الرسمي. وغياب الحقوق الاجتماعية وحق التملك والعمل وسائر الحقوق المدنية والاجتماعية التي كان يتم تجاوزها أو غض الطرف عنها تحت عناوين عديدة اهمها السلاح الفلسطيني في المخيمات الذي هو مرتبط تماماً بحق العودة الى ديارنا هذا الحق المقدس لن نسمح لأحد ان يتنازل عنه.
وأضاف اليوسف نحن في منظمة التحرير الفلسطينية نعلن استعدادنا لانشاء لواء فلسطيني يتولى مسؤولية أمن المخيمات على أن يكون خاضعاً لقيادة الجيش اللبناني الوطني.
اليوم قد دخل مخيم نهر البارد في النفق المظلم وتقطعت السبل بعائلاتنا التي باتت تعاني من الفقر والتشرد وتتوزع في مراكز ومدارس النزوح بانتظار العودة المؤقتة الى البارد لحين العودة الى ارض الوطن الأم فلسطين.
و طالب اليوسف بالاسراع في اعادة اعمار مخيم نهر البارد وعودة النازحين اليه تكذيبأ لكل الشائعات التي تتحدث عن مخطط لتهجير الفلسطينيين او توطينهم... وان اقامة المنازل الجاهزة يجب ان تكون واضحة الاهداف والتوقيت وعلى مقربة من تخوم المخيم كتأكيد على الاصرار على العودة اليه.
وجدد رفضه للتهجير او التوطين وطالب الحكومة اللبنانية ان تسارع الى استكمال الحوار مع منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وصولا لاقرار الحقوق المدنية والاجتماعية والانسانية ريثما تتحقق العودة.
واضاف اليوسف قائلا:من هنا من مخيمات اللجوء والشتات والمنافي في عين الحلوة... نطالب كل المؤسسات الانسانية الدولية ومؤسسات حقوق الانسان والمجتمع الدولي وجامعة الدول العربية... بالعمل على حماية مخيماتنا لحين العودة الى ارض الوطن.
كما أدان القرار الذي اصدرته القوه التابعه لحركة حماس والذي يقضي بأخذ موافقتها قبل تنظيم المسيرات والتظاهرات والفعاليات الشعبيه000 كما طالب حركة حماس بالتراجع عن انقلابها العسكري لكي يتسنى عودة الجميع الى الحوار الوطني الشامل.
ودعا كافة الوان الطيف الفلسطيني الى الوحدة الوطنية وتعزيزها ورص الصفوف والالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في الوطن والشتات بقيادة الأخ الرئيس أبو مازن.
كما تلا السيد عاصف موسى عضو قيادة إتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني _ أشد في لبنان مذكرة بإسم المعتصمين والمنظمات الديمقراطية الفلسطينية فأبدى تخوفه من البطئ الذي قد يحصل في إعادة إعمار المخيم والتمييز بين مخيم قديم ومخيم جديد وطالب الدولة اللبنانية والأنروا ومنظمة التحرير الفلسطينية بتحمل مسؤولياتهم بالعمل على توفير التبرعات المالية الكافية لإعادة إعمار مخيم نهر البارد لضمان بقائه ووجوده ولضمان بقاء نضال حركة اللاجئين من أجل حق العودة حية ومتواصلة وللتمكن من مواجهة مشاريع التوطين والتهجير.
اقامت المنظمات الديمقراطية الفلسطينية في منطقة صيدا لقاءاً تضامنيا حاشداً مع مهجري مخيم نهر البارد وللمطالبة باعادة اعماره.
حضر اللقاء ممثلين عن الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية والاتحادات واللجان الشعبية والفاعليات وممثلين عن المنظمات النسائية والشبابية والاندية الرياضية والثقافية ومنظمات المجتمع الأهلي وحشد من جماهير شعبنا الفلسطيني.
وتحدث باسم الجبهة الديمقراطية السيد خالد يونس ( أبو إيهاب) عضو اللجنة المركزية للجبهة ومسؤولها في منطقة صيدا فطالب بالاسراع في إعمار المخيم وعودة سكانه إليه وذلك للحفاظ على خصوصية المخيم الذي يجسد الكيانية والهوية الوطنية الفلسطينية والشاهد على معاناة اللاجئين ورمز النضال من أجل حق العودة وحذر من المس بالبنية السكانية للمخيم لأنه تبديد للنضال من اجل حق العودة ويمثل إضعافاً لنضال اللاجئين في مواجهة مشاريع التوطين والتهجير وطالب بالاسراع في إستئناف الحوار اللبناني الفلسطيني لمعالجة الملف الفلسطيني من جميع جوانبه دون تجزئة والإتفاق على رؤية سياسية مشتركة لدعم نضال اللاجئين من اجل حق العودة وفقاً للقرار 194 ورفض مشاريع التوطين والترحيل وتعزيز صمود الشعب من خلال منحه لحقوقه الإنسانية.
وتحدث باسم الأحزاب اللبنانية الدكتور فياض النميري عضو المجلس الوطني للحزب الشيوعي اللبناني فطالب بإستئناف الحوار اللبناني – الفلسطيني لتنظيم العلاقات اللبنانية – الفلسطينية وتحديد الواجبات والالتزامات المتبادلة وأعلن تضامنه مع مطالب سكان مخيم نهر البارد للإسراع باعادة وعودة مهجريه إليه.
وتحدث باسم منظمة التحرير الفلسطينية السيد صلاح اليوسف عضو اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية ومسؤولها في لبنان قائلا: قد لا يختلف الجميع على ان المواجهات الدائرة منذ ثلاثة شهور في مخيم نهر البارد بين الجيش اللبناني الوطني العربي المقاوم وفتح الاسلام وما الحقته من دمار شامل في المباني والمؤسسات التجارية والصناعية والاقتصادية قد اعادت كل ابنائنا الى ايام النكبة في عام 1948.وذلك بعد زمن الجهد والتعب والنضال من اجل تأمين سبل العيش الكريم وتطوير مقدرات الحياة لدى العديد من أبناء شعبنا الذين نجحوا في اثبات قدراتهم على اكثر من صعيد متجاوزين في ذلك سياسة عدم المبالاة وانعدام الاهتمام الرسمي. وغياب الحقوق الاجتماعية وحق التملك والعمل وسائر الحقوق المدنية والاجتماعية التي كان يتم تجاوزها أو غض الطرف عنها تحت عناوين عديدة اهمها السلاح الفلسطيني في المخيمات الذي هو مرتبط تماماً بحق العودة الى ديارنا هذا الحق المقدس لن نسمح لأحد ان يتنازل عنه.
وأضاف اليوسف نحن في منظمة التحرير الفلسطينية نعلن استعدادنا لانشاء لواء فلسطيني يتولى مسؤولية أمن المخيمات على أن يكون خاضعاً لقيادة الجيش اللبناني الوطني.
اليوم قد دخل مخيم نهر البارد في النفق المظلم وتقطعت السبل بعائلاتنا التي باتت تعاني من الفقر والتشرد وتتوزع في مراكز ومدارس النزوح بانتظار العودة المؤقتة الى البارد لحين العودة الى ارض الوطن الأم فلسطين.
و طالب اليوسف بالاسراع في اعادة اعمار مخيم نهر البارد وعودة النازحين اليه تكذيبأ لكل الشائعات التي تتحدث عن مخطط لتهجير الفلسطينيين او توطينهم... وان اقامة المنازل الجاهزة يجب ان تكون واضحة الاهداف والتوقيت وعلى مقربة من تخوم المخيم كتأكيد على الاصرار على العودة اليه.
وجدد رفضه للتهجير او التوطين وطالب الحكومة اللبنانية ان تسارع الى استكمال الحوار مع منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وصولا لاقرار الحقوق المدنية والاجتماعية والانسانية ريثما تتحقق العودة.
واضاف اليوسف قائلا:من هنا من مخيمات اللجوء والشتات والمنافي في عين الحلوة... نطالب كل المؤسسات الانسانية الدولية ومؤسسات حقوق الانسان والمجتمع الدولي وجامعة الدول العربية... بالعمل على حماية مخيماتنا لحين العودة الى ارض الوطن.
كما أدان القرار الذي اصدرته القوه التابعه لحركة حماس والذي يقضي بأخذ موافقتها قبل تنظيم المسيرات والتظاهرات والفعاليات الشعبيه000 كما طالب حركة حماس بالتراجع عن انقلابها العسكري لكي يتسنى عودة الجميع الى الحوار الوطني الشامل.
ودعا كافة الوان الطيف الفلسطيني الى الوحدة الوطنية وتعزيزها ورص الصفوف والالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في الوطن والشتات بقيادة الأخ الرئيس أبو مازن.
كما تلا السيد عاصف موسى عضو قيادة إتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني _ أشد في لبنان مذكرة بإسم المعتصمين والمنظمات الديمقراطية الفلسطينية فأبدى تخوفه من البطئ الذي قد يحصل في إعادة إعمار المخيم والتمييز بين مخيم قديم ومخيم جديد وطالب الدولة اللبنانية والأنروا ومنظمة التحرير الفلسطينية بتحمل مسؤولياتهم بالعمل على توفير التبرعات المالية الكافية لإعادة إعمار مخيم نهر البارد لضمان بقائه ووجوده ولضمان بقاء نضال حركة اللاجئين من أجل حق العودة حية ومتواصلة وللتمكن من مواجهة مشاريع التوطين والتهجير.

التعليقات