في استطلاع أجرته شركة الشرق الأدنى للاستشارات:64% يثقون بالرئيس محمود عباس
غزة-دنيا الوطن
كشفت نتائج استطلاع أجرته شركة الشرق الأدنى للاستشارات أن 71% من الفلسطينيين يؤيدون إجراء انتخابات تشريعية مبكرة و 68% يؤيدون إجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
وأجري الاستطلاع عبر الهاتف في الفترة الواقعة بين 11-13 آب الجاري، على عينة عشوائية حجمها 860 فلسطيني موزعين في محافظات قطاع غزة و الضفة الغربية بما فيها القدس. و معدل الثقة 95%.
+/-وكان هامش الخطأ في الاستطلاع 3.3 وتوضح النتائج أن 59% من مؤيدي حركة حماس يعارضون إجراء انتخابات تشريعية مبكرة مقارنة ب 90% من أنصار حركة فتح يؤيدون إجراء هذه الانتخابات. في المقابل، يؤيد 60 % من أنصار حماس و 78% من أنصار فتح إجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
و تبين النتائج تقارب نسبة تأييد إجراء انتخابات مبكرة، سواء تشريعية أو رئاسية، بين المستطلعين في الضفة الغربية و بين المستطلعين في قطاع غزة.
و أظهر الاستطلاع معارضة 66% من الفلسطينيين لإجراء الانتخابات على مراحل، كما أجريت انتخابات البلديات و المجالس المحلية.
وتكشف النتائج أن 72% من المستطلعة أرائهم يعتقدون أن حركة حماس ستعرقل إجراء انتخابات مبكرة و ستعمل على إفشالها.
ووفقاً لنتائج الاستطلاع، فان 41% من الفلسطينيين سينتخبون قائمة فتح مقابل 15% سيصوتون لقائمة حماس و 14% للقوائم الأخرى، في حين سيمتنع 30% عن المشاركة في الانتخابات. وتظهر النتائج أن 46% من سكان قطاع غزة سينتخبون حركة فتح و 21% سينتخبون حماس، مقابل 37% من سكان الضفة الغربية سيصوتون لفتح و 11% سيصوتون لحماس. و سيمتنع 36% من أهالي الضفة عن المشاركة في الانتخابات مقابل 21% من أهالي القطاع.
و تبرز النتائج أن 61% ممن لا يثقون بأي فصيل سياسي سيمتنعون عن المشاركة في الانتخابات.
أما بالنسبة للانتخابات الرئاسية، فان 44% من الفلسطينيين سيدلون بأصواتهم لمرشح حركة فتح مقابل 15% لمرشح حركة حماس و 15% لمرشح آخر، و سيمتنع 27% عن المشاركة في الانتخابات.
و تكشف النتائج أن 50% من سكان قطاع غزة سيمنحون أصواتهم لمرشح فتح مقابل 19% لمرشح حماس، في حين أن 39% من سكان الضفة الغربية سيدلون بأصواتهم لمرشح فتح مقابل 11% لمرشح حماس. و سيمتنع 33% من سكان الضفة عن المشاركة في الانتخابات الرئاسية مقابل 18% من سكان قطاع غزة.
و حول الثقة الحزبية، بينت النتائج أن 37% من الفلسطينيين يثقون بحركة فتح و 22% يثقون بحركة حماس و 3% بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين و 3% بحركة الجهاد الإسلامي.في حين أكد 34% أنهم لا يثقون بأي فصيل موجود على الساحة الفلسطينية. و الجدير ذكره أن شعبية حركة فتح ترتفع في قطاع غزة لتصل إلى 43% مقارنة ب 33% بالضفة الغربية، كما ترتفع شعبية حركة حماس في قطاع غزة لتصل إلى 29% مقارنة ب18% في الضفة الغربية، في حين يصل ترتفع نسبة الذين لا يثقون بأي فصيل في الضفة إلى 42% و تنخفض في القطاع إلى 24%.
و أبرزت نتائج الاستطلاع أن 70% يفضلون إستراتيجية حركة فتح لتحقيق المصالح الوطنية العليا، مقابل 30% يفضلون إستراتيجية حماس.
وحسب النتائج، فان الثقة بالرئيس عباس وصلت إلى 64% مقارنة ب 36% لإسماعيل هنية. ويثق 60% برئيس الوزراء د.فياض مقارنة ب 40% لهنية.
وحول مدى ثقة الفلسطينيين بأن الحوار سيستأنف بين فتح و حماس، عبر 55% عن ثقتهم بأن الحوار سيستأنف قريباً.
في المقابل، عارض غالبية 81% من المستطلعة أرائهم انتقال سيطرة حركة حماس للضفة الغربية. وتوضح النتائج أن 52% من أنصار حماس يؤيدون سيطرة حركتهم على الضفة الغربية كما فعلت في قطاع غزة.
وأيد 67% من الفلسطينيين جمع الأسلحة من رجال المقاومة مقابل منحهم الأمن وضمان عدم التعرض لهم، مقابل معارضة 33%.
من جهة أخرى، أظهر الاستطلاع أن 84% من الفلسطينيين يعانون من القلق تجاه الأوضاع الحالية، وذلك نتيجة لغياب الأمن و الأمان(28%) و صراع القوى الداخلي( 27%) و المعاناة الاقتصادية( 25%).
و رغم الظروف المحيطة، ما زال 59% من الفلسطينيين متفائلين بالمستقبل، مقابل 41% اعتبروا أنفسهم متشائمين من المستقبل. وترتفع نسبة التفاؤل بين أنصار حماس لتصل إلى 76% مقارنة ب56% بين أنصار حركة فتح.
و أكد 59% من المستطلعين أنهم لا يشعرون بأمان حالياً على أنفسهم وعائلاتهم وممتلكاتهم.
وتكشف النتائج أن 65% من سكان الضفة الغربية لا يشعرون بأمان مقارنة ب 50% من سكان قطاع غزة. كما أن 61% من أنصار حركة حماس يشعرون بأمان مقابل 69% من أنصار فتح لا يشعرون بأمان.
وأوضحت النتائج تأييد 69% من الفلسطينيين للسلام مع إسرائيل، مقابل معارضة 31%. وترتفع نسبة تأييد العملية السلمية بين أنصار حركة فتح لتصل إلى 85%، في حين تنخفض بين أنصار حركة حماس لتصل إلى 45%.
و دعا 63% من المستطلعين حركة حماس لتغيير موقفها الداعي لإزالة إسرائيل عن الوجود. وطالب 81% من أنصار فتح حركة حماس تغيير موقفها، في حين طالبها 73% من أنصارها الحفاظ على موقفها تجاه إسرائيل.
و انقسم الفلسطينيون في تأييدهم لدعوة الرئيس الأمريكي جورج بوش، لعقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط.في المقابل، اعتبر غالبية 76% من المستطلعة أرائهم أن مبعوث السلام الجديد، توني بلير، سيكون له تأثير سلبي في قضية الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي.
ووصلت نسبة الفقر في الأراضي الفلسطينية في الشهر الحالي إلى 60% من السكان يعيشون تحت خط الفقر، 27% منهم يعيشون في فقر شديد. و بالتالي عادت معدلات الفقر و ارتفعت بعد أن كانت 50% في استطلاع الشهر الماضي، وذلك نتيحة لتلقي الموظفين الحكوميين لرواتبهم. وتحسب نسبة الفقر وفقاً للدخل الشهري للأسرة.
وتصل نسبة الفقر في قطاع غزة إلى 71% و تنخفض إلى 51% في الضفة الغربية.
أما نسبة العاطلين عن العمل في الأراضي الفلسطينية، فوصلت إلى 20% إضافة إلى 9% يعملون جزئياً. و ترتفع نسبة البطالة في القطاع لتصل إلى 23%.
يذكر أن شركة الشرق الأدنى للاستشارات(نير ايست كونسلتينج)، تنفذ استطلاعات للرأي بصورة شهرية لرصد انطباعات الشارع الفلسطيني حول القضايا السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية.
كشفت نتائج استطلاع أجرته شركة الشرق الأدنى للاستشارات أن 71% من الفلسطينيين يؤيدون إجراء انتخابات تشريعية مبكرة و 68% يؤيدون إجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
وأجري الاستطلاع عبر الهاتف في الفترة الواقعة بين 11-13 آب الجاري، على عينة عشوائية حجمها 860 فلسطيني موزعين في محافظات قطاع غزة و الضفة الغربية بما فيها القدس. و معدل الثقة 95%.
+/-وكان هامش الخطأ في الاستطلاع 3.3 وتوضح النتائج أن 59% من مؤيدي حركة حماس يعارضون إجراء انتخابات تشريعية مبكرة مقارنة ب 90% من أنصار حركة فتح يؤيدون إجراء هذه الانتخابات. في المقابل، يؤيد 60 % من أنصار حماس و 78% من أنصار فتح إجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
و تبين النتائج تقارب نسبة تأييد إجراء انتخابات مبكرة، سواء تشريعية أو رئاسية، بين المستطلعين في الضفة الغربية و بين المستطلعين في قطاع غزة.
و أظهر الاستطلاع معارضة 66% من الفلسطينيين لإجراء الانتخابات على مراحل، كما أجريت انتخابات البلديات و المجالس المحلية.
وتكشف النتائج أن 72% من المستطلعة أرائهم يعتقدون أن حركة حماس ستعرقل إجراء انتخابات مبكرة و ستعمل على إفشالها.
ووفقاً لنتائج الاستطلاع، فان 41% من الفلسطينيين سينتخبون قائمة فتح مقابل 15% سيصوتون لقائمة حماس و 14% للقوائم الأخرى، في حين سيمتنع 30% عن المشاركة في الانتخابات. وتظهر النتائج أن 46% من سكان قطاع غزة سينتخبون حركة فتح و 21% سينتخبون حماس، مقابل 37% من سكان الضفة الغربية سيصوتون لفتح و 11% سيصوتون لحماس. و سيمتنع 36% من أهالي الضفة عن المشاركة في الانتخابات مقابل 21% من أهالي القطاع.
و تبرز النتائج أن 61% ممن لا يثقون بأي فصيل سياسي سيمتنعون عن المشاركة في الانتخابات.
أما بالنسبة للانتخابات الرئاسية، فان 44% من الفلسطينيين سيدلون بأصواتهم لمرشح حركة فتح مقابل 15% لمرشح حركة حماس و 15% لمرشح آخر، و سيمتنع 27% عن المشاركة في الانتخابات.
و تكشف النتائج أن 50% من سكان قطاع غزة سيمنحون أصواتهم لمرشح فتح مقابل 19% لمرشح حماس، في حين أن 39% من سكان الضفة الغربية سيدلون بأصواتهم لمرشح فتح مقابل 11% لمرشح حماس. و سيمتنع 33% من سكان الضفة عن المشاركة في الانتخابات الرئاسية مقابل 18% من سكان قطاع غزة.
و حول الثقة الحزبية، بينت النتائج أن 37% من الفلسطينيين يثقون بحركة فتح و 22% يثقون بحركة حماس و 3% بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين و 3% بحركة الجهاد الإسلامي.في حين أكد 34% أنهم لا يثقون بأي فصيل موجود على الساحة الفلسطينية. و الجدير ذكره أن شعبية حركة فتح ترتفع في قطاع غزة لتصل إلى 43% مقارنة ب 33% بالضفة الغربية، كما ترتفع شعبية حركة حماس في قطاع غزة لتصل إلى 29% مقارنة ب18% في الضفة الغربية، في حين يصل ترتفع نسبة الذين لا يثقون بأي فصيل في الضفة إلى 42% و تنخفض في القطاع إلى 24%.
و أبرزت نتائج الاستطلاع أن 70% يفضلون إستراتيجية حركة فتح لتحقيق المصالح الوطنية العليا، مقابل 30% يفضلون إستراتيجية حماس.
وحسب النتائج، فان الثقة بالرئيس عباس وصلت إلى 64% مقارنة ب 36% لإسماعيل هنية. ويثق 60% برئيس الوزراء د.فياض مقارنة ب 40% لهنية.
وحول مدى ثقة الفلسطينيين بأن الحوار سيستأنف بين فتح و حماس، عبر 55% عن ثقتهم بأن الحوار سيستأنف قريباً.
في المقابل، عارض غالبية 81% من المستطلعة أرائهم انتقال سيطرة حركة حماس للضفة الغربية. وتوضح النتائج أن 52% من أنصار حماس يؤيدون سيطرة حركتهم على الضفة الغربية كما فعلت في قطاع غزة.
وأيد 67% من الفلسطينيين جمع الأسلحة من رجال المقاومة مقابل منحهم الأمن وضمان عدم التعرض لهم، مقابل معارضة 33%.
من جهة أخرى، أظهر الاستطلاع أن 84% من الفلسطينيين يعانون من القلق تجاه الأوضاع الحالية، وذلك نتيجة لغياب الأمن و الأمان(28%) و صراع القوى الداخلي( 27%) و المعاناة الاقتصادية( 25%).
و رغم الظروف المحيطة، ما زال 59% من الفلسطينيين متفائلين بالمستقبل، مقابل 41% اعتبروا أنفسهم متشائمين من المستقبل. وترتفع نسبة التفاؤل بين أنصار حماس لتصل إلى 76% مقارنة ب56% بين أنصار حركة فتح.
و أكد 59% من المستطلعين أنهم لا يشعرون بأمان حالياً على أنفسهم وعائلاتهم وممتلكاتهم.
وتكشف النتائج أن 65% من سكان الضفة الغربية لا يشعرون بأمان مقارنة ب 50% من سكان قطاع غزة. كما أن 61% من أنصار حركة حماس يشعرون بأمان مقابل 69% من أنصار فتح لا يشعرون بأمان.
وأوضحت النتائج تأييد 69% من الفلسطينيين للسلام مع إسرائيل، مقابل معارضة 31%. وترتفع نسبة تأييد العملية السلمية بين أنصار حركة فتح لتصل إلى 85%، في حين تنخفض بين أنصار حركة حماس لتصل إلى 45%.
و دعا 63% من المستطلعين حركة حماس لتغيير موقفها الداعي لإزالة إسرائيل عن الوجود. وطالب 81% من أنصار فتح حركة حماس تغيير موقفها، في حين طالبها 73% من أنصارها الحفاظ على موقفها تجاه إسرائيل.
و انقسم الفلسطينيون في تأييدهم لدعوة الرئيس الأمريكي جورج بوش، لعقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط.في المقابل، اعتبر غالبية 76% من المستطلعة أرائهم أن مبعوث السلام الجديد، توني بلير، سيكون له تأثير سلبي في قضية الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي.
ووصلت نسبة الفقر في الأراضي الفلسطينية في الشهر الحالي إلى 60% من السكان يعيشون تحت خط الفقر، 27% منهم يعيشون في فقر شديد. و بالتالي عادت معدلات الفقر و ارتفعت بعد أن كانت 50% في استطلاع الشهر الماضي، وذلك نتيحة لتلقي الموظفين الحكوميين لرواتبهم. وتحسب نسبة الفقر وفقاً للدخل الشهري للأسرة.
وتصل نسبة الفقر في قطاع غزة إلى 71% و تنخفض إلى 51% في الضفة الغربية.
أما نسبة العاطلين عن العمل في الأراضي الفلسطينية، فوصلت إلى 20% إضافة إلى 9% يعملون جزئياً. و ترتفع نسبة البطالة في القطاع لتصل إلى 23%.
يذكر أن شركة الشرق الأدنى للاستشارات(نير ايست كونسلتينج)، تنفذ استطلاعات للرأي بصورة شهرية لرصد انطباعات الشارع الفلسطيني حول القضايا السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية.

التعليقات